البيان/وكالات: يستعد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لزيارة نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في زيارة قصيرة ومكثفة تحيط بها ترتيبات أمنية وقانونية غير اعتيادية. ومن المقرر أن يصل نتنياهو إلى الولايات المتحدة في 23 سبتمبر/أيلول، ويلقي خطابه أمام الجمعية العامة في 24 سبتمبر، قبل العودة إلى الدولة العبرية سريعاً.
ووفق تقارير صهيونية، سيصل نتنياهو على متن طائرة «جناح صهيون» إلى مطار نيوآرك في ولاية نيوجيرسي بدلاً من مطار جون كينيدي في نيويورك، فيما أفادت مصادر أخرى بأن ترتيبات الهبوط ومكان إيقاف الطائرة خضعت لمناقشات أمنية خاصة.
وتأتي الزيارة في ظل مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو عام 2024 على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. ولا تُعد الولايات المتحدة طرفاً في نظام روما الأساسي، كما أن سلطات مدينة نيويورك لا تملك صلاحية مستقلة لتنفيذ مذكرة المحكمة. وكان ممداني قد دعا في وقت سابق إلى تنفيذ المذكرة، قبل أن يقر بأن سلطات المدينة لا تملك القدرة القانونية على اعتقال نتنياهو.
ومن المتوقع أن تشهد نيويورك احتجاجات بالتزامن مع زيارة نتنياهو، في وقت تؤكد فيه السلطات الأميركية والمحلية اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لحماية الوفود والمسؤولين المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة. كما أعلنت شرطة نيويورك وجود قيود مؤقتة على المجال الجوي والممرات المائية المحيطة بمقر الأمم المتحدة خلال فترة الاجتماعات.
وبذلك يدخل نتنياهو نيويورك في ظل ترتيبات أمنية مكثفة وجدول زمني محدود يمنعه من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بينما يبقى حضوره أمام الجمعية العامة محور الزيارة، وسط استمرار الجدل القانوني الدولي بشأن مذكرة التوقيف والاحتجاجات المتوقعة على خلفية الحرب في غزة.