البيان/متابعات: أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، اكتمال انسحاب قواتها من العراق، مع مغادرة آخر القوات والقواعد العسكرية، لتطوي بذلك أكثر من عقدين من الوجود العسكري الأمريكي في البلاد منذ غزو عام 2003.
وقال البنتاغون إن انسحاب قوات الاحتلال الأمريكي ومعداته من قاعدة أربيل يمثل اختتام المهمة العسكرية ضد "تنظيم الدولة"، مؤكدًا أن القوات العراقية ستتولى مواصلة ملاحقة فلول التنظيم. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستقوم على علاقة أمنية ثنائية بين بغداد وواشنطن، تشمل التعاون والتدريب وتبادل المعلومات الاستخبارية.
وجاء الانسحاب بموجب اتفاق أبرمته بغداد وواشنطن عام 2024، ونُفذ على مراحل وصولًا إلى الموعد النهائي في 30 سبتمبر 2026.
وتثير مغادرة القوات الأمريكية مخاوف أمنية وسياسية، إذ يرى محللون أن غياب الوجود العسكري الأمريكي قد يمنح الفصائل المسلحة المدعومة من إيران مساحة أكبر لتعزيز نفوذها، كما قد يتيح لخلايا تنظيم الدولة إعادة تنظيم صفوفها.
في المقابل، تؤكد بغداد أن قواتها باتت قادرة على تولي مسؤولية الأمن، وأن انتهاء مهمة التحالف يمثل خطوة لترسيخ السيادة العراقية.