البيان/وكالات: أصيب فلسطيني بجراح متوسطة إثر غارات جوية شنها الطيران الحربي الصهيوني فجر اليوم على المنطقة الشمالية الغربية من غزة.

و طال القصف ما يعرف بموقع 'السفينة'، مخلفا أضرارا مادية فيه وفي محيطه.كما طاول القصف موقع 'عسقلان' التابع لكتائب القسام.

ونفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعرضها لأي ضغوط من مصر للحد من المظاهرات المستمرة منذ ستة أسابيع وقالت إن المظاهرات ستستمر، وذلك على الرغم من تجمع أعداد أقل في خيام الاحتجاج.

وقال مسعفون في غزة إن فلسطينيين استشهدا خلال مظاهرات وقعت يوم الثلاثاء على الحدود التي يبلغ طولها 51 كيلومترا. ويوم الاثنين، قتلت القوات الصهيونية 60 فلسطينيا في مظاهرات ضخمة خرجت للتنديد بنقل الولايات المتحدة لسفارتها في الكيان الصهيوني إلى القدس المحتلة.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية يوم الأربعاء استدعاء مبعوثيها في رومانيا والمجر والنمسا وجمهورية التشيك لأن هذه الدول شاركت في حفل استقبال للوفد الأمريكي الذي افتتح السفارة.

وأضافت الوزارة في بيان أنها "استدعت سفراءها في كل من رومانيا والتشيك وهنغاريا (المجر) والنمسا للتشاور معهم على أثر مشاركة سفراء هذه الدول في حفل الاستقبال الذي أقيم في وزارة الخارجية الإسرائيلية بتاريخ 13 أيار 2018 احتفالا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وإعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل".

وجاءت أنباء الضغط المصري على حماس في أعقاب قيام إسماعيل هنية زعيم حركة حماس بزيارة قصيرة إلى مصر يوم الأحد التمس خلالها وساطتها بين الحركة والكيان الصهيوني والفصائل الفلسطينية الأخرى.

 

وقال وزير المخابرات الصهيونية إسرائيل كاتس إن قياديا في المخابرات المصرية، لم يذكر اسمه، أوضح لهنية "بصورة قاطعة" أن مصر لن يمكنها المساعدة إذا استمرت حماس في إذكاء الاحتجاجات ورد الكيان الصهيوني بعنف.
وتابع قائلا "عاد هنية إلى غزة، وأعطت حماس أمراً... وانحسر هذا الاحتجاج العفوي لجماهير لم يعد بإمكانها تحمل الوضع". ولم يرد من مصر أي رد بعد على تصريحات كاتس التي رفضتها حماس ووصفتها بأنها غير صحيحة.

ونفى رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار أن تكون مصر قد مارست ضغوطا على حماس لإنهاء الاحتجاجات وقال إن هنية بحث ما يمكن أن تفعله القاهرة لتخفيف المصاعب في غزة.

وأضاف في مقابلة على تلفزيون الجزيرة أن المصريين "أكدوا حرصهم على ألا تنزلق هذه المسيرات إلى مواجهات عسكرية مسلحة وهو الأمر الذي يتفق مع موقفنا".

ويعيش مليونا نسمة في القطاع معظمهم من أبناء وأحفاد اللاجئين الذين فروا أو طردوا من منازلهم في الأراضي التي احتلت عام 1948م، وهم يعانون مما يصفه البنك الدولي بأنه واحد من أعلى معدلات البطالة في العالم ويقول إن الحصار يجعل من المستحيل إعادة إعمار القطاع.