في العالم تجارب ناجحة مختلفة مثل سنغافورة وماليزيا والصين، لكن أنظار المسلمين اتجهت في العقد الأخير لتركيا لأن زعيمها رجب طيب أردوغان أخذ على عاتقه الانتصار لحقوق المسلمين أينما وجدوا، وجعل من قضاياهم في فلسطين وميانمار والصومال وغيرها من بقاع الأرض جزءا من أجندة سياسة دولته الخارجية، كما أشهر سلاحه ورفع صوته مدوياً دفاعاً عن المظلومين في سوريا والعراق، وأسس لنظم عادلة ساوت بين كافة العرقيات التي تعيش في كنف الدولة التركية من أكراد وأرمن وتركمان، وعرب، كما أسس منظومة صناعية و إقتصادية وعسكرية نهضت بإقتصاديات بلاده إلى قمة المنافسة العالمية، و أعاد إلى مساجد تركيا حلقات تحفيظ القرآن الكريم بعد حظرها لعقود كما وضعت اللغة العربية كجزء من مناهج التعليم في بلاده تقديراً للغة القرآن و أهل الإسلام، ورغم جراحات تركيا العميقة لا تزال تمد يد العون للقدس و للمسلمين في العالم، و استكمالاً لتوضيح هذا النهج في تركيا الحديثة ينشر موقع البيان ملفاً يتناول أهم القضايا التي تحظى بإهتمام العالم الإسلامي في الشأن التركي.

النفوذ التركي في إفريقيا أزمة اللاجئين تحدد مسار العلاقات التركية الأوروبية

العدالة والتنمية والصراع مع خصوم الداخل الصعود التركي في آسيا الوسطى الواقع والآمال

العلاقات السعودية التركية وتأثيرها على العالم الإسلامي أنقرة و تل أبيب والعلاقة المحرمة

تركيا هل تنتقل من الغرب إلى الشرق؟ المواجهة التركية – الامريكية في سوريا والعراق

المسار المدني و صعود الإسلاميين في تركيا ولاء الجيش التركي بعد محاولة الإنقلاب

 

 

انفوجرافيك تركيا