• - الموافق2026/06/09م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
أزمة قيادة تَجر حزب الشعب التركي إلى التفكك

تشهد أروقة حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، تصاعداً في حدة الأزمة الداخلية، مع إعلان التحضير لعقد مؤتمر عام جديد يهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي واحتواء الانقسام المتزايد داخل الحزب.

 

البيان/وكالات: تشهد أروقة حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، تصاعداً في حدة الأزمة الداخلية، مع إعلان التحضير لعقد مؤتمر عام جديد يهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي واحتواء الانقسام المتزايد داخل الحزب.

وبحسب ما أُعلن، فقد بدأ زعيم الحزب كمال كليتشدار أوغلو خطوات رسمية لعقد المؤتمر، على أن تنطلق الإجراءات التنفيذية خلال اجتماع المجلس الحزبي المقرر في الحادي عشر من يونيو الجاري، في محاولة لإعادة ضبط التوازنات الداخلية داخل الحزب.

وتأتي هذه التطورات بعد عودة كليتشدار أوغلو إلى رئاسة الحزب، استناداً إلى حكم قضائي قضى ببطلان نتائج المؤتمر السابق، وهو ما أعاد فتح ملف الخلافات التنظيمية والسياسية بين أجنحة الحزب المختلفة.

وفي أول تعليق له بعد استعادة المنصب، دعا كليتشدار أوغلو إلى توحيد الصفوف، مؤكداً أن الحزب “عائلة كبيرة تتسع للاختلافات وتتوحد حول هدف واحد”، مشدداً على ضرورة العمل بروح جماعية لمواجهة التحديات السياسية المقبلة.

ميدانياً داخل الحزب، برزت حدة التوتر بين كليتشدار أوغلو ومنافسه أوزغور أوزيل، مع الدعوة لعقد اجتماعَين متزامنين للمجموعة البرلمانية للحزب في مقر البرلمان التركي، في مشهد يعكس عمق الانقسام داخل الكتلة النيابية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن كليتشدار أوغلو طلب إدخال نحو ألف من أنصاره إلى البرلمان للمشاركة في الاجتماع، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإظهار الثقل التنظيمي. في المقابل، وجه أوزغور أوزيل دعوات لحضور آلاف المؤيدين لفعالية موازية، ما دفع السلطات البرلمانية إلى التدخل لتنظيم الحضور.

وقررت رئاسة البرلمان التركي تحديد سقف الحضور عند 630 شخصاً فقط، مع تقسيم المقاعد بالتساوي بين الطرفين بواقع 315 لكل جهة، في مسعى لتفادي أي احتكاكات وضمان سير الاجتماعات بشكل منظم.

وأكد المتحدث باسم الحزب مسلم ساري أن كليتشدار أوغلو سيلقي كلمة بصفته الرسمية رئيساً للحزب، في خطوة تعكس اعترافاً مؤسسياً مؤقتاً بصفته القيادية الحالية.

وتترقب الأوساط السياسية في تركيا مخرجات هذه التطورات، في ظل توقعات بأن يسهم المؤتمر العام المرتقب في إعادة رسم موازين القوى داخل الحزب، وتحديد مساره السياسي في مواجهة الحزب الحاكم خلال المرحلة المقبلة.

 

أعلى