وقال الشخصان إن حزب الله تلقى الأموال الشهر الماضي رغم تشديد الولايات المتحدة الخناق الاقتصادي على إيران، وتزايد الصعوبات في إيصال الأموال إلى حليف طهران اللبناني.
وأضافا أن الوسطاء الذين نقلوا الأموال تقاضوا رسوماً بنسبة 20 بالمئة، مما يعكس مخاطر التعامل مع الحزب. وقال أحدهما إن هذه النسبة تعادل أربعة أمثال الرسوم المعتادة.
وبحسب مصادر "رويترز" كان هذا المبلغ مخصصاً لمساعدة اللبنانيين النازحين بسبب حرب هذا العام مع إسرائيل.
ورداً على طلب للتعليق، قال مسؤول في حزب الله إنه تم تأمين مبلغ مالي، وإن خطة لتوزيعه ستُعلن خلال الأيام المقبلة، من دون أن يقدم تفاصيل عن مصدر الأموال.
وواصلت إيران تقديم الدعم المالي لحزب الله خلال سنوات من العقوبات الأميركية القاسية، إذ حولت مليار دولار إلى الحزب خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، وفقاً لوزارة الخزانة الأميركية.
ولم تعترف طهران قط بتمويل حزب الله. وأثارت سياسة إيران في تمويل حلفائها الإقليميين في السابق غضب محتجين في الداخل، وقد تكون هذه المسألة حساسة بشكل خاص في وقت تتفاقم فيه المصاعب في إيران.
وكانت إيران قد وعدت حزب الله بمزيد من التمويل بعدما وقعت طهران اتفاقاً مؤقتاً مع واشنطن في يونيو (حزيران) سمح لإيران ببيع نفطها، حسبما ذكرت "رويترز" في ذلك الوقت. وانهار الاتفاق في يوليو (تموز).
ومنذ ذلك الحين، كثفت واشنطن الضغوط الاقتصادية على إيران، وشددت العقوبات، وفرضت حصاراً بحرياً لمنع صادرات النفط الإيرانية.