لعبة.. من سيشنق

لعبة.. من سيشنق "بشار"؟

لا يزال النظام السوري يمارس القمع ضد شعبه لإجباره على إخماد ثورته، و بالرغم من بلوغ عدد الضحايا ما يزيد عن 3000 قتيل و عشرات الآلاف من المصابين والمعتقلين على مدار الشهور الماضية إلا أن الثورة تزداد يوما بعد يوم وتتوسع محلياً، ويزداد الدعم الرسمي الدولي لها.

جهود دولية

في حين تركزت الجهود الدولية على الإدانة ولخصها ذلك تصريحات وزير الخارجية الفرنسي "آلان جوبيه" الذي عبّر عن أسفه بسبب فشل المجتمع الدولي بالوصول لقرار يدين قمع النظام السوري لمواطنيه (فضيحة).

وقال للصحفيين يوم الأحد خلال زيارة لاستراليا بحسب رويترز (أعتقد أن عدم اتخاذ الأمم المتحدة موقفا واضحا في أزمة فظيعة كهذه فضيحة). وأضاف "جوبيه" (نعتقد أن هذا النظام فقد شرعيته. ونعتقد انه فات أوان تنفيذ مستوى من الإصلاح. علينا تبني قرار واضح جدا في نيويورك يدين العنف).

ووزّعت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والبرتغال مشروع قرار يدعو إلى فرض عقوبات على "الأسد" وأقاربه ذوي النفوذ ومساعديه المقربين ولكنه واجه مقاومة قوية من جانب روسيا والصين.

وكان الموقف العربي مقتصراً على لقاء جمع "نبيل العربي" الأمين العام لجامعة الدول العربية مع الرئيس السوري "بشار الأسد" في دمشق السبت، حيث صرّح بأن الجامعة العربية حريصة على أمن واستقرار سورية ورفض الجامعة لكل أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية ورغبتها في مساعدة سورية لتجاوز هذه المرحلة.

وقالت وكالة الأنباء السورية إنه تم الاتفاق على عدد من الخطوات العملية لتسريع عملية الإصلاح في سوريا، دون أن تخوض في مزيد من التفاصيل.

وكان المجلس الوزاري للجامعة العربية كلّف "العربي" نهاية الشهر الماضي بزيارة دمشق لكي يعرض على القيادة السورية مبادرة عربية لتسوية الأزمة في سوريا، وتحفظت دمشق على بيان مجلس الجامعة، واعتبرته كأنه لم يصدر.

وتتضمن المبادرة العربية 13 بنداً، أبرزها وقف فوري للعنف، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والمتظاهرين، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ترأسها شخصية مقبولة من كل الأطراف تتولى الإعداد لانتخابات برلمانية تعددية قبل نهاية العام، وتشكل أكبر كتلة في البرلمان الجديد الحكومة الجديدة، ويتولى مهمة إعداد دستور جديد يعرض على الاستفتاء العام، كما تتضمن المبادرة إجراء انتخابات رئاسية تعددية عام 2014، وهو موعد نهاية الولاية الحالية للرئيس "الأسد".

المعارضة السورية

بينما خلص موقف المعارضة السورية في الخارج على انقسامات وإنشاء تجمعات موزعة على دول منها تركيا والولايات المتحدة و أخرها كان اجتماع ضمّ حوالى أربعين معارضاً سورياً في فيينا لتنظيم دعمهم للمعارضة في سورية. وضم الاجتماع ممثلين عن المعارضة السورية في 13 دولة من إسبانيا إلى روسيا وألمانيا وسويسرا واليونان وغيرها.

وأعلن ناطق باسم المشاركين لوكالة "الأنباء النمسوية" إنهم يرغبون في أن ينأوا بأنفسهم عن نظام الرئيس السوري "بشار الأسد" وأن يدعموا الثورة في البلاد عبر مختلف الوسائل الممكنة. من دون شرح ماهية هذه الوسائل.

ويعتزم المعارضون التوجه إلى السفارة السورية في فيينا ومطالبتها بأن تنأى بنفسها عن النظام السوري (إعلان انشقاقها عن النظام) بحسب ما قال "عامر الخطيب" أحد ممثلي السوريين المقيمين في النمسا. وأعلنوا رغبتهم في تأسيس اتحاد للسوريين في الخارج من أجل دعم المعارضة في البلاد وكذلك المعارضين الذين فروا من سورية.

وفي واشنطن، أعلنت الناطقة باسم الخارجية الأميركية "فيكتوريا نولاند" ليل الجمعة أن الولايات المتحدة تريد تسريع العمل الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة حيث تحاول الدول الغربية من دون جدوى استصدار إدانة أكثر قوة للنظام السوري.

وليس هناك أي إشارة في الغرب على وجود رغبة للعمل العسكري على غرار ما حدث في ليبيا. ويبلغ تعداد سكان سورية ثلاثة أضعاف تعداد ليبيا وخلافاً لليبيا المعزولة فهي محاطة بجيران على خطوط الصدع في صراعات الشرق الأوسط.

وأقامت سورية تحالفاً إقليمياً قوياً مع إيران لكن في بادرة غير معتادة على عدم الارتياح حضّ الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" "الأسد" على الدخول في محادثات مع المعارضة قائلاً إن الإجراءات القمعية ليست الحل المناسب أبداً.

وأشارت روسيا إلى أنها مستعدة للبحث في قرار محتمل من مجلس الأمن الدولي لكنها ستدعم الوثيقة فقط إذا ما استهدفت المعارضة بالإضافة إلى السلطات باللوم.

تضامن شبابي عربي

ولم يقف ثوّار من شباب الثورة المصرية مكتوفي الأيدي إزاء رؤية مناظر الدماء التي تسيل في سوريا على يد النظام، وقام ناشطون مصريون بتصميم مجموعة ألعاب إلكترونية وإهداءها للثورة السورية بحسب وصفهم، و من ضمنها لعبة تسمى (من سيشنق بشار ) وتقوم فكرتها على طرح 20 سائل على اللاعب حول الأوضاع في سوريا، وفي حال إجابته عنها جميعا يظهر الرئيس السوري "بشار الأسد" معلق في حبل المشنقة مع رسالة تهنئة للفائز.

أما لعبة من سيضرب بشار بالحذاء، فجاءت على غرار لعبة ضرب بوش بالحذاء التي ظهرت عقب الحادثة الشهيرة للصحفي العراقي "منتظر الزيدي" الذي قذف حذاءه في وجه الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" خلال مؤتمر صحفي.

ووفقًا لنظام هذه اللعبة يوجه المستخدم الحذاء لوجه الرئيس السوري فور ظهوره، فإذا تمكن من إصابته يحصل على نقطة.

 

رابط صفحة اللعبة

http://www.bigrev.webatu.com

أعلى