• - الموافق2026/09/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
ألمانيا.. انتخابات محلية تختبر شعبية ميرتس وسط صعود اليمين

يتوجه نحو أربعة ملايين ناخب ألماني إلى صناديق الاقتراع في ولايتي برلين ومكلنبورغ-فوربومرن، في انتخابات محلية تجرى وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة

 

البيان/وكالات: يتوجه نحو أربعة ملايين ناخب ألماني إلى صناديق الاقتراع في ولايتي برلين ومكلنبورغ-فوربومرن، في انتخابات محلية تجرى وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة على حكومة المستشار فريدريش ميرتس، وصعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» في المشهد السياسي.

وتأتي الانتخابات بعد أسبوعين فقط من النتائج القوية التي حققها حزب «البديل» في ساكسونيا-أنهالت، متقدماً على حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة ميرتس، في نتيجة أثارت نقاشاً داخل الحزب بشأن مستقبل قيادته واستراتيجيته السياسية.

وفي مكلنبورغ-فوربومرن، تتركز المنافسة بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب «البديل»، فيما يواجه الاتحاد المسيحي الديمقراطي احتمال تحقيق نتيجة ضعيفة. وأظهر استطلاع لهيئة «زد دي إف» حصول الاشتراكيين الديمقراطيين على 37% مقابل 36% لـ«البديل»، بينما بلغ تأييد الاتحاد المسيحي الديمقراطي 6% فقط.

أما في برلين، فتبدو المنافسة أكثر تقارباً بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحزب «دي لينكه»، الذي يركز في حملته على أزمة السكن وارتفاع الإيجارات، بينما يواصل «البديل» تعزيز حضوره السياسي في العاصمة.

وتجرى الانتخابات في ظل تراجع شعبية حكومة ميرتس، التي تواجه صعوبات في تنفيذ برنامجها الاقتصادي والاجتماعي، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة، وتزايد الضغوط المرتبطة بالهجرة والإنفاق الدفاعي وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

وكان ميرتس قد تولى منصب المستشار في مايو/أيار 2025، متعهداً بتنشيط الاقتصاد الألماني وتعزيز القدرات الدفاعية والحد من الهجرة غير النظامية. إلا أن حكومته واجهت منذ ذلك الحين ضغوطاً سياسية واقتصادية انعكست على مستويات التأييد الشعبي.

وتكتسب نتائج الانتخابات أهمية تتجاوز حدود الولايتين، باعتبارها مؤشراً جديداً على اتجاهات السياسة الألمانية، في وقت يواصل فيه «البديل» تحقيق نتائج متقدمة في استطلاعات الرأي، بينما يسعى ميرتس وحزبه إلى احتواء الخسائر والحفاظ على تماسك الائتلاف الحاكم.

ومن المنتظر أن يتابع ميرتس النتائج من برلين، بعدما ألغى مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ودعا قيادة حزبه إلى اجتماع لمناقشة النتائج الأولية فور صدورها.

المصدر: فرانس24 – 20 سبتمبر/أيلول 2026

إذا أردت، أستطيع أيضاً تحويله إلى تقرير إخباري أطول بنَفَس تحليلي، في حدود 700–900 كلمة.

 

أعلى