• - الموافق2026/09/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الدولة العبرية ترسم حدوداً جديدة للحضور العسكري في سوريا

استهدف الطيران الصهيوني، فجر الثلاثاء، مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا، بـ٨ غارات جوية، أسفرت عن أضرار مادية في مدرج المطار ومنشآته، دون تسجيل إصابات، وفق مصدر عسكري سوري نقلت عنه قناة «الإخبارية السورية» الرسمية.

البيان/وكالات: استهدف الطيران الصهيوني، فجر الثلاثاء، مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا، بـ٨ غارات جوية، أسفرت عن أضرار مادية في مدرج المطار ومنشآته، دون تسجيل إصابات، وفق مصدر عسكري سوري نقلت عنه قناة «الإخبارية السورية» الرسمية.

وتأتي الغارات في وقت تشير فيه تقارير محلية إلى تحركات لإعادة تأهيل المطار الذي خرج عن الخدمة خلال سنوات الحرب، وسط حديث عن اهتمام تركي بإعادة استخدامه لأغراض عسكرية. وكانت مصادر قد أفادت بزيارة وفد عسكري تركي للمطار مؤخراً، إلا أنه لا توجد معلومات رسمية تؤكد وجود قوات تركية دائمة داخله أو طبيعة المهمة التي بحثها الوفد.

ويثير استهداف المدرج تحديداً تساؤلات بشأن هدف العملية، إذ قد يكون القصف موجهاً إلى تعطيل أي خطط لإعادة تشغيل المطار أو استخدامه كقاعدة جوية مستقبلاً، خصوصاً في ظل مساعي السلطات السورية الجديدة لإعادة بناء مؤسسات الدولة والجيش بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٤.

وتتبنى الدولة العبرية منذ سقوط النظام السابق سياسة تقوم على استهداف منشآت عسكرية سورية لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية، وكانت عملياتها تتركز بصورة أكبر في الجنوب ومواقع الأسلحة والدفاع الجوي.

ولم يصدر تعليق رسمي صهيوني بشأن الغارات، فيما أدانت دمشق الهجوم باعتباره انتهاكاً لسيادة سوريا، وسط تحذيرات إقليمية من أن استمرار الضربات قد يزيد هشاشة الوضع الأمني.

ويكتسب الهجوم أهمية إضافية بسبب موقع أبو الظهور في شمال غرب سوريا، حيث يتقاطع ملف إعادة بناء الجيش السوري مع تنامي الدور التركي، ما يجعل استهداف المطار رسالة محتملة إلى دمشق وأنقرة بشأن أي ترتيبات عسكرية مستقبلية في المنطقة.

 

أعلى