في الثالث من نوفمبر، يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في معركة تتجاوز مقاعد الكونغرس، لتمتد آثارها وانعكاساتها على العالم أجمع. وفي هذا التقرير، نحاول أن نوجز أبرز الأسئلة التي تكشف طبيعة هذه الانتخابات، وتفسر رهاناتها الداخلية، وتستشرف تداعياتها المح
تأتي انتخابات التجديد
النصفي الأمريكية في لحظة سياسية شديدة الحساسية؛ إذ يتواجه الجمهوريون
والديمقراطيون على السيطرة على الكونغرس، بينما تتجاوز آثار النتيجة حدود واشنطن
إلى الاقتصاد الأمريكي، والهجرة، والسياسة الخارجية، ومستقبل نفوذ دونالد ترامب.
وتشير التغطيات السابقة للاقتراع إلى أن الجمهوريين يواجهون خطر خسارة مجلس النواب،
فيما تبدو معركة مجلس الشيوخ أصعب على الديمقراطيين.
السؤال
الأول: ما هي انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ولماذا تحظى انتخابات 2026 بهذه
الأهمية؟
تُجرى انتخابات التجديد
النصفي في منتصف الولاية الرئاسية، أي بعد عامين من انتخاب الرئيس، وتُجدَّد فيها
مقاعد مجلس النواب الأمريكي البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب نحو ثلث مقاعد مجلس
الشيوخ. وتشمل الانتخابات أيضًا مناصب على مستوى الولايات والحكومات المحلية.
وتكتسب انتخابات 2026
أهمية خاصة لأنها أول اختبار انتخابي شامل لترامب وحزبه الجمهوري منذ عودته إلى
البيت الأبيض في يناير 2025. فالناخب الأمريكي سيحكم على أداء الإدارة في الاقتصاد
والأسعار والهجرة، وعلى أسلوب الرئيس في ممارسة سلطاته، وعلى قدرة الحزب الجمهوري
على الاحتفاظ بأغلبيته في الكونغرس.
والنتيجة لن تحدد فقط من
يسيطر على غرفتي الكونغرس؛ بل ستحدد أيضًا مساحة الحركة المتاحة لترامب خلال النصف
الثاني من ولايته. فالرئيس الذي يمتلك أغلبية برلمانية يستطيع تمرير تشريعاته
بمرونة أكبر، بينما يواجه رئيسٌ يخسر إحدى الغرفتين رقابةً أشد ومساومات سياسية
أكثر تعقيدًا.
السؤال
الثاني: كيف تتوزع موازين القوى بين الجمهوريين والديمقراطيين، وما المطلوب للفوز؟
يدخل الجمهوريون
الانتخابات بأغلبية ضيقة في مجلس النواب، تبلغ 218 مقعدًا وفق التغطية السابقة
للاقتراع، ما يجعل خسارة عدد محدود من المقاعد كافية لقلب ميزان السيطرة. ويحتاج
الديمقراطيون إلى الفوز بأغلبية المقاعد، مع مراعاة الشواغر والنتائج النهائية، كي
يستعيدوا رئاسة المجلس ورئاسة لجانه.
أما مجلس الشيوخ، فتبدو
المعركة فيه أكثر صعوبة على الديمقراطيين؛ إذ أفادت رويترز بأنهم يحتاجون إلى كسب
أربعة مقاعد إضافية لاستعادة السيطرة، في ظل خريطة انتخابية لا تمنحهم هامشًا
مريحًا. وتكتسب الولايات المتأرجحة أهمية استثنائية، لأن نتائجها قد تحسم الأغلبية
بفارق ضئيل.
لذلك ينبغي التمييز بين
أمرين: أن يحقق حزب تقدمًا في التصويت الشعبي، وأن ينجح في تحويل ذلك التقدم إلى
مقاعد. فالنظام الانتخابي الأمريكي يعتمد على المنافسة في دوائر ومقاعد محددة، كما
أن إعادة رسم حدود بعض الدوائر قد تمنح أحد الحزبين أفضلية في مناطق بعينها.
السؤال
الثالث: هل تتحول انتخابات 2026 إلى استفتاء على دونالد ترامب؟
إلى حد كبير، تتحول
الانتخابات إلى اختبار لشعبية ترامب وأسلوبه في الحكم، فالرئيس حاضر في الخطاب
الانتخابي، وفي تعبئة أنصاره، وفي استنفار خصومه، كما أن مواقفه الاقتصادية والهجرة
والسياسة الخارجية أصبحت جزءًا من النقاش حول المرشحين الجمهوريين.
وتشير التغطيات
والاستطلاعات المنشورة قبيل الاقتراع إلى أن تقييم الناخبين لأداء ترامب، ومخاوفهم
بشأن تكلفة المعيشة، يمثلان عاملين مؤثرين في المنافسة. كما يواجه الجمهوريون
تحديًا في الدفاع عن سجل الإدارة، بينما يحاول الديمقراطيون ربط المرشحين
الجمهوريين بسياسات الرئيس وتحميلهم مسؤولية نتائجها.
لكن وصف الانتخابات بأنها
استفتاء على ترامب لا يعني أن كل ناخب يصوت على أساس موقفه منه وحده. فالمرشح
المحلي، وقضايا الولاية، والقدرة على حشد الناخبين، وشخصية المنافس، كلها عوامل قد
تغير النتيجة. وقد يفوز مرشح جمهوري في دائرة ما رغم تراجع شعبية الرئيس، أو يخسر
مرشح ديمقراطي رغم موجة معارضة وطنية للإدارة.
السؤال
الرابع: ما القضايا التي ستحدد اتجاه تصويت الأمريكيين؟
تتقدم الأوضاع الاقتصادية
قائمة القضايا المؤثرة في الانتخابات، وفي مقدمتها تكلفة المعيشة وأسعار الغذاء
والسكن والرعاية الصحية. وتشير تغطية رويترز في 23 أكتوبر إلى أن نحو نصف الناخبين
الذين شملتهم البيانات التي استعرضتها الوكالة وضعوا تكلفة المعيشة في مقدمة
اهتماماتهم. ويمنح ذلك الديمقراطيين فرصة لربط ارتفاع النفقات بأداء الإدارة، بينما
يدافع الجمهوريون عن سياساتهم الاقتصادية ويطرحون رؤيتهم للنمو والضرائب.
وتأتي الهجرة في قلب
الاستقطاب الحزبي أيضًا. فالجمهوريون يقدمون تشديد الرقابة على الحدود والترحيل
بوصفهما استجابة لمطالب أمنية وسيادية، بينما ينتقد الديمقراطيون جوانب من نهج
الإدارة، بما فيها آثاره الإنسانية والقانونية.
وتبرز كذلك قضايا الرعاية
الصحية والحقوق المدنية والإجهاض وحدود السلطة التنفيذية. أما السياسة الخارجية،
بما فيها الحرب على إيران والدعم الأمريكي لإسرائيل والحرب في غزة، فتؤثر في قطاعات
من الناخبين، وإن تفاوت وزنها من ولاية إلى أخرى ومن دائرة إلى أخرى.
والعامل الحاسم هو قدرة كل
حزب على تحويل هذه القضايا إلى مشاركة فعلية في التصويت؛ فقد لا تكفي أفضلية مرشح
في استطلاعات الرأي إذا عجز أنصاره عن الوصول إلى صناديق الاقتراع بأعداد كافية.
السؤال
الخامس: أي الحزبين أقرب إلى الفوز، وما الولايات والدوائر التي تستحق المتابعة؟
تمنح المؤشرات السابقة
للاقتراع الديمقراطيين فرصة قوية لاستعادة مجلس النواب، بينما تبدو معركتهم في مجلس
الشيوخ أكثر تعقيدًا. وأظهر متعقب الانتخابات لدى شبكة
CBS أن
الديمقراطيين يتقدمون في عدد من الدوائر المتأرجحة، مع بقاء مجموعة من المقاعد التي
يمكن أن تذهب إلى أي من الحزبين. كما أشار تحليل رويترز إلى أن الجمهوريين يواجهون
مخاطر في مجلس النواب، رغم استفادتهم من تعديلات في خرائط بعض الدوائر.
في مجلس النواب، ستتجه
الأنظار إلى الدوائر التي انتُخبت فيها أغلبية جمهورية ضيقة، وإلى المناطق التي
يمكن أن يتغير فيها سلوك الناخبين بسبب الاقتصاد أو أداء ترامب. أما في مجلس
الشيوخ، فستكون المنافسة في الولايات المتأرجحة حاسمة؛ ومن أبرزها ميشيغان، حيث
يخوض الديمقراطي عبد السيد مواجهة مع الجمهوري مايك روجرز على مقعد مفتوح.
وفي ميشيغان تحديدًا،
أشارت تغطية
CBS
المنشورة في 29 أكتوبر إلى تقدم عبد الرحمن السيد في استطلاع محلي بفارق سبع نقاط،
فيما وصفت التغطيات الأخرى السباق بأنه متقارب ومهم لتحديد السيطرة على مجلس
الشيوخ. وينبغي التعامل مع هذه الأرقام باعتبارها لقطة استطلاعية في وقت محدد، لا
نتيجة مضمونة؛ فالاستطلاعات تقيس اتجاهات الناخبين ولا تحسم الانتخابات.
السؤال
السادس: ماذا يحدث إذا استعاد الديمقراطيون أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما؟ وإلى أي
حد يستطيع الكونغرس تقييد ترامب؟
تتوقف الإجابة على المجلس
الذي ينتقل إلى سيطرة الديمقراطيين، وعلى حجم الأغلبية الجديدة.
- إذا استعاد الديمقراطيون
مجلس النواب: يصبحون قادرين على تولي رئاسة لجانه، وتوسيع التحقيقات في أداء
الإدارة، واستدعاء المسؤولين وفق الإجراءات المعمول بها، وتعطيل تشريعات جمهورية لا
تحظى بدعمهم. كما يمكنهم استخدام صلاحيات المجلس في الموازنة والرقابة وبدء إجراءات
العزل، وإن كان العزل لا يؤدي وحده إلى إقصاء الرئيس.
- إذا استعادوا مجلس
الشيوخ: يتغير ميزان القوى في مناقشة التشريعات، والتصديق على التعيينات الرئاسية،
والنظر في المعاهدات. وتزداد أهمية ذلك في ما يتعلق بتعيينات القضاء والمسؤولين
الذين يحتاجون إلى موافقة المجلس.
- إذا سيطروا على
المجلسين: يواجه ترامب خصمًا برلمانيًا قادرًا على تعطيل أجزاء كبيرة من برنامجه
التشريعي، وفرض رقابة أوسع على إدارته، وفتح مسارات تفاوض صعبة بشأن الإنفاق
والموازنة.
لكن سيطرة الديمقراطيين
على الكونغرس لا تعني أنهم يستطيعون إلغاء كل قرار رئاسي. فالرئيس يمتلك صلاحيات
تنفيذية، ويستطيع استخدام حق النقض ضد التشريعات، بينما يتطلب تجاوز هذا النقض
أغلبية الثلثين في كل من المجلسين. وتختلف قدرة الكونغرس على التأثير في الرسوم
الجمركية والهجرة والسياسة الخارجية بحسب الأساس القانوني الذي تستند إليه الإدارة،
وطبيعة الإجراء، وما إذا كان يحتاج إلى تشريع أو تمويل جديد.
وهنا تكمن أهمية
الانتخابات: إنها تعيد رسم حدود القوة السياسية، وتحدد مقدار الرقابة والمساءلة
التي يواجهها البيت الأبيض، لكنها لا تلغي التوازن الدستوري بين السلطات ولا تضمن
انتهاء الخلافات بمجرد تغير الأغلبية.
السؤال
السابع: كيف ستؤثر نتيجة الانتخابات في السياسة الخارجية الأمريكية، خصوصًا في
الشرق الأوسط؟
لن تتغير السياسة الخارجية
الأمريكية آليًا بمجرد تبدل الأغلبية في الكونغرس؛ فالرئيس يحتفظ بدور مركزي في
إدارة العلاقات الدبلوماسية وتوجيه السياسة التنفيذية والعسكرية. لكن الكونغرس يملك
أدوات مهمة للتأثير في التمويل والمساعدات والرقابة على الإدارة، كما يستطيع أعضاؤه
الضغط السياسي والإعلامي من خلال جلسات الاستماع والتحقيقات والتشريعات.
وفي الشرق الأوسط، ستتركز
الأنظار على الدعم الأمريكي لإسرائيل، والحرب في غزة، والعلاقة مع إيران، ومبيعات
السلاح، والإنفاق العسكري. وقد يمنح صعود الديمقراطيين في الكونغرس مساحة أكبر
للأعضاء الذين يطالبون بفرض شروط على المساعدات العسكرية أو بمراجعة السياسة
الأمريكية تجاه الحرب، لكنه لا يعني بالضرورة نشوء أغلبية متفقة على تلك المطالب؛
فالحزب الديمقراطي نفسه يضم اتجاهات متعددة بشأن الكيان الصهيوني والأمن الإقليمي.
وتكشف استطلاعات الناخبين
المسلمين الأمريكيين عن أهمية خاصة لقضايا غزة والسياسة الخارجية داخل هذه الشريحة
من الناخبين. ففي استطلاع أعلن عنه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في 28
أكتوبر 2026، قال 89% من المستجيبين المسلمين إن موقف المرشح من غزة مهم جدًا أو
بالغ الأهمية بالنسبة إلى تصويتهم. وهذه النتيجة تخص عينة الاستطلاع المذكور، ولا
يجوز تعميمها على جميع الأمريكيين أو حتى على جميع المسلمين دون تمييز.
والأثر الأوسع للانتخابات
يتمثل في مقدار المساحة التي سيحصل عليها المعترضون على السياسات الحالية داخل
المؤسسات الأمريكية، وفي مدى قدرتهم على تحويل الاعتراض إلى قرارات تمويلية
وتشريعية ورقابية.
السؤال
الثامن: هل ستكون انتخابات 2026 بداية تراجع نفوذ ترامب، أم فرصة لإعادة ترتيب
الحزب الجمهوري؟
إذا خسر الجمهوريون مجلس
النواب، فسيواجه ترامب مرحلة أكثر صعوبة في تمرير برنامجه، وسيصبح خصومه داخل الحزب
نفسه أكثر استعدادًا لمراجعة بعض خياراته. وقد يستخدم الديمقراطيون الأغلبية
الجديدة لفتح تحقيقات في أداء الإدارة، بما يرفع كلفة القرارات السياسية ويجعل
النصف الثاني من الولاية أكثر صدامًا.
لكن خسارة الانتخابات
النصفية لا تعني تلقائيًا نهاية نفوذ الرئيس. فقد احتفظ رؤساء أمريكيون بنفوذهم
داخل أحزابهم حتى بعد خسارة مقاعد في الكونغرس، كما أن القاعدة الانتخابية المؤيدة
لترامب قد تظل عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبل الجمهوريين والمرشحين الذين يسعون إلى
تمثيل الحزب في الانتخابات التالية.
أما إذا احتفظ الجمهوريون
بأغلبيتهم، فسيحصل ترامب على دفعة سياسية تعزز روايته بأن سياساته تحظى بتأييد
الناخبين، وإن كانت النتيجة ستظل مرتبطة بهوامش الفوز وطبيعة المقاعد التي احتفظ
بها الحزب.
لذلك ينبغي قراءة النتيجة
من خلال ثلاثة مؤشرات: حجم الخسارة أو المكسب في المقاعد، وأداء المرشحين الذين
تبنوا سياسات ترامب بوضوح، ومدى استمرار قدرة الرئيس على توحيد الجمهوريين خلفه.
وقد تكون خسارة محدودة في المقاعد ذات دلالة مختلفة تمامًا عن خسارة واسعة تكشف عن
تآكل القاعدة الانتخابية للحزب.
السؤال
التاسع: هل تكشف الانتخابات أزمة في النظام السياسي الأمريكي أم قدرة النظام على
تجديد توازنه؟
تعكس الانتخابات الأمريكية
تنافسًا حادًا على السلطة، في ظل استقطاب حزبي واجتماعي واسع، وتراجع الثقة في
المؤسسات، وصراعات بشأن حدود صلاحيات الرئيس ودور القضاء والكونغرس. وقد تحولت
الانتخابات في كثير من الدوائر إلى مواجهة تتجاوز البرامج المحلية، لتصبح اختبارًا
للهوية السياسية والانتماء الحزبي وموقف الناخب من مستقبل البلاد.
ومع ذلك، فإن انتقال
السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس عبر الانتخابات يظل إحدى الآليات التي صُمم النظام
الأمريكي لتوفيرها: يستطيع الناخبون تغيير موازين القوة من دون تغيير الرئيس نفسه.
وتتيح هذه الآلية قدرًا من الرقابة المتبادلة، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى الجمود
التشريعي إذا عجزت الأطراف عن التوصل إلى تسويات.
ويبرز التحدي الأعمق عندما
تتحول المؤسسات إلى ساحات صراع دائم، ويصبح تعطيل الطرف الآخر هدفًا يتقدم على
معالجة المشكلات العامة. فالانتخابات تستطيع تغيير ممثلي الشعب، لكنها لا تضمن
وحدها تجاوز الاستقطاب أو استعادة الثقة.
السؤال
العاشر: من أبرز المرشحين المسلمين في انتخابات الكونغرس الأمريكي لعام 2026، وما
أهمية مشاركتهم السياسية؟
تشهد انتخابات 2026 حضورًا
لافتًا لمرشحين مسلمين في السباق إلى الكونغرس، في تطور يعكس اتساع المشاركة
السياسية للمسلمين الأمريكيين، وتنوع اتجاهاتهم الحزبية والفكرية. ووفق حصر نشرته
Muslim Network TV
في 20 أكتوبر 2026، يوجد 11 مرشحًا مسلمًا للكونغرس: مرشح واحد لمجلس الشيوخ وعشرة
لمجلس النواب. بعضهم مستقل ومعظمهم مرشحون على قوائم الحزب الديمقراطي بينما يوجد
مسلم واحد مرشح عن الحزب الجمهوري، وهذا حصر صحفي أعده المصدر بالرجوع إلى قوائم
المرشحين وأدلة التصويت الصادرة عن منظمات مدنية، وليس إحصاءً حكوميًا رسميًا.
أبرز المرشحين المسلمين
·
عبد السيد (Abdul El-Sayed)
—
ميشيغان الحزب الديمقراطي - مرشح مجلس الشيوخ
طبيب ومتخصص في الصحة
العامة من أصول مصرية، فاز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية في ميشيغان في أغسطس
2026، ويواجه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات نوفمبر. وإذا فاز، فسيصبح أول مسلم
يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي. وقد احتلت قضايا غزة والمساعدات العسكرية لإسرائيل
موقعًا في النقاش السياسي المحيط بسباقه.
·
إلهان عمر (Ilhan Omar)
—
مينيسوتا، الدائرة الخامسة - ديمقراطية | عضوة حالية مجلس النواب
من أبرز الوجوه المسلمة في
الكونغرس، وفازت بالانتخابات التمهيدية لحزبها في أغسطس، وتخوض الانتخابات للاحتفاظ
بمقعدها.
رشيدة طليب (Rashida
Tlaib)
—
ميشيغان، الدائرة الثانية عشرة ديمقراطية | عضوة حالية مجلس النواب
نائبة أمريكية من أصول
فلسطينية، ويأتي حضورها ضمن مجموعة من المشرعين الذين يتناولون قضايا فلسطين
والسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل في النقاشات داخل الكونغرس.
·
أندريه كارسون (André
Carson)
—
إنديانا، الدائرة السابعة ديمقراطي | عضو حالي مجلس النواب
من المشرعين المسلمين
الذين يسعون إلى الاحتفاظ بمقاعدهم، وهو من الأسماء الراسخة في التمثيل السياسي
للمسلمين الأمريكيين.
·
لطيفة سيمون (Lateefah Simon)
—
كاليفورنيا، الدائرة الثانية عشرة ديمقراطية
–
مجلس النواب
من المرشحات المسلمات
الواردة في حصر المرشحين للكونغرس، وتحظى بدعم من منظمات مدنية انتخابية معنية
بالمشاركة السياسية للمسلمين.
·
عائشة وهاب (Aisha Wahab)
—
كاليفورنيا، الدائرة الرابعة عشرة ديمقراطية
–
مجلس النواب
من المرشحات الواردة في
القائمة المنشورة، وتحظى بدعم منظمة
CAIR
Action وفق
الحصر نفسه.
·
آدم حمّاوي (Adam Hamawy)
—
نيوجيرسي، الدائرة الثانية عشرة ديمقراطي مجلس النواب
جرّاح تجميل وطبيب سابق في
الجيش الأمريكي، فاز بالترشيح الديمقراطي في يونيو. وإذا فاز في الانتخابات العامة،
فسيصبح أول مسلم يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس الأمريكي.
·
داريا ليزا أفيلا شوفالييه (Darializa Avila
Chevalier)
—
نيويورك، الدائرة الثالثة عشرة ديمقراطية مجلس النواب
من المرشحين الذين أدرجهم
الحصر الصحفي ضمن المتنافسين المسلمين على مقاعد مجلس النواب.
·
زهدي جاسر (Zuhdi Jasser)
—
أريزونا، الدائرة الرابعة
– جمهوري
مجلس النواب
يبرز ترشحه في القائمة
بوصفه مثالًا على أن المرشحين المسلمين لا ينتمون إلى معسكر حزبي واحد؛ فهو يخوض
السباق بصفته جمهوريًا. وهو المسلم الوحيد الذي رشحه الحزب الجمهوري
·
أحسن مجيب مالك (Ahsen Mujeeb Malik)
—
فرجينيا، الدائرة العاشرة مستقل - مجلس النواب
مرشح مستقل ضمن الأسماء
التي أدرجها الحصر المنشور للمرشحين المسلمين إلى مجلس النواب.
·
آلاها أحرار (Alaha Ahrar)
—
فرجينيا، الدائرة السابعة مستقلة مجلس النواب
مرشحة مستقلة أخرى ضمن
القائمة، بما يوسع التنوع الحزبي والسياسي في تمثيل المسلمين الأمريكيين.
ويمكن قراءة مشاركة تلك
الشخصيات المسلمة في إطار حرص المسلمين الأمريكية على الانخراط في المجال السياسي
العام في الولايات المتحدة والسعي للاندماج في النخب السياسية، في ظل مناخ سياسي
يسمح بوجود اللوبيات ويتيح لها التعبير عن آرائها وتوجهاتها السياسية.
الملاحظة الهامة هنا أن
معظم المرشحين أتوا على قوائم الحزب الديمقراطي بينما لم يأت على قوائم الحزب
الجمهوري إلا مسلم واحد.
الأمر الأخير أن ثمة سجال
بشأن الهوية الدينية للمرشحين المسلمين. ففي سباق ميشيغان، واجه عبد الرحمن السيد
اتهامات بوجود صلات له بجماعة الإخوان المسلمين، لكنه نفى تلك الصلات، ولم تُقدَّم
أدلة تثبت الاتهامات بحسب تغطية واشنطن بوست المنشورة في 23 أكتوبر. وتكشف هذه
الواقعة كيف يمكن أن تتحول الهوية الدينية إلى محور انتخابي، بما يتجاوز في بعض
الأحيان مناقشة البرامج والقضايا العامة. وهذا ربما ملحظ خاص بالمرشحين المسلمين
فقط إذ تتنوع الخلفية الدينية للمرشحين للكونغرس بمجلسيه سواء يهود أو مسيحيين أو
حتى هندوس لكن تبقى هوية المرشحين المسلمين وحدها هي مجال للنقاش والطعن.
مصادر للمزيد من المعلومات والمتابعة
- رويترز — 23 أكتوبر 2026: شرح انتخابات التجديد النصفي، والقضايا التي تشغل
الناخبين، وموازين القوى بين الحزبين.
Midterms: Your questions, answered
-
CBS News
— متابعة انتخابات 2026: خريطة الدوائر المتأرجحة وتقديرات المنافسة في مجلسي
الكونغرس. 2026
Midterm Elections
-
Muslim Network TV — 20
أكتوبر 2026: حصر المرشحين المسلمين للكونغرس والولايات والمناصب المحلية، مع
الأسماء والدوائر والانتماءات الحزبية.
Muslim Americans seek historic gains in US midterms
-
Muslim Network TV — 13
أغسطس 2026: فوز عبد السيد بالترشيح الديمقراطي في ميشيغان وتقدم عدد من المرشحين
المسلمين إلى الانتخابات العامة.
A record Muslim slate advances toward the US midterms
-
CAIR — 28
أكتوبر 2026: نتائج استطلاع عن أولويات الناخبين المسلمين ومواقفهم من غزة
والاقتصاد والحقوق المدنية.
CAIR 2026 Midterm Survey
- واشنطن بوست — 23 أكتوبر 2026: فحص الاتهامات المتعلقة بعبد السيد في سباق مجلس
الشيوخ بميشيغان.
Examining the Muslim Brotherhood claims in Michigan’s Senate race