• - الموافق2026/09/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
قمة ترامب وشي.. صفقة تجارية أم إعادة رسم للتوازن الاستراتيجي؟

تتجه أنظار العالم إلى واشنطن في 24 سبتمبر/أيلول، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في قمة هي الثانية بينهما هذا العام، وسط سعي الطرفين إلى ضبط مسار علاقة تتداخل فيها التجارة مع ملفات أكثر حساسية، من تايوان والحرب على إيران إلى التنافس في الذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية.

البيان/رويترز: تتجه أنظار العالم إلى واشنطن في 24 سبتمبر/أيلول، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ في قمة هي الثانية بينهما هذا العام، وسط سعي الطرفين إلى ضبط مسار علاقة تتداخل فيها التجارة مع ملفات أكثر حساسية، من تايوان والحرب على إيران إلى التنافس في الذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية.

وتحتل الهدنة التجارية صدارة جدول الأعمال، إذ يترقب المستثمرون إمكانية تمديدها قبل انتهائها في 10 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى جانب خفض متبادل للرسوم على سلع بقيمة نحو 30 مليار دولار وزيادة مشتريات الصين من المنتجات الزراعية والطائرات الأمريكية. كما تضغط بكين في المقابل من أجل تخفيف القيود الأمريكية على التكنولوجيا والاستثمار.

لكن البعد الأكثر حساسية يتمثل في تايوان. فبكين تسعى، وفق مصادر تحدثت إليها رويترز، إلى دفع واشنطن نحو تعديل صياغتها التقليدية بشأن استقلال الجزيرة، بينما يخشى حلفاء الولايات المتحدة في آسيا من أن تتحول تايوان إلى ورقة تفاوضية في صفقة أوسع بين واشنطن وبكين. وقد سبق أن أبلغ ترامب أن شي أثار خلال لقاء مايو/أيار قضية مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان.

أما إيران، فتضيف بعدًا جيوسياسيًا مباشرًا إلى القمة. فالصين تربطها علاقات اقتصادية وثيقة بطهران، وهي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، فيما تريد واشنطن من بكين استخدام نفوذها على إيران للمساعدة في إنهاء الحرب. ويأتي ذلك في ظل اتهامات أمريكية لكيانات صينية بالمساعدة في نقل سلع إلى إيران أو الالتفاف على العقوبات، وهي اتهامات رفضتها بكين. كما قلل ترامب من أهمية تقرير أفاد بحصول إيران على صور أقمار صناعية لقاعدة أمريكية في الأردن من كيانات صينية قبل هجوم يوليو/تموز الذي قتل ثلاثة جنود أمريكيين.

ويبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه ملفًا جديدًا في العلاقة، بعدما انتقل التنافس الأمريكي الصيني من التجارة والتكنولوجيا التقليدية إلى السيطرة على منظومات الذكاء الاصطناعي وحوكمتها وأمنها. وتبحث واشنطن وبكين حاليًا قواعد للحد من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في المجالات العسكرية، بينما يظل الطرفان حريصين على عدم تقييد قدرتهما التنافسية التكنولوجية.

 

أعلى