التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي البيان وإنما تعبر عن رأي أصحابها
انشر تعليقك عن طريق:
abou majdah
11/02/2012 00:53:46
'أشكر علي المشايخ القائمين في مجلة البيان وجدت معلومات كثيرة وكثيرة
حماده
04/02/2012 18:56:30
'صلى على حضرة النبى
عجال قطافي
03/02/2012 18:39:31
'الاحتفال بالمولد النبوي لا تطمع أن تجد نصاً شرعياً يندب بالاحتفال بالمولد النبوي، أو تجد قولاً لصحابي يحث فيه بالاحتفال بالميلاد النبوي، ولن تجد لتابعي أو تابع تابعي شيء من ذلك؛ بل إذا أردت ذلك فعليك أن تذهب إلى القرون المتأخرة والتي ظهر فيها البدع فستجد بغيتك هناك، فنشأة الاحتفال بالمولد أحدثت في عهد الفاطميين الروافض كما ذكر ذلك ابن كثير. ولاشك ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي وذلك لعدم وروده شرعاً ولم يفعله خيرة هذه الأمة فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا التابعون لهم بالإحسان في القرون المفضلة. وعدم فعله مع توفر الدواعي على ذلك يدل على عدم مشروعيته ومن فعله كان مبتدعاً ضالاً قد أحدث في هذا الدين ما ليس فيه، فعمله مردود عليه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" وهو ضال لقول النبي صلى الله عليه وسلم " فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" قال الشاطبي :" والعامل بغير السنة تدينا هو المبتدع بعينه " وهذا المحتفل بالمولد ألا يكفيه الاقتداء بالصحابة والقرون المفضلة أم أن لسان حاله يقول: إنهم على ضلال عندما تركوا الاحتفال بالمولد! أم أن الصحابة لا يعرفون مقدار النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعظموه حق التعظيم؟ أم أنهم استدركوا على الدين نقص ؟ والدين قد كمل كما قال الله تعالى: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِيناً )(المائدة: من الآية3) فالمولد هو تزيين الشيطان للناس أعمالهم، وهو تشبه بأهل الكتاب في أعيادهم، كما قال ابن تيمية :" وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعيادا، أو اليهود. وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتبع، وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه. وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما له، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد؛ لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا " فهذا المولد الذي أحدثه جهّال هذه الأمة وجعلوه سنة وقربة تقليداً لأهل الكتاب. وقد جهلوا أن العمل لا يقبل إلا بتحقيق شرطين: الإخلاص والمتابعة، والشرط الثاني منتفي هنا البتة. فحقيقة الاحتفال بالمولد أنه تشريع مضاهي لتشريع الله تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)(الشورى: من الآية21) فأين الأذن من الله بعمل هذا العمل المحدث؟ قال الله تعالى:(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (الجاثـية:18) فالأحكام التشريعية لا تؤخذ إلا من طريق واحد هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان سواء ذلك فهو تشريع باطل محدث لا يقبل.
Omm Amine
02/02/2012 14:23:13
'لا يجوز الإحتفال بمولد الرسول {صلى الله عليه وسلم} ، ولا غيره ، لأن ذلكـ من البدع المحدثة في الدين ،و لأن الرسول {صلى الله عليه وسلم} لم يفعله في حـياته ، ولا الخلفاء الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ( رضوان الله على الجميع)، ولم يفعلها التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حبًا لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .وقد ثبت عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي ( مردود عليه) ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالةKوكل ضلالة في النار " . ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها . وقد قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المبين :"{ ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}".. سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : "{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }.. ( سورة النور : 63 ) وفي هذه الآيات يبين لنا كتاب الله سبحانهوتعالى ويأمرنــا باتباع الرسول { صلى الله عليه وسلم} فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه . وهذاالاحتفال لم يأمرنــا به الرسول { صلى الله عليه وسلم }،ولا فعله أصحابه (رضي الله عنهم) ، فعلمنا بذلكـ أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم . وبذلكـ يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الإحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله { صلى الله عليه وسلم } بتركها والحذر منها . وقد صح عن رسول الله { صلى الله عليه وسلم} أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلكـ من كان قبلكم الغلو في الدين " . وقال { صلى الله عليه وسلم } : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه . نسأل الله أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسكـ والثبات على دينه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
نص التعليق :  
كود الصورة :
Captcha

المزيد من التعليقات