لا يمكن الحديث بأي حال من الأحوال عن «الاستشراق الإسرائيلي»[1] بدون الحديث عن الاستشراق «اليهودي» و«الصهيوني»، وكذلك «الغربي»؛ فالاستشراق الإسرائيلي يمثل المرحلة الثالثة والأخيرة من مراحل تطور «المدرسة اليهودية في الاستشراق»[2]، والتي تبدأ بالاستشراق اليهودي العام، ثم الاستشراق الصهيوني، وأخيرًا الاستشراق «الإسرائيلي». ففي التاريخ الحديث يبدأ الاستشراق اليهودي بالتوجه نحو دراسة الإسلام والمجتمعات الإسلامية كجزء من الحركة الاستشراقية في الغرب، التي ظهرت مع بدايات القرن الـ18م، فقد احتل اليهود مكانة مرموقة داخل حركة الاستشراق الغربي - الأوربي[3].

أما الاستشراق الصهيوني فقد ارتبط - بطبيعة الحال - بالحركة الصهيونية التي ظهرت بالأساس في شرق أوربا عام 1881م، الأمر الذي ميّزه عن الاستشراق الغربي من حيث أنه أصبح له أهدافه وموضوعاته الخاصة التي تهدف - بطبيعة الحال - لخدمة الحركة الصهيونية وتأصيل الوجود اليهودي في فلسطين، ثم يأتي بعد ذلك «الاستشراق الإسرائيلي» مع بداية قيام الدولة عام 1948م وحتى يومنا هذا، امتدادًا للاستشراق «اليهودي» و«الصهيوني»، وبالتالي نجد أن هناك تداخلًا وتشابكًا في موضوعات الاستشراق «الإسرائيلي» مع موضوعات كل من الاستشراق «اليهودي» و«الصهيوني» و«الغربي»[4].

احتل «القرآن الكريم» مكانة مهمة وبارزة من بين الاهتمامات والموضوعات المختلفة التي اهتم الاستشراق «الإسرائيلي» بدراستها والتعرض لها بالترجمة والبحث والتحليل والدراسة والنقد، وهو ما ظهر جليًّا في إعداد ترجمات عبرية مطبوعة وكاملة لمعاني القرآن الكريم صدرت في الكيان الصهيوني، إضافة إلى إعداد مقالات حول القرآن الكريم بالموسوعات اليهودية - «الإسرائيلية»، علاوة على كثير من الأبحاث والكتب والدراسات والمقررات الدراسية في الكيان الصهيوني حول القرآن الكريم.

ويمكن رصد هذا الاهتمام الاستشراقي في الكيان الصهيوني بالقرآن الكريم وعلومه، من خلال  الآتي:

* الترجمات العبرية: 

لعل أبرز ما يدل على اهتمام الاستشراق «الإسرائيلي» بالقرآن الكريم هو ترجمته كاملًا إلى اللغة العبرية، وهي اللغة الرسمية الأولى في الكيان الصهيوني؛ فقد شهدت مرحلة الاستشراق «الإسرائيلي» صدور ترجمتين عبريتين كاملتين ومطبوعتين لمعاني القرآن الكريم، وهما:

أ - ترجمة بن شيمش (1971 و1978):

قام بهذه الترجمة الدكتور «الإسرائيلي» أهارون بن شيمش[5]، وصدرت الطبعة الأولى منها عام 1971، تحت عنوان הקוראן הקדוש.. תרגום חופשי (القرآن المقدس.. ترجمة حرة). أما الطبعة الثانية فصدرت عام 1978 تحت عنوان הקוראן ספר הספרים של האשלאם תרגום מערבית (القرآن.. كتاب الإسلام الأول، ترجمة من العربية)[6]

تختلف ترجمة بن شيمش عن الترجمات السابقة عليها في عدم تقيد المترجم بالتقسيم المعروف لآيات القرآن الكريم بل قام بترجمة كل خمس آيات مجتمعة ويجيء الترقيم في  نهاية كل خمس آيات وليس في نهاية كل آية، كما أغفل في بعض الأحيان ذكر بعض فواتح السور المكونة من حروف منفصلة، معتقدًا أن هذه الحروف اختصارات لأسماء مَن أسماهم بـ«حفظة المخطوطات الأصلية للقرآن»، كما أن الترجمة بشكل عام تغلب عليها الانطباعات الشخصية[7]

تعد هذه الترجمة من أكثر الترجمات رواجًا بين الجمهور في الكيان الصهيوني من غير المتخصصين في الدراسات الإسلامية أو ممن لا يعرف اللغة العربية الفصحى[8].

 انتهج بن شيمش أسلوب ترجمة خاصًا به يختلف عن أسلوب الترجمات السابقة واللاحقة؛ فقد أجرى مقارنات عديدة بين النصوص اليهودية والعربية والآرامية، كما ضَمّن ترجمته حواشي عديدة فيها فقرات توراتية وعبارات من المشنا والتلمود، يرى أنها تشابه ما ورد في القرآن الكريم، كما اصطبغت هذه الترجمة بطابع اللغة العبرية الحديثة فجاءت لغة النص المترجم بأساليب وتركيبات بعيدة عما ورد في النص القرآني بدرجة كبيرة[9]

 ب - ترجمة روبين (2005):

تعد هذه الترجمة للقرآن الكريم هي الأحدث والأهم من بين الترجمات العبرية، وقد أصدرتها جامعة تل أبيب في مارس عام 2005، والذي قام بها هو البروفيسور «أوري روبين»[10] أستاذ الدراسات الإسلامية بقسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة تل أبيب[11].

 نالت هذه الترجمة أهميتها لسببين، الأول: أنها - كما يقول عنها صاحبها - جاءت تلبية للحاجة الماسة لترجمة عبرية جديدة للقرآن لتصحيح وتنقيح الترجمات السابقة والإضافة عليها، والثاني: أنها صدرت في ظل متغيرات سياسية ودولية متعلقة بأوضاع المسلمين في العالم خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، وبروز نظريات سياسية وفكرية تتحدث عن الصراع بين الحضارات والأديان وتصادمها[12].

مع ذلك، يمكن القول إن الأهمية الكبرى لهذه الترجمة تتمثل في احتوائها على كم كبير من التعليقات والهوامش بالإضافة إلى ملحقين، تحتوي جميعها على نقد وتعليقات على الآيات القرآنية، شملت جميع سور القرآن عدا سورتي «الضحى والعصر»، وبلغ عدد صفحاتها 543 صفحة، لذلك فنحن أمام مجلدين عن القرآن أحدهما ترجمة لمعانيه إلى العبرية، والآخر نقد لآياته من وجهة نظر استشراقية «إسرائيلية»[13].

* المقالات الموسوعية:

شهدت مرحلة الاستشراق «الإسرائيلي» صدور عدة موسوعات، طُبعت ورقيًّا أو نُشرت إلكترونيًّا في الكيان الصهيوني، سواء بالإنجليزية أو بالعبرية، وقد احتوت على عدة مقالات عن القرآن الكريم وما يتعلق به، وهي مقالات ورد بعضها منسوبًا لمحرر أو مؤلف معين، وبعضها لم يتم تحديد مؤلفها أو محررها.

وبرغم أن الأسس العلمية المتبعة لكتابة وتحرير الموسوعات تقتضي ضرورة اتباع منهج «وصفي» بحت يقدم كمًا معلوماتيًّا سرديًا للقارئ بدون تقديم نقد أو طرح رأي معين[14]؛ إلا أن المقالات حول القرآن الكريم الواردة في الموسوعات التي صدرت في الكيان الصهيوني احتوت على الكثير من الشبهات الاستشراقية حول القرآن الكريم وعلومه ومصادره وألفاظه ومواقفه من اليهودية والنصرانية.

يمكن استعراض الموسوعات التي صدرت في مرحلة الاستشراق «الإسرائيلي» ووردت بها مقالات عن القرآن الكريم على النحو التالي:

أ: موسوعات مطبوعة:

- بالإنجليزية:

- Encyclopaedia Judaica, Vol. 10, (Jerusalem: Encyclopaedia Judaica, 1972).2007.

تعد الموسوعة اليهودية الأكثر تطورًا المتعلقة بالعلوم اليهودية وشعب إسرائيل، وصدرت بالإنجليزية في الكيان الصهيوني عام 1972، وبها 16 مجلدًا، واشترك بها 25 ألف كاتب ومحرر، ثم صدرت نسخة معدلة ومنقحة ومزيدة منها مطلع عام 2007 بها 22 مجلدًا[15].

ورد بها مقال حمل عنوان Koran وحمل المقال في طبعتي الموسوعة (الطبعة الأولى عام 1972، والثانية 2007) معلومات وأفكارًا يختلف كل منهما عن الآخر في بعض التفاصيل.

- بالعبرية:

- האנציקלופדיה העברית כללית יהודית וארץ ישראלית، חברה להוצאת אנציקלופדיות، ירושלים 1974.

تعد من أهم وأكبر الموسوعات اليهودية قاطبة، فهي الموسوعة الأكثر شمولًا المكتوبة باللغة العبرية، وقد ظهرت فكرتها في صيف عام 1944، إذ تم تشكيل لجنة من أجل تحديد توجهات الموسوعة، وبدأت طباعة المجلد الأول منها في الكيان الصهيوني صيف عام 1948، ومع إعلان الكيان الصهيوني دولة وبعد أن أصبح البروفيسور حاييم فايتسمان أول رئيس له، صار الرئيس الشرفي لهذه الموسوعة[16].  

 فيما يتعلق بالترجمة الإنجليزية لهذه الموسوعة فقد صدرت تحت اسم Encyclopaedia Hebraica، ونشرت عام 1948 في الكيان الصهيوني، وأشرف على ترجمتها للإنجليزية Bracha Peli صاحبة دار نشر «ماسادا» في تل أبيب[17].

 بالنسبة لمقال «قرآن» في النسخة العبرية من هذه الموسوعة، فيقع في القسم (أ) وهو أكبر أقسام الموسوعة ومخصص له ستة مجلدات ونصف المجلد أي حوالي 30% من حجم الموسوعة، وهو من تأليف وإعداد البروفيسور إيتان كوليبرج איתן קולברג ( 1943-...) وهو أستاذ فخري في قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة العبرية بالقدس المحتلة، وعضو «الأكاديمية الإسرائيلية للعلوم»، وفي عام 2008 حصل على جائزة روتشيلد في الآداب وجائزة إسرائيل في الاستشراق في «إسرائيل».

ب: موسوعات إلكترونية:

 - بالإنجليزية:

- Jewish Encyclopedia, http://www.jewishencyclopedia.com /

هي نسخة إلكترونية من موسوعة Jewish Encyclopedia The وهي موسوعة يهودية بالإنجليزية مختصة بالشؤون اليهودية وشعب إسرائيل، نُشرت فيما بين عامي 1906-1901 في نيويورك. لكن النسخة الإلكترونية منها نشرت على مواقع الكيان الصهيوني الإلكترونية منذ العام 2005. وبالنسبة لمقال قرآن بها لم يذكر من قام بإعداده أو تحريره[18]

 - بالعبرية:

- ויקיפדיה، http://he.wikipedia.org/wiki /  .

هي موسوعة إلكترونية حرة بالعبرية على الإنترنت، وبالنسبة لمقال «قرآن» بها فلا يوجد له اسم مؤلف أو محرر، لكن محدد به مصادر المقال، والتي ينحصر أهمها في الموسوعة اليهودية، وكتابات المستشرقة «الإسرائيلية» حافا لازروس[19] حول القرآن الكريم، وترجمة إنجليزية للقرآن صدرت عن جامعة كاليفورنيا الجنوبية بالولايات المتحدة. إضافة إلى مقال القرآن في موسوعة القرآن الصادرة عن جامعة جورج تاون في واشنطن عام 2009. 

- אינצקלופדיה، ידע עם אחריות، http://www.ynet.co.il/yaan

هي موسوعة تابعة لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أكثر الصحف مبيعًا وانتشارًا في الكيان الصهيوني، ونظرًا لأنها إلكترونية فإنه يتم تحديثها بشكل مستمر، وهي عامة لا تختص بمجال معين. ويقع مقال القرآن فيها بالجزء الخاص بـ«الإسلام» في الموسوعة، والمقال غير منسوب لكاتب أو محرر معين. ويلحظ به تزويده عددًا من الصور المتعلقة بالمخطوطات القرآنية[20].

- אינצקלופדיה יהודית،  http://www.daat.ac.il/encyclopedia

هي عبارة عن موسوعة يهودية حول الثقافة «الإسرائيلية»، وهي موسوعة متعددة المجالات، ويحررها ويشرف عليها البروفيسور يهودا آيزنبرج[21]، وتصدرها الكلية الجامعية «هرتزوج» الواقعة في مستوطنة جوش عتسيون اليهودية التي يقيمها الكيان الصهيوني بالضفة الغربية.

بالنسبة لمقال القرآن بها، فقد كتب في نهايته أنه اعتمد على مقال القرآن الوارد بموسوعة אוצר ישראל  كنز إسرائيل.

* مؤلفات ومقررات تعليمية:

شهدت مرحلة الاستشراق «الإسرائيلي» ظهور الكثير من الكتابات والإصدرات حول القرآن الكريم وكل ما يتعلق به، وكانت المستشرقة «الإسرائيلية» «حافا لاتسروس» الأستاذة السابقة بمعهد الدراسات الأفروآسيوية بالجامعة العبرية من أبرز المشتغلين في حقل الدراسات الإسلامية ومن أهم المستشرقين «الإسرائيليين» الذين كتبوا عن القرآن الكريم؛ إذ إن لها العديد من البحوث حول العبادات والشرائع في القرآن الكريم من أمثلتها بحث «الحج عبر العصور».

كما كان المستشرق «الإسرائيلي» «مائير يعقوب كيستر» M. J .Kister  الذي يسمى «أبو الاتجاهات الاستشراقية» في الكيان الصهيوني، الكثير من الكتابات والدراسات حول القرآن الكريم وكان من أبرز مؤلفاته في هذا المجال كتاب «أبحاث حول تكون الإسلام» الذي صدر عن دار نشر «ماجنس» بالجامعة العبرية بالقدس في فبراير 1999، ويقع في 300 صفحة، وقام بترجمته من الإنجليزية إلى العبرية «أهارون أمير».

صدر لـ«كيستر» أيضًا كتابان آخران بالإنجليزية، أولهما يحمل عنوان «دراسات في الجاهلية والإسلام»، وصدر عن دار نشر «شاجات» في لندن عام 1980 [22]، وثانيهما صدر عن الدار نفسها في لندن عام 1990، ويحمل عنوان «المجتمع والدين من الجاهلية إلى الإسلام»[23].

كما اشتمل عدد من مقررات ومناهج التعليم في الكيان الصهيوني سواء ما قبل الجامعية أو الجامعية، على مواد تتعرض للقرآن الكريم سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ومن أمثلة ذلك في مرحلة التعليم قبل الجامعية، كتاب «اليهودية بين المسيحية والإسلام» الذي صدر عام 1973 عن مركز المناهج الدراسية، التابع لوزارة التربية والتعليم الصهيونية للصف السابع الابتدائي[24].

 أما عن القرآن الكريم في المقررات والمناهج التعليمية في المرحلة الجامعية في الكيان الصهيوني، فمن أمثلته مقرر «حياة وصورة النبي محمد» الذي يدرسه البروفيسور أوري روبين لطلاب الفرقة الثانية بقسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية بكلية الدراسات الإنسانية والاجتماعية بجامعة تل أبيب، حيث يقرر كتاب يحمل عنوان  The Eye of the Beholder: the Life of Muhammad as Viewed by the Early Muslims (a Textual Analysis)، وهذا المقرر يعكس ما يسميه «روبين» بـ«قرآنة» السيرة النبوية، معتبرًا أن محمدًا (صلى الله عليه وسلم) أدخل عددًا من الآيات القرآنية بهدف إضفاء قداسة على سيرته وشخصيته، مشيرًا إلى أن هناك نوعين أساسيين من المواد التي تشكلت من خلالها صورة محمد (صلى الله عليه وسلم) في التراث الإسلامي المبكر، وهما: أ- مجموعة المواد غير القرآنية (أسماء الأشخاص، الأماكن، المعارك) التي تشكل إطار الأحداث المتسلسلة لقصة حياته. ب- الآيات القرآنية، التي مزجها كُتّاب السيرة الذاتية لمحمد (صلى الله عليه وسلم) في المادة غير القرآنية حول حياته من أجل إضفاء قداسة على مكانة محمد (صلى الله عليه وسلم)[25].

 

googleplayappstore

:: مجلة البيان العدد  336 شعبان  1436هـ، مايو - يونيو  2015م.


[1] للمزيد حول الاستشراق «الإسرائيلي»، يمكنك العودة لـ: أحمد صلاح البهنسي، «الاستشراق الإسرائيلي، الإشكالية، السمات، الأهداف»، مجلة الدراسات الشرقية، العدد 37، 2007. ومحمد جلاء إدريس (د)، «الاستشراق الإسرائيلي في الدراسات العبرية المعاصرة»،  مكتبة الآداب، القاهرة 2003.

[2] للمزيد، انظر: محمد خليفة حسن (د): «المدرسة اليهودية في الاستشراق»، مجلة رسالة المشرق، الأعداد 1-4، المجلد 12، القاهرة 2003.

[3] محمد خليفة حسن (د): «المدرسة اليهودية في الاستشراق»، المرجع السابق، ص 45. 

[4] أحمد صلاح البهنسي، مرجع سابق، ص470.

[5] أهارون بن شيمش ד»ר אהרון בן שמש،  أديب وأكاديمي يهودي «إسرائيلي» متخصص في الشؤون العربية والإسلامية والتاريخ اليهودي القديم

[6] ד»ר. אהרון בן שמש: הקוראן, ספר הספרים של האשלאם, תרגום מערבית, הוצאת ספרים קרני, תל - אביב 1978.

[7] أحمد الشحات هيكل(د)، «الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم.. أهداف سياسية ودينية»، مجلة القدس، العدد 94، أكتوبر 2006. ص90.

[8] أحمد الشحات هيكل(د)، المرجع نفسه، ص90.

[9] محمد محمود أبو غدير، «ترجمة أوري روبين لمعاني القرآن الكريم في ضوء الترجمات العبرية السابقة»، مجلة لوجوس، مركز اللغات والترجمة المتخصصة، جامعة القاهرة، العدد الأول، يوليو 2005، ص9-10.

[10] يعمل البروفيسور «أوري روبين» אורי רובי Uri Rubin  أستاذًا متفرغًا للدراسات القرآنية والتراث الإسلامي المبكر في قسم الدراسات العربية والإسلامية بكلية الآداب جامعة تل أبيب، وقد ولد بفلسطين في 24/6/1944، وتدرج في تعليمه الجامعي بالجاماعات الصهيونية المختلفة فيما بين أعوام 1965 حتى عام 1976م، حتى أصبح من أهم المستشرقين «الإسرائيليين» المتخصصين في القرآن الكريم (اعتمدت هذه المعلومات على مقابلة إذاعية مع البروفيسور «أوري روبين» حول ترجمته لمعاني القرآن الكريم، بتاريخ 3/9/2004، نقلًا عن: http://www.urirubin.com/Interviews.html ).

[11]  מירב יודילוביץ>، הקוראן: פעם רביעית ،ידיעות אחרונות، 31/3/2005.  

[12]  אורי רובין،»הקוראן», הקוראן، תרגום מערבית، מוסיף לו הערות. אוניברסיטת תל אביב، מרץ 2005، עמ׳ יד.

[13] أحمد صلاح أحمد البهنسي، «التعليقات والهوامش لترجمة أوري روبين العبرية لمعاني القرآن الكريم.. دراسة نقدية»، رسالة ماجستير، جامعة القاهرة، يونيو 2012. ص5 .

[14] http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=249228  

[15] מירב קריסטלהושקה מהדורה שנייה ל»יודאיקה», באתר ynet, 12 בדצמבר 2007.

[16] ד. אלקלעיהאנציקלופדיה העבריתדבר, 28 בנובמבר 1947.

[17]   / Encyclopaedia_Hebraica.htm.

[18] للمزيد حول الموسوعة اليهودية( انظر: http://en.wikipedia.org/wiki/Jewish_Encyclopedia).

[19] חוה לָצָרוּס-יפה (Lazarus-Yafeh) : (1930-1998): أستاذة الدراسات الإسلامية بمعهد الدراسات الآسيوية والأفريقية بالجامعة العبرية بالقدس، وحصلت على جائزة إسرائيل في التاريخ عام 1993. وهي من مواليد ألمانيا، وهاجرت إلى إسرائيل في سن مبكرة، ودرست في المدرسة الخاصة بحيفا، وحاصلة على دكتوراه من الجامعة العبرية في القدس عام 1958 عن أبي حامد الغزالي(انظر: حافا لازاروس يافيه، الإسلام ونقد العهد القديم في العصر الوسطى، ترجمة/ محمد طه عبدالمجيد، مراجعة وتقديم/ محمد خليفة حسن أحمد(د)، مركز الدراسات الشرقية، القاهرة، 2008. ص4-5).

[20] انظر: http://www.ynet.co.il/yaan

[21] פרופ> יהודה איזנברג: بروفيسور وحاخام يهودي- «إسرائيلي». 

[22]  www.AddALL_com.  29\10\2006.

[23] www.bestwebbuys.com \ 29\10\2006.

 [24] نقلًا عن : أحمد صلاح البهنسي، «تقاليد ومناهج التعليم الديني في إسرائيل» بحث منشور بكتاب «التعليم الديني.. التوصيف»، مركز المسبار للدراسات والبحوث، مارس 2010، دبي، الإمارات العربية المتحدة. ص120.

[25]  انظر: صفحة أوري روبين على موسوعة ويكيبديا الإلكترونية بالعبرية

 http://en.wikipedia.org/wiki/Uri_Rubin