• - الموافق2026/09/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
هل تحسم الإنتخابات الأمريكية نتيجة الحرب بين واشنطن وطهران؟!

في مقال نشره موقع روسيا اليوم، يرى ألكسندر نازاروف أن انتهاء مهلة الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران من دون استئناف الأعمال القتالية لا يعني انتهاء الحرب، بل يشير إلى انتقالها إلى مرحلة من الاستنزاف البطيء ومنخفض الكثافة


البيان/متابعات: في مقال نشره موقع روسيا اليوم، يرى ألكسندر نازاروف أن انتهاء مهلة الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران من دون استئناف الأعمال القتالية لا يعني انتهاء الحرب، بل يشير إلى انتقالها إلى مرحلة من الاستنزاف البطيء ومنخفض الكثافة، بالتزامن مع استمرار الضغط على إيران وتقييد حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وبحسب نازاروف، فإن واشنطن وطهران لا تملكان في الوقت الراهن حافزًا لتقديم تنازلات حاسمة، ما يجعل استمرار الوضع الحالي لعدة أشهر أمرًا ممكنًا. لكنه يحذر من أن استمرار اضطراب إمدادات النفط واستنزاف المخزونات العالمية قد يقود تدريجيًا إلى أزمة طاقة عالمية، ستضع الولايات المتحدة أمام خيار التعامل مع مضيق هرمز بالقوة أو مواصلة سياسة الحصار والانتظار.

ويعتقد الكاتب أن واشنطن تتمتع بميزة نسبية على أوروبا والصين في مواجهة أزمة الطاقة، نظرًا إلى ارتفاع إنتاجها النفطي وقدرتها على زيادة المخزونات، فيما ستواجه الاقتصادات الأوروبية والصينية ضغوطًا أكبر مع ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات.

ويضع نازاروف الانتخابات الأمريكية كعامل إضافي قد يدفع إيران إلى التصعيد بهدف التأثير في وضع الرئيس دونالد ترامب، لكنه يرجح أن يكون أي تصعيد من هذا النوع مؤقتًا.

ويحذر التحليل من أن دخول الصين بصورة مباشرة على خط الأزمة قد يقلب الحسابات، خصوصًا إذا قررت بكين كسر الحصار المفروض على إيران وتأمين إمداداتها النفطية، الأمر الذي قد يفتح مواجهة أوسع بين واشنطن وبكين.

أما السيناريو الآخر فيتمثل في اضطرار الولايات المتحدة إلى فتح مضيق هرمز، إما بعملية عسكرية منفردة، أو من خلال تحالف يضم إسرائيل ودول الخليج، أو عبر استمرار الضغط والحصار دون تدخل عسكري مباشر.

ويخلص نازاروف إلى أن السيناريو الأرجح، من وجهة نظره، هو أن يتجنب ترامب استئناف حرب واسعة في المدى القريب، وينتظر تطورات أزمة الطاقة والانتخابات الأمريكية، مع بقاء احتمال التصعيد قائمًا إذا تجاوزت أزمة هرمز قدرة واشنطن على الانتظار.

 

أعلى