• - الموافق2026/07/17م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
غموض يلف الوضع الصحي للرئيس التونسي وسط تصاعد الأزمات الداخلية

تزايدت التساؤلات في تونس بشأن الوضع الصحي للرئيس قيس سعيّد، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تعرضه لأزمة قلبية، بالتزامن مع غيابه عن المشهد العام في وقت تواجه فيه البلاد أزمات خدمية واقتصادية متفاقمة.

البيان/وكالات: تزايدت التساؤلات في تونس بشأن الوضع الصحي للرئيس قيس سعيّد، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تعرضه لأزمة قلبية، بالتزامن مع غيابه عن المشهد العام في وقت تواجه فيه البلاد أزمات خدمية واقتصادية متفاقمة.

وذكرت صحيفة "إل فوليو" الايطالية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن سعيّد يتلقى العلاج في المستشفى العسكري بالعاصمة تونس إثر أزمة قلبية استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً، معتبرة أن أي تدهور في حالته الصحية قد ينعكس على المشهد السياسي ومؤسسات الدولة.

ولم تصدر الرئاسة التونسية حتى الآن بياناً يؤكد أو ينفي ما ورد في التقرير، فيما يعود آخر نشاط رسمي منشور للرئيس عبر القنوات الرسمية إلى 9 يوليو/تموز، الأمر الذي زاد من حدة التكهنات بشأن حالته الصحية.

وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه تونس موجة حر شديدة تجاوزت خلالها درجات الحرارة 45 درجة مئوية في بعض المناطق، بالتزامن مع انقطاعات متكررة للكهرباء والمياه، وهو ما أثار حالة من الاحتقان الشعبي وتصاعد الانتقادات لأداء السلطات.

وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن الجدل حول صحة الرئيس أعاد إلى الواجهة ملف خلافته، لافتة إلى أن الساحة السياسية شهدت خلال السنوات الأخيرة تراجعاً لدور قوى المعارضة، في ظل توقيف عدد من المعارضين والنشطاء والصحفيين.

كما تحدث التقرير عن تحركات للمعارضة التونسية في الخارج للبحث عن شخصيات يمكن أن تلعب دوراً في المرحلة المقبلة، فيما برز اسم رجل الأعمال التونسي كامل الغريبي ضمن الأسماء المتداولة في الأوساط السياسية، بعد تصريحات سابقة لمح فيها إلى احتمال خوض الاستحقاقات الانتخابية مستقبلاً.

في المقابل، دعا سياسيون ونواب سابقون إلى قدر أكبر من الشفافية بشأن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية، معتبرين أن أي معلومات تتعلق بقدرة رئيس الدولة على ممارسة مهامه تمثل قضية رأي عام، وليست شأناً شخصياً، لما لها من تأثير مباشر على استقرار مؤسسات الدولة.

 

أعلى