• - الموافق2026/09/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
ترامب يقلص المناورات مع كوريا الجنوبية بعد رفضها دعم حربه على إيران

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير

 

البيان/وكالات:أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزارة الدفاع بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، مبرراً القرار بارتفاع تكلفتها، وبأنها ترسل، من وجهة نظره، رسالة «عدائية» إلى كوريا الشمالية، إضافة إلى رفض سيول المشاركة في الجهود الأمريكية المتعلقة بإيران.

وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، إنه غير راضٍ عن استمرار المناورات، مشيراً إلى «علاقته الجيدة جداً» مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وأضاف أن الولايات المتحدة تتحمل جزءاً كبيراً من تكاليف التدريبات، وأن الوقت أصبح متأخراً لإلغائها بالكامل، ولذلك وجّه وزير الحرب بيت هيغسيث إلى تقليصها بصورة كبيرة.

وربط ترامب قراره أيضاً بموقف سيول من الحرب مع إيران، قائلاً إنه طلب مؤخراً من الرئيس الكوري الجنوبي الانضمام إلى الجهود الأمريكية لـ«نزع السلاح النووي» من إيران، لكن سيول رفضت الطلب.

وبدأت مناورات «درع الحرية أولتشي» في موعدها المقرر، وتستمر حتى 27 أغسطس/آب، بمشاركة نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي. وأكدت وزارة الدفاع في سيول أن التدريبات «تسير وفق المخطط»، فيما لم يتضح بعد حجم التقليص الأمريكي أو عدد الأيام التي ستشارك فيها القوات الأمريكية.

ويأتي القرار في وقت تواصل فيه كوريا الشمالية تطوير برامجها الصاروخية والنووية، إذ أجرت خلال أغسطس تجربتين صاروخيتين باليستيتين خلال أقل من أسبوع، بينما تصف بيونغ يانغ المناورات الأمريكية-الكورية الجنوبية بأنها «استفزازية» وتمهيد لحرب ضدها.

ويثير توجه ترامب مخاوف في سيول وواشنطن من تأثيره على جاهزية التحالف وردعه في شبه الجزيرة الكورية، خصوصاً مع استمرار وجود نحو 28,500 جندي أمريكي في كوريا الجنوبية. ويرى خبراء أن تقليص التدريبات قد يضعف التنسيق العسكري بين الحليفين، حتى في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى فتح قنوات جديدة مع بيونغ يانغ.

ويعيد القرار إلى الأذهان خطوة اتخذها ترامب خلال ولايته الأولى عام 2018، عندما علّق تدريبات عسكرية مشتركة مع سيول في سياق محاولاته فتح مفاوضات مباشرة مع كيم جونغ أون. ويبدو أن القرار الحالي يجمع بين هدفين، الضغط على كوريا الجنوبية لتقديم دعم أكبر للسياسة الأمريكية خارج آسيا، وتهيئة أجواء أقل توتراً أمام احتمال استئناف الحوار مع كوريا الشمالية.

 

أعلى