مجلة البيان

‏القدس هي جوهرالصراع مع العدو الصهيوني، والمسجد الأقصى هو قلب هذا الصراع. 
هذه الحقيقة هي البوصلة المحركة للمشروع الصهيوني، ولهذا قال بن جوريون:لا قيمة لإسرائيل بدون القدس، ولا قيمة للقدس بدون الهيكل!
‏معركتنا مع اليهود معركة مساجد، قلبها هو المسجد اﻷقصى، فهي معركة دينية بامتياز، وأكبر جنايات العلمانيين العرب تشويههم للوعي، وعزل قضية اﻷقصى عن محاضنها الشرعية، وقد أدرك الصهاينة ذلك فضيقوا على المساجد والمصلين!
#المسجد_اﻷقصى
‏دعاة التطبيع الذين وصفوا الصهاينة بمحبة السلام، يتجاهلون إرهاب الصهاينة المستمر، ويتجاهلون منعهم إقامة صلاة الجمعة في المسجد اﻷقصى ﻷول مرة منذ حوالي خمسين عاما!
شاهت الوجوه!
‏منع العدو الصهيوني إقامة صلاة الجمعة في المسجد اﻷقصى عدوان جديد وتطاول خطير على المسلمين وحرماتهم!
فاللهم ثبت المرابطين والمرابطات وانصرهم وكن لهم مؤيدا ومعينا!
البديل الإسلامي الذي يريده الغرب يوضحه المفكر اﻷمريكي دانيال بايبس بقوله:
(الغرب يسعى إلى مصالحة التصوف اﻹسلامي، ودعمه كي يملأ الساحة الدينية والسياسية وفق ضوابط فصل الدين عن الحياة، وإقصائه نهائيا عن قضايا السياسة والاقتصاد، وبالطريقة نفسها التي استخدمت في تهميش المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة )!
حديث نبوي عظيم يجمع لك مقامات العبودية، وأبواب التربية، ويعصمك من الغفلة، ويدلك على طريق النجاة:
( اتق الله حيث ما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن ).
فما أسعد من التزم هذه الوصايا الثلاث!
أقر البرلمان اﻷلماني زواج الشواذ جنسيا، ووافقت الكنيسة اﻹنجيلية على هذا الزواج!
بئست الحضارة التي تقودهم لمثل هذا الانتكاس، وبئس الدين الذي يجاري هذا التمرد و الفساد!
فاحمدوا الله على نعمة الإسلام، واعتزوا به بكل فخر!
‏غزة ليست حزبا أو حركة أو معارضة أو مشروعا سياسيا!
غزة قطعة من اﻷمة تتصدى لمحتل قاتل استباح مقدساتنا وانتهك حرماتنا؛ فنصرتها واجبة وتركها خذﻻن!
‏لست قلقا على غزة من القصف، فقد أثبتت أنها شامخة عصية على الحصار والترويض، لكن القلق على بعض العرب الذي يبيعون دينهم ويخذلون إخوانهم وينصرون عدوهم!
فاللهم ثبت المرابطين وانصرهم 
#غزة_تحت_القصف
وجدت أن أكثر ما يفسد التوبة ويعيد المرء لسابق عصيانه: رفقته السيئة؛ فجدد حياتك ببيئة جديدة ورفقة صالحة تعينك على الثبات، وتدبر هاتين اﻵيتين:
(ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا)
( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا )
حين تتباطأ في تفريج كربة فقير، أو تتثاقل في تنفيس معاناة ضعيف، وأنت قادر؛ فتذكر أن الجزاء من جنس العمل!
( من فرج عن مسلم، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. ) 
فلا يكون التفريج إلا بعد التفريج!
قال رسول الله ﷺ : (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة اﻹيمان ... ) 
وقال: ( ذاق طعم اﻹيمان من رضي بالله ربا ... )
يا الله !
للإيمان حلاوة ومذاق خاص فما أسعد من وجد هذه اللذة في قلبه!
فيارب .. يارب .. املأ قلوبنا باﻹيمان وحب القرآن!
‏تدبر هذا اﻵية العظيمة:
(فَأَقِم وجهكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ مِن قبل أَن يأْتِيَ يَوْمٌ ﻻ مَرَدَّ لَهُ من اللَّه يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُون) .. ثم اعقد العزم على التوبة وتجديد اﻹيمان.
من لم ينشط على الطاعة هذه اﻷيام المباركات فمتى يكون النشاط؟!
ومن لم يبادر إلى التوبة فمتى تكون التوبة؟!
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
في الوقت الذي يحارب فيه تعليم الدين وتقلص مناهجه في المدارس هاهو ذا الرئيس اﻷمريكي ترامب يقول: (نريد أن يتحدث قساوستنا بصوت عال، نريد أن نسمع أصواتهم في المحافل العامة، نريد من أطفالنا أن يعرفوا نعم الله عليهم. ﻻ ينبغي للمدارس أن تكون ذلك المكان الذي يتخلص من الاعتقاد والدين،بل تكون ذلك المكان الذي يرحب بالدين والاعتقاد بأياد جميلة ومفتوحة بشكل واسع. فالدين يلهمنا لنكون أقوى، لنكون متعاطفين ومحسنين،وأكثر تصميما على دعم ما هو حق وصالح بموضوعية وشجاعة.
لقد حان الوقت ﻹيقاف الذين يهاجمون الدين) !
فماذا يقول العلمانيون العرب الذين تركز مشروعهم التعليمي على تجفيف مصادر التدين؟!
12345678910...>>