البيان/ الأناضول

حذر رئيس وزراء إقليم آزاد كشمير، رجا فاروق حيدر خان، من أنه لا مفر من الحرب، في حال تعذر إيجاد حل سلمي عبر الدبلوماسية لقضية كشمير، التي يتمسك شعبها بإجراء استفتاء لتحديد المصير.

ويطلق اسم "جامو وكشمير" على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، ويضم جماعات مقاومة تكافح، منذ عام 1989، ضد ما تعتبره "احتلالًا هنديًا".

ويطالب سكان "جامو وكشمير" بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، وذلك منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وخلال استقباله وفدًا صحفيًا تركيًا، في مكتبه بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، قال حيدر خان، ردًا على أسئلتهم، إن أكثر من 100 ألف مسلم قتلوا خلال الثلاثين عامًا الأخيرة في جامو وكشمير، وتوجد عشرة آلاف امرأة "نصف أرامل"، لا يعرفن مصير أزواجهن.

وأفاد بتعرض 10 آلاف امرأة للاغتصاب من جانب القوات الهندية. مشددًا على أن تسعة ملايين كشميري يعيشون في أكبر سجن مفتوح في العالم.

وألغت الهند، في 5 أغسطس/ آب الماضي، بنود المادة 370 من الدستور، وكانت تمنح الحكم الذاتي لإقليم "جامو وكشمير"، وذلك بزعم أن الحكم الذاتي زاد من تطلعات السكان الانفصالية.

واعتبر حيدر خان أن الظلم الهندي في كشمير لن ينتهي إلا عبر عملية للجيش الباكستاني.