البيان/رويترز: وصل مسؤول أفغاني كبير إلى باكستان يوم الاثنين لعقد اجتماعات في الدولة التي ينظر إليها على أنها طرف مهم لنجاح محادثات السلام الأفغانية التي تهدف لإنهاء عقود من الحرب.

وخلال زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام إلى إسلام اباد، سيلتقي عبد الله عبد الله، وهو وزير خارجية سابق ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، برئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وكذلك وزير خارجية البلاد.

والعلاقات بين باكستان وأفغانستان متوترة منذ فترة طويلة. واتهمت أفغانستان وحلفاؤها الدوليون على مدى سنوات باكستان بدعم حركة طالبان كوسيلة للحد من نفوذ الهند، منافستها القديمة، في أفغانستان.

وتنفي باكستان ذلك وتتهم بدورها أفغانستان بالسماح لمسلحين مناوئين لباكستان بالتخطيط لهجمات من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه أفغانستان.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن "باكستان تدعم بشكل كامل جميع الجهود من أجل السلام".

وعبرت الولايات المتحدة عن امتنانها لدور باكستان في تعزيز جهود السلام الأفغانية بما في ذلك تشجيع حركة طالبان على الجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة وحلفاءها يبحثون التوصل إلى اتفاق بين أفغانستان وباكستان بحيث لا تُستخدم أراضي أي من الطرفين في شن هجمات على الآخر.

 

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قد ذكر في مقالة نشرت سابقاً أن الإنسحاب الأمريكي قد يؤدي إلى نشاط للجماعات "المتشددة" على حد وصفه، وطالب واشنطن بالتريث.