البيان/متابعات: قال نفتالي بينت، رئيس حزب «معًا»، الاثنين، إن حجم الحزب لا يمثل عاملًا حاسمًا في تحديد هوية رئيس الحكومة الصهيونية المقبلة، مشيرًا إلى إمكانية توليه المنصب أو تولي أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، رئاسة الحكومة بعد الانتخابات.
وأوضح بينت، خلال لقاء انتخابي في هرتسليا، أن تحديد المرشح لتشكيل الحكومة يعتمد على عدد التوصيات التي يحصل عليها أمام رئيس الدولة، وليس بالضرورة على حصول حزبه على أكبر عدد من المقاعد في الكنيست.
وأضاف أن قادة معسكر التغيير الأربعة، وهم غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان وبينت نفسه، سيجتمعون عقب الانتخابات للاتفاق على مرشح لرئاسة الحكومة، لافتًا إلى أن الاختيار قد يقع على أيٍّ منهم.
واستشهد بينت بانتخابات عام 2009، حين تصدر حزب «كاديما» بزعامة تسيبي ليفني نتائج الانتخابات من حيث عدد المقاعد، لكن بنيامين نتنياهو تمكن من تشكيل الحكومة مستندًا إلى دعم المعسكر الذي انضم إليه.
وتأتي تصريحات بينت بالتزامن مع توجه نحو 7.33 مليون ناخب صهيوني، الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي تتنافس فيها 36 قائمة انتخابية، وسط ترقب لموازين القوى السياسية والتحالفات التي ستحدد هوية رئيس الحكومة المقبلة.