وقضت المحكمة بإعدام بشار الأسد غيابيا بصفته "متهما فارا"، بعد إدانته بجريمة القتل العمد مع سبق الإصرار، فيما أصدرت حكما بالإعدام غيابيا بحق ماهر الأسد، وحضوريا بحق عاطف نجيب، إثر إدانتهما بجرائم القتل العمد مع سبق الإصرار والتعذيب، مؤكدة إنزال أقصى العقوبات التي يجيزها القانون السوري بحقهم.
ووفقا لقرار المحكمة، ثبت تورط المدانين في تعذيب أعداد كبيرة من المعتقلين، فضلا عن مسؤوليتهم المباشرة عن مقتل العديد منهم خلال فترات الاحتجاز.
وأكدت المحكمة أن الجرائم المنسوبة إلى المتهمين اتسمت بقدر كبير من الجسامة والمنهجية، ما يرقى بها إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ولدى تلاوة رئيس الهيئة القاضي فخر الدين العريان منطوق الحكم، دوّت الزغاريد في محيط قصر العدل بدمشق، حيث احتشد ذوو الضحايا.
ومثّل الحكم لحظة فارقة بالنسبة لعائلات الضحايا التي انتظرت لأكثر من 15 عاما محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة في درعا، وفي مقدمتهم عاطف نجيب، الذي ارتبط اسمه ببدايات الاحتجاجات التي أشعلت شرارة الثورة السورية عام 2011.