• - الموافق2026/08/02م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
الأسطول الأميركي تحت الضغط.. هل بدأت حدود القوة العسكرية بالظهور؟

حذر قائد القيادة الأميركية في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من تزايد الضغوط على القدرات البحرية الأميركية، مؤكداً أن القوات المتاحة

البيان/صحف: حذر قائد القيادة الأميركية في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش، وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من تزايد الضغوط على القدرات البحرية الأميركية، مؤكداً أن القوات المتاحة قد لا تكون كافية للاستمرار في دعم عمليات الدفاع عن الدولة العبرية ضد الصواريخ الباليستية، في ظل اتساع الالتزامات العسكرية الأميركية على أكثر من جبهة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، أبلغ غرينكيفيتش كبار مسؤولي البنتاغون بأنه في حال عدم تزويد قواته بمدمرة إضافية، فقد يضطر إلى إعادة ترتيب الأولويات العسكرية، بما يضع الدفاع عن الأراضي الأميركية في المقدمة على حساب المهام المرتبطة بحماية الدولة العبرية من الهجمات الصاروخية.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحذير يأتي في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية متزامنة، تشمل استمرار المواجهة مع إيران، وتعزيز الانتشار العسكري في الشرق الأوسط، إضافة إلى متطلبات الردع في مواجهة روسيا والوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأضافت الصحيفة أن البحرية الأميركية تتعرض لضغوط تشغيلية متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك حماية الملاحة البحرية، وتنفيذ المهام المرتبطة بالتصعيد مع إيران، فضلاً عن استهلاك منظومات الدفاع الصاروخي والاعتراض البحري بوتيرة مرتفعة خلال الأشهر الأخيرة.

وأوضح التقرير أن المدمرات الأميركية المنتشرة في شرق البحر المتوسط تشكل أحد المكونات الأساسية لمنظومة الدفاع عن الدولة العبرية، إذ شاركت في مناسبات سابقة في اعتراض صواريخ باليستية أطلقت من إيران، إلى جانب اعتراض هجمات نفذتها جماعة الحوثي من اليمن باتجاه الأراضي للدولة العبرية.

ووفقاً للصحيفة، يضم الأسطول الأميركي حالياً خمس مدمرات تتمركز في قاعدة روتا الإسبانية، على أن تنضم إليها مدمرة سادسة خلال العام الجاري، غير أن كثافة العمليات أدت إلى تراكم احتياجات الصيانة وتقليص هامش الجاهزية لبعض القطع البحرية.

كما تحتفظ الولايات المتحدة بقوة بحرية كبيرة في بحر العرب تضم حاملتي طائرات وما لا يقل عن 15 سفينة حربية، في إطار دعم العمليات العسكرية الأميركية وفرض الإجراءات البحرية المرتبطة بالمواجهة مع إيران وحماية المصالح الأميركية في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن استمرار الانخراط العسكري الأميركي في الشرق الأوسط بدأ يثير نقاشاً متزايداً داخل الولايات المتحدة، مع تصاعد الانتقادات في الكونغرس بشأن كلفة العمليات وتداعياتها الاقتصادية، خاصة في ظل المخاوف من انعكاس التوترات الإقليمية على أسعار الطاقة والوقود، واقتراب انتخابات التجديد النصفي، الأمر الذي يضيف بعداً سياسياً جديداً إلى الضغوط العسكرية التي تواجهها الإدارة الأميركية.

 

أعلى