تمثل إيران منذ أيام الدولة الصفوية حليفاً إستراتيجياً للغرب الصليبي في صراعه الممتد مع العالم الإسلامي السني، وكان نجاح الصفويين في محو المذهب السني من فارس المرحلة الأولى في تكوين بيئة حاضنة للتشيع الغالي المغلف بالعصبية الفارسية والمندفع للتمدد والانتشار في المحيط السني، والملفت أننا نعيش حالياً المد الثاني بقيام الدولة الصفوية الجديدة التي تحاول إعادة تنفيذ المشروع القديم الذي أفشلته الدولة العثمانية، متبعة الأساليب نفسها وبالحلفاء أنفسهم مع فارق كبير وهو أن الغرب الصليبي أصبح هو الذي يمثل دور الحليف والحامي لنا! ولذا فإن اجتياحهم العراق ودخولهم سوريا واليمن ومحاولة التهام البقية ينفذ بمشاركة فعالة لحصان طروادة الأمريكي.. ولنا في التاريخ عبرة.

 

ايران في مستنقع الولي الفقيه  هكذا اصطبغت ايران بالتشيع الاثني عشري

قاطرة التشيع الايرانية شيعة جبل عامل بين ماض صفوي وخلف خميني

السياسة الخارجية لايران تجاه الخليج البحرين انموذجا الاذرع الايرانية لنشر التشيع الجزائر نموذجا

المعركة الكبرى كما وصفها نبيل خليفة