تقرير مصور.. ( الثورة تريد إسقاط المشير)

تقرير مصور.. ( الثورة تريد إسقاط المشير)

 

تجمعت أحزاب سياسية مصرية في ميدان التحرير يوم الجمعة وأطلق المتظاهرون عليها جمعة (تصحيح المسار)، وظهر من هتافاتهم بأنهم يشعرون أن المجلس العسكري برئاسة المشير "حسين طنطاوي" يتلاعب بالشارع المصري ويماطل في موضوع نقل السلطة إلى حكومة مدنية تأتي بالانتخابات التي تم تأجيلها إلى نوفمبر القادم.

المظاهرات التي شارك فيها الآلاف دون الإسلاميين الذين أيضاً يشعرون بما يحدث لكنهم يفضلون منح حكومة "عصام شرف" مهلة، بينما أيضاً أن غالبية الشعب المصري ترى بموقف الحكومة من العدوان الإسرائيلي الذي قتل خلاه خمسة جنود مصريين في سيناء تخاذل وضعف مهين لمصر ما بعد ثورة 25 يناير.

ومن أبرز مطالب المتظاهرين  أن تتوقف محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، لكن المجلس العسكري يرفض ذلك.

وكذلك فإن حالة الفوضى الأمنية التي مازالت مستمرة سواء كان بقصد وبهدف سياسي من قبل المجلس العسكري لإشغال الناس أو بدون قصد فإن الكثيرين يرجعون السبب في ذلك على ضعف الحكومة والأجهزة الأمنية المصرية التي يزيد تعداد عناصرها عن مليون مقارنة بدول أخرى في العالم مثل الصين الذي يبلغ تعدادها أكثر من مليار نسمة.

ويرى البعض أن الإسلاميين سيعودون للشارع إذا لم تقوم الحكومة الحالية بتنفيذ مطالب الشعب ونقل السلطة إلى مدنيين وكذلك منع محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري وحل الكثير من المشاكل الداخلية والخارجية.

وتوزعت المظاهرات في مدن عدة مثل السويس و الإسكندرية والقاهرة، لكن البعض يرى أنها حركة متنامية، وهتف خلالها البعض  بضرورة منع الجيش من التدخل في السياسة، كما طالب آخرين بتنحية المشير الذي سيقوم بالإدلاء بشهادته أمام محكمة جنايات القاهرة حول الأحداث ما قبل تنحية "محمد حسنى مبارك".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلى