الإصلاح الذي تتطلع إليه الشعوب إصلاحٌ شاملٌ يستوعب الإصلاح العقدي والأخلاقي والسياسي والاقتصادي والحقوقي.. وغيرها من شُعب الإصلاح، والمدخل لذلك كله الإصلاح الدعوي، فالدعاة هم روَّاد الإصلاح، وهم حَمَلة لواء البناء والتجديد.

والإصلاح الدعوي الذي نتطلع إليه ينتظم في محاور عدَّة؛ منهجية وفكرية وأخلاقية وإدارية، ويأتي في مقدمتها إصلاح العلاقات الدعوية؛ فإذا صلح الدعاة واستقام أمرهم، صلح الناس، وإذا فسدت العلاقات الدعوية وتمزَّقت صفوفهم، فالناس لهم تبع.

وكنَّا نحسب أن الفتن ربما تجمع الدعاة وتؤلِّف بينهم، لكن تبعات الربيع العربي أثبتت شرخاً عريضاً في بعض المحاضن والتجمّعات الدعوية، فزادت الفرقة، وتوسعت الشقة، ما قد يؤثر في المشاريع الإصلاحية التي يحملون ألويتها.. وهذا داء عضال يتطلب أفقاً جديداً في الإصلاح ورأب الصدع، وهذا ما ترجوه مجلة البيان في ملف (قواصم الاختلاف الدعوي). ونرجو أن يكون لنا دور في تعزيز قيم الاجتماع وثقافة التطاوع.

يا أيها الدعاة اصلحوا ذات بينكم


يا ايها الدعاة سووا صفوفكم


يا أيها الدعاة أفشوا السلام بينكم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي البيان وإنما تعبر عن رأي أصحابها
انشر تعليقك عن طريق:

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
نص التعليق :  
كود الصورة :
Captcha

المزيد من التعليقات