البيان/متابعات: كثفت مجموعة ليما  المكونة من 17 بلداً من أمريكا اللاتينية من الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لكي يستقيل، بينما رفضت تدخلاً عسكريًا محتملًا في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

ووصف إعلان صدر خلال اجتماع في العاصمة التشيلية سانتياجو، "نظام (مادورو) الديكتاتوري" بأنه تهديد عالمي، وقال إن مجموعة ليما ترفض أي تهديد بإجراء يتضمن تدخلا عسكريا في فنزويلا.

وطالبت المجموعة بـ "انسحاب فوري لأجهزة الاستخبارات والقوات الأمنية والعسكرية التي نشرت في البلاد بدون حماية الدستور".كان مادورو قد حذر من تدخل عسكري أمريكي للإطاحة به، إلا أن خصومه يبدون قلقهم من التواجد العسكري لروسيا، حليفة مادورو، في البلاد.

يشار إلى أن زعيم المعارضة، خوان جوايدو، الذي اعترفت به واشنطن ومعظم دول مجموعة ليما كرئيس مؤقت لفنزويلا، قال مطلع الأسبوع الجاري إنه لا يسعى إلى تدخل عسكري في البلاد.