مقالات العدد
العدد307
عدد307
ربيع الأول 1434 هـ
فبراير 2013 م

كلمة صغيرة

قـلـم الـتحـرير

مؤتمر تحديات ما بعد الربيع العربي*

الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه، وبعد:

فقد تنفَّست ليبيا عبير الحرية، وواجهت القمع والاستبداد والديكتاتورية حتى استطاعت أن تنتزع كرامتها، وتستعيد حقوقها المسلوبة، وقدَّمت تضحيات هائلة، وأثبت الشعب الليبي بسالةً وقوةً وثباتاً يستحق التقدير والإشادة والإكبار.

ثم انطلقت ليبيا بربيعها المعطاء تستشرف آفاق المستقبل، وتعيد بناء الدولة والمجتمع، بقيم جديدة وأيادٍ نبيلة وروح متفائلة؛ لكن تركة عقود طويلة وأعباء فساد متجذر لا يمكن أن تُستصلح إلا بجهد جبار وعمل دؤوب تعترضه تحديات كبيرة ومتعددة.

في هذا الموضوع الحيوي عقدت مؤسسة البيان، مطلع شهر صفر الماضي، بالتعاون مع تجمع الأصالة في ليبيا والمركز العربي للدراسات الإنسانية في مصر؛ مؤتمراً خاصاً بليبيا تحت عنوان: (تحديات ما بعد الربيع العربي)؛ لمناقشة بعض تلك التحديات المستقبلية التي قد تعترض مسيرة البناء والتغيير.

وقد شارك في جلسات المؤتمر أكثر من ستين عالماً ومفكراً من خارج ليبيا، إضافة إلى عدد كبير من الليبيين.

وقد افتتح المؤتمر رئيس المؤتمر الوطني الدكتور محمد المقيرف، وسماحة مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، ورئيس هيئة علماء ليبيا الدكتور غيث الفاخري.

وقد عالج المؤتمر التحديات التالية:

أولاً: تحديات الهوية بعد الربيع العربي.

ثانياً: تحديات العلاقة بالغرب.

ثالثاً: تحديات المرأة في العالم العربي.

رابعاً: التحدي الطائفي وأبعاده.

خامساً: تحديات الإصلاح والتغيير.

وتيسَّر بحمد الله وفضله عقد أربع دورات تدريبية، هي:

1 - إدارة الصراع السياسي.

2 - مهارات المشاركة في وسائل الإعلام.

3 - فقه المآلات وأثره في الدعوة والتغيير.

4 - منهاج العمل الإسلامي.

وعلى هامش المؤتمر ألقى بعض الضيوف عدداً من المحاضرات وخطب الجمعة في طرابلس والزاوية ومصراتة، وغيرها من المدن الليبية.

نسأل الله تعالى أن يحفظ بلاد المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجّار، وأن يرفع راية الدين، ويعزّ الإسلام والمسلمين.

(*) رابط المؤتمر

http://albayan.co.uk/page.aspx?ID=163