حاجة السودان إلى الدعوة

حاجة السودان إلى الدعوة

والسبب الواضح أنه لم يتم بعد إنقاذ المجتمع المسلم السوداني من أتون البدع التي خلفها انتشار التصوف، فسرت في مفاصله بمختلف درجاتها
حتى لا يضيع دم الشباب

حتى لا يضيع دم الشباب

ومما يخشى منه من هذه الحوارات قبل رحيل الرئيس أن يتمكن النظام بوسائل الخداع واللف والدوران التي يجيدها من شق وحدة الصف
قراءة في خطاب حسني الأخير

قراءة في خطاب حسني الأخير

كما أعلن في الخطاب الأخير إعادة النظر في المادة 76 و77 من الدستور والمتعلقة بشروط الترشح لرئاسة الجمهورية وهو أمر في ظاهره ربما دل على الموافقة على التغيير
أيها الإسلاميون خذوا مواقعكم

أيها الإسلاميون خذوا مواقعكم

على الإسلاميين أن يتنادوا فيما بينهم ويتناسوا الخلافات الفرعية ومحاولة التواصل مع القريبين منهم الذين يمكن جذبهم وضمهم للمشروع الإسلامي
هل من معتبر؟

هل من معتبر؟

لكن الذين لا يعتبرون من بطانة السوء والذين أعمتهم مظهر القوة الخادع بدلا من تقديم النصيحة الصادقة لذوي السلطان حتى يحولوا بينهم وبين موارد الهلكة
أنا فهمتكم..

أنا فهمتكم..

أن ياتي رئيس دولة مثل زين العابدين بن علي -وهو كان مسئولا استخباراتيا قبل أن يكون رئيسا- فيقول للناس أنه –أخيرا- قد فهمهم