درجت الأمم المتحدة على تسويق ثقافة وقيم الغرب باعتبارها القيم الحضارية التي تمثل المشترك الإنساني بين جميع الشعوب، وباعتبارها التطور الأرقى للقيم البشرية من جميع الحضارات والثقافات. وكما أنَّ الأمم المتحدة تعدّ أداة للهيمنة السياسية تفرض فيها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن مصالحها على العالم؛ فإنها في الوقت نفسه أداة لبسط النفوذ والهيمنة الفكرية والثقافية والقيمية على العالم. ظهر هذا جلياً في المواثيق والمعاهدات والصكوك الأممية التي تتبناها لجان الأمم المتحدة المختلفة، ومن أخطرها: اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، المعروفة بـ (سيداو)، والتي تضمنت بنوداً مخالفة للفطرة السوية والعقل السليم، فضلاً عن مخالفتها الشريعة المطهرة، ومع ذلك فقد أُلزمت الدول الأعضاء بالتوقيع عليها والالتزام بموادها! وفي المدة من 4 - 15 مارس الماضي اجتمعت لجنة المرأة في الأمم المتحدة لمناقشة وثيقة أخرى جديدة بعنوان: (إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات)، والتي تضمنت أيضاً تسويقاً فجاً لقيم الغرب وثقافته الشاذة.. وقد أعدت مجلة البيان في هذا الموضوع ملفاً بعنوان: (عنف الأمم المتحدة ضد المرأة)، ونرحِّب بأي إثراء علمي لتطوير الاهتمام بهذا الموضوع.

ولا يزالون يقاتلونكممفهوم العنف ضد المرأة وجذوره التاريخية

وقفات شرعية مع مفهوم العنف ضد المراة في الاتفاقيات الدوليةالعنف المسكوت عنه

حوار مع المهندسة كاميليا حلميعنف الامم المتحدة ضد المراة

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي البيان وإنما تعبر عن رأي أصحابها
انشر تعليقك عن طريق:

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
نص التعليق :  
كود الصورة :
Captcha

المزيد من التعليقات