كلمة رئيس، مأخوذة من (الرأس) والرأس دائماً هو الذي يقود الجسد إلى ما يصلحه، أما إذا كان الجسد أو بعض أعضائه هو القائد المسير للرأس، فهذه صورة تخيلية هزلية، ولكنها - وللأسف - كانت في بعض مواضع التاريخ والجغرافيا حقيقة واقعية!

هل سيكون المسؤول الكبير القادم على قدر المسؤولية، هل سيكون رأساً في الأمر، يستشير ثم يدير، أم أنه سيكون ناقص الصلاحية مائع الشخصية، يسيره أصحاب الرتب العسكرية، أو الشباب الثائر لمجرد الثورة بلا روية؟ أم توجهه كيانات لها علاقاتها ومصالحها في الداخل أو الخارج؟!

الانتخابات القادمة في مصر، هي الحَكَم الفاصل على نجاح الثورة المصرية أو عدمه، وهذا الحكم - بلا شك - سيظل سراً مكتوماً يكتب بحروف قليلة داخل الصناديق الشفافة، أو التي ينبغي أن تكون شفافة، حتى يتم الإعلان عن مستقبل الثورة في مصر، وربما في غيرها يوم 21 يونيو 2012م.


 

 

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي البيان وإنما تعبر عن رأي أصحابها
انشر تعليقك عن طريق:

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
نص التعليق :  
كود الصورة :
Captcha

المزيد من التعليقات