البيان/ وكالات

أعلن رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، الجمعة، تأسيسه حزبا جديدا، وذلك بعد أكثر من شهرين من فصله من الحزب الحاكم.

وقال مهاتير، في مؤتمر صحفي، إن الحزب الجديد سيكون مستقلا ولن يتماشى مع ائتلاف المعارضة بقيادة أنور إبراهيم.

وأضاف وفقا لوكالة ”أسوشيتد برس“: ”نشعر أنه يجب أن نواصل معركتنا ولهذا السبب نقوم بتشكيل حزب جديد“، مشيرا أنه لم يحدد اسمه بعد.

وأوضح مهاتير أن الأجندة الرئيسية للحزب ستكون على غرار النضال الأصلي لحزب ”بيرساتو“ وهي ”القضاء على الفساد“.

بدوره، نقل موقع ”Free Malaysia Today“ الإخباري عن مهاتير قوله: ”ليس في نيتنا أن يكون لدينا عدد كبير جدا من الأحزاب السياسية الماليزية، لكننا نرى أنها انحرفت عن مسارها الأصلي“.

وأشار مهاتير أن الحزب الجديد سيكون ”شاملا ومعتدلا“، مضيفا أنهم سيبقون مستقلين في الوقت الحالي، لكنهم سيتعاونون مع الأحزاب الأخرى بعد الانتخابات الوطنية المقبلة.

ويأتي إعلان مهاتير وسط خلاف مع تحالف أنور إبراهيم على اختيار مرشحهم لرئاسة الوزراء، إذ رفض مهاتير ترشيح إبراهيم ودعم سياسيا آخر.

وفي شباط/فبراير الماضي، قدم مهاتير محمد، استقالته من منصبه، دون الإعلان عن الأسباب، وفي نهاية الشهر ذاته، عيّن ملك ماليزيا السلطان عبد الله أحمد شاه، محي الدين ياسين، رئيسا للوزراء، خلفا لمهاتير.

وفي خطابه بعد فوزه في الانتخابات العامة في 9 أيار/ مايو 2018، قال مهاتير محمد، إنه سيترك منصبه لأنور إبراهيم، بعد عامين تقريبا وفقا لقرار الائتلاف.

وكان مهاتير محمد تحالف مع أنور إبراهيم للإطاحة بنجيب عبد الرزاق، الذي كان رئيسا للوزراء في ذلك الوقت، لكن إبراهيم تحول إلى منافس لمهاتير.

وكان رئيس الوزراء (94 عاما) الأكبر سنا في العالم قد وصل إلى السلطة عام 2018، حيث أطاح بنجيب عبد الرزاق الذي كان متهما بمخالفات مالية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.