البيان/وكالات: انعقد البرلمان الإيراني الجديد، الأربعاء، في أوّل جلسة له في دورته الـ11، لكنّه فشل في انتخاب رئيس جديد، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية.وذكرت وكالة أنباء "آنا" الحكومية أنّ "البرلمان أرجأ اختيار رئيس جديد للبرلمان وهيئة الرئاسة إلى يوم الخميس"، بدون الخوض في التفاصيل.

وترأس الجلسة الرئيس الأكبر سناً، وهو رضا تقوي، الذي يبلغ من العمر 74 عاماً، وهو من التيار المتشدّد في إيران.وقال تقوي في الجلسة الأولى: "نريد أن نكون مؤثرين في حياة الناس ولسنا من دعاة الدولة والمعارضة".

ويعد المرشح محمد باقر قاليباف، الرئيس السابق لبلدية العاصمة طهران والقائد السابق في "الحرس الثوري"، الشخص الأوفر حظاً لرئاسة البرلمان الإيراني، وهو من المقربين من المرشد علي خامنئي.من جهتها، ذكرت وكالة أنباء "تابناك" المقربة من معسكر المتشدّدين، أنّ "192 نائباً جديدا لبوا أمس الثلاثاء دعوة وجهها لهم محمد باقر قاليباف لحضور اجتماع، قبل انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان الحالي" اليوم الأربعاء.

وتمكن التيار المتشدد من الاستحواذ على أغلب مقاعد البرلمان الإيراني في الانتخابات التي جرت في 21 فبراير الماضي، مع قيام "مجلس صيانة الدستور" باستبعاد عدد من مرشحي التيار الإصلاحي.

وفي كلمته أمام البرلمان في أول جلسة له، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: "نحن لا نريد بأي حال من الأحوال أن يقصر البرلمان عن مهمته المهمة وهي التشريع والرقابة".

وأضاف: "يمكن للحكومة والبرلمان أن يتعاونا في العديد من المجالات، لكن أفضل تعاون هو مشروع القانون الذي تقدمه الحكومة ويوافق عليه البرلمان".