إن الوقائع على الأرض تثبت أن من يسيِّر العدالة الدولية هو رغبة القوة التي يمتلكها أعداء الإسلام، وعلى رأسهم اليهود والنصارى ومن سار على خطاهم من أتباع الملل والعقائد الفاسدة، سواء كانوا مجوساً أو نصيريين أو غيرهم من البوذيين. وحينما نقتفي أثر العدالة الدولية فإننا سنجدها فكرة إنسانية غايتها خدمة ذلك الجانب من العالم، وخير دليل على ذلك (العراق، فلسطين، كوسوفا، الشيشان، الصومال، والفلبين)، والكثير من الأقليات المسلمة التي تعيش في العالم، حيث تتعرض لجرائم بشعة على يد ملل الكفر المختلفة، إلا أنها  لا تجد من العدالة الدولية إلا الصمت وغض البصر.

وبالرغم من أن المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على: (لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي «سياسياً وغير سياسي»، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر).

إلا أن أكثر من 20 ألف قتيل من مسلمي بورما سقطوا لم يكونوا سبباً كافياً ليجعل العدالة الدولية المزورة تتحرك لوقف الهجمات التي تشنها الجماعات البوذية برعاية حكومية عليهم. إن هذا الملف الذي تنشره «البيان» حول هذه القضية، ما هو إلا تعبير واضح عن رفضها للصمت العالمي والإسلامي عن تلك المجازر، والتقصير الواضح بحق المسلمين هناك!!

مأساة مسلمي بورما.. هل من حلول؟!مأساة أراكان بين الماضي والحاضر

اسباب تجدد الازمةالاجئون داخل مينمار وخارجها

انثروا الحب على رؤوس الجبالعلى الطريقة الاسلامية

أنات الجراح

 الروهينجا .. روايات مختلفة عن الموت و النار  هليكوست جديد في أراكان

مأساة أراكان يرويها شاهد عيان المسلمون في بورما

  المسلمون في بورما