البيان/فرانس برس:دانت تونس والجزائر ومصر استمرار تدفق الأسلحة و"المقاتلين الأجانب" إلى ليبيا حيث وصلت العملية السياسية إلى مأزق منذ بدء الهجوم الذي شنته قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس مطلع أبريل.

واجتمع وزراء خارجية هذه الدول الثلاث في تونس للبحث في تطورات الوضع في ليبيا. ودانوا في اعلان مشترك "استمرار تدفق السلاح إلى ليبيا من أطراف إقليمية وغيرها في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن .... مما يشكل عامل تأجيج للصراع وتعميق معاناة الشعب الليبي".

وأعرب الوزراء عن " قلقهم البالغ من تدفق المقاتلين الارهابيين الأجانب الى ليبيا".

ولا تزال قوات حفتر عالقة عند أبواب طرابلس. ووفقا لأرقام الأمم المتحدة أدت المعارك إلى تهجير 91 ألف شخص.

وحاول مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا الثلاثاء من خلال لقاءات في طرابلس مع مسؤولين في حكومة الوفاق الوطني، إحياء عملية السلام المتعثرة منذ بداية حملة حفتر على العاصمة الليبية.

واجرى غسان سلامة مباحثات في لقاءين منفصلين مع السراج ثم مع نائبه أحمد معيتيق. وقالت بعثة الأمم المتحدة إن المباحثات تناولت "سبل استئناف الحوار السياسي" دون مزيد من التفاصيل.ويرفض الجانبان حتى الآن التفاوض بشأن وقف لاطلاق النار.

وتطالب حكومة الوفاق بانسحاب قوات حفتر إلى مواقعها السابقة في جنوب وشرق.