البيان/القدس:قال بيني غانتس وزير جيش الإحتلال الإسرائيلي ونائب رئيس الوزراء،الأربعاء، إن هناك تحركات سياسية من شأنها تغيير معالم المنطقة برمتها ومن بينها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "صفقة القرن".

جاء ذلك في اجتماع لكتلة حزبه أزرق - أبيض، في الكنيست،بحسب ما أوردته هيئة البث العامة الإسرائيلية الناطقة بالعربية.

وصر أن الخيار العسكري تجاه "أعداء إسرائيل" سيبقى قائمًا طوال الوقت، على حد تعبيره.وقال "خلال الأسابيع المقبلة سيتم فحص الوسائل الصائبة الكفيلة بالحفاظ على مصالح إسرائيل على الحلبة الدولية".

وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، الأربعاء، أن هناك حملة دبلوماسية بدأتها وزارة الخارجية في تل أبيب، بشأن عملية ضم أجزاء من الضفة المحتلة لدولة الاحتلال.وأوضحت الصحيفة، أن الخطة تهدف إلى تغيير اللغة الدبلوماسية من "الضم" إلى فرض "تطبيق القانون" الإسرائيلي على المستوطنات الإسرائيلية بالأغوار والضفة.

ووفقًا للصحيفة، فإن الهدف من هذه الحملة تخفيف الضغوط الأوروبية والدول الصديقة لدولة الاحتلال التي تحاول الضغط على الحكومة الجديدة في تل أبيب لمنع اتخاذ أي خطوة في هذا الإطار.وأشارت إلى أن وزارات مختلفة بدأت في التخطيط للإجراءات المطلوبة لبدء تطبيق السيادة المقرر في يوليو المقبل.

وبينت الصحيفة، أن وزارة الخارجية ستركز حاليًا في جهودها على تخفيف الأضرار التي قد تلحق بدولة الاحتلال، لذلك ستتجه لتغيير مصطلحاتها من "الضم" إلى تطبيق القانون الإسرائيلي.