البيان/صحف: علّقت الولايات المتحدة بيع الذخائر لبعض حلفائها، في ظل الحاجة إلى إعادة ملء مخزوناتها العسكرية التي استُنزفت خلال الحرب مع إيران، وفق تقرير نشرته صحيفة «إزفيستيا» الروسية، تناول تداعيات القرار على العلاقات بين واشنطن وشركائها الأوروبيين.
ونقلت الصحيفة عن أستاذ العلوم السياسية قمران غسانوف قوله إن الولايات المتحدة تواجه نقصًا في الذخائر عقب حملتها العسكرية ضد إيران، معتبرًا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لاحتمال تجدد المواجهة، حتى في حال عدم اندلاع حرب جديدة في المدى القريب.
وأضاف غسانوف أن القرار يعكس نهج «أمريكا أولًا»، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى تحميل حلفائها الأوروبيين مزيدًا من تكاليف التسلح وتعزيز مسؤوليتهم عن أمنهم، في وقت تتزايد فيه الضغوط على القدرات العسكرية الأمريكية.
وأشار التقرير إلى أن العلاقات بين واشنطن والعواصم الأوروبية تواجه خلافات متجددة، رغم التوافق الذي ظهر خلال قمة حلف شمال الأطلسي بشأن دعم أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا. كما لفت إلى تنامي القلق الأوروبي إزاء سياسات الإدارة الأمريكية المتعلقة بأوكرانيا، والتطورات المرتبطة بخدمات «ستارلينك» وصفقات الطاقة.
وبحسب غسانوف، فإن تداعيات الحرب مع إيران، إلى جانب انتقادات ترامب للحلفاء الأوروبيين ومواقفه من التحولات السياسية في أوروبا، تزيد تعقيد العلاقات عبر الأطلسي، وتثير تساؤلات بشأن مستقبل الشراكة الأمنية بين الجانبين.