مجلة البيان

‏رغم حرمة التدخين، ومفاسده الصحية واﻻقتصادية والاجتماعية؛ لكن ألا ترون أن مكافحته والتحذير من أضراره في وسائل اﻹعلام ومناهج التعليم وخطب الجمعة أقل بكثير من الواجب ؟!
ربما أصبحت المصالح هي التي تحكم سياسة الغرب الليبرالي، لكن المفكر والسياسي اﻷلماني مراد هوفمان يشير إلى حقيقة مهمة إذ يقول: ( سيكون وهما خطيرا أن نعتقد أن الروح الصليبية قد تلاشت)!
فرق بين أن تكون المعصية زلة عابرة، أو أن تتحول إلى عادة يتطبع عليها المرء ويصبح أسيرا ممملوكا لها؛ فبادر باﻻستغفار حتى ﻻ تقع في اﻷسر!
الواتس أب وسيلة من وسائل التواصل ونشر الخير، لكن بعضهم كحاطب ليل استسهل تلقط ونشر أي مادة تصله دون تثبت، وراح يثقل بها على الناس، وهذا تفريط مذموم!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع )!
بدأ الأسرى الفلسطينيون اليوم في جميع سجون الصهاينة ( ريمون، عسقلان، هداريم ، جلبوع ، بئر السبع ، ونفحة) إضرابا عاما عن الطعام تحت عنوان (الحرية و الكرامة).
ويشارك في الإضراب 2000 أسير.
فاللهم ثبتهم وانصرهم وفرج عليهم!
‏تعديل دستور تركيا تتويج لـ 12 انتصارا متتاليا لحزب لعدالة والتنمية في استحقاقات انتخابية شهدتها تركيا، وهذا ما يقلق خصومه في الداخل والخارج!
فاللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين
‏فرق بين أن تتحدث عن أخطاء الدعاة بنية النصيحة والتسديد، وتنتقي أحسن العبارات بالرحمة واﻹحسان؛ وبين من يتتبع عثراتهم بنية التشفي واﻻنتقام واﻻسقاط!
من مشكلات اﻷقليات الشيعية ثلاثة أمور :
أوﻻ: أنها انعزلت عن نسيجها المحلي، ودانت بالوﻻء السياسي المطلق لدولة الملالي، والوﻻء الديني والمذهبي لمراجع قم والنجف؛ فمشروعها - في الحقيقة - مشروع أجنبي بامتياز، وإن زعموا أنهم يطالبون بحقوقهم الذاتية!
ثانيا: زراعة الكراهية في أبناء الطائفة، والمحادة والمعاداة ﻷهل اﻹسلام ابتداء بجرح الصحابة رضي الله عنهم وأمهات المؤمنين الطاهرات وتكفير أهل اﻹسلام، ثم استدعاء خصوماتهم التاريخية وما يسمونها بثارات الحسين في كل نازلة، وتوظيفها للانتقام وتصفية الحسابات والقتل على الهوية!
ثالثا: مشروع تصدير الثورة أدى إلى (عسكرة!) اﻷقليات وتحويلها إلى مليشيات مسلحة وعصابات مقاتلة، ترفع الرايات الطائفية، وجاهزة ﻹثارة الفوضى والرعب، وتقحم الحروب والصراعات، حسب اﻷولويات والمصالح اﻹيرانية!
فمشروع اﻷقليات الطائفية ليس مشروعا محليا وﻻ وطنيا، وليس مشروع حقوق أو نهضة؛ لكنهم اختزلوا أنفسهم تحت عباءة الملالي، وأصبحوا ترسا في المشروع اﻹيراني، وأداة تحت وصاية وﻻية الفقيه!
‏تأمل دعوات العلمانيين في العالم العربي، ولن تجد فيها نداء للتنمية أو للنهضة الحضارية أوتطويرا للتعليم أوللبنية التقنية، وغاية ماعندهم تعزيز للتبعية الفكرية والسياسية، ودعوة للتمرد القيمي والأخلاقي!
‏كلنا نعصي ونذنب نسأل الله المغفرة؛ لكن احذر من أربع :
١- اﻹصرار على المعصية والمعاندة!
٢- المجاهرة بها
٣- الدعوة إليها وتزيينها
٤- منابذة الصالحين ومعاداتهم!
‏لن يستمر النظام النصيري باستخدام اﻷسلحة الكيمائية بكل وحشية، إلا بغطاء قانوني وسياسي من المجتمع الدولي، فهم شركاء في الجريمة، وﻻ قيمة لبيانتهم الباردة!
وصدق المولى جل وعلا: ( وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم ﻻ يقصرون ).
‏وسم #كوني_حرة يؤكد أن حريتهم المستوردة ﻻ تعني إﻻ السقوط في أوحال الرذيلة ومستنقعات التبعية!
لكن تبين أن اﻷمة فيها خير كثير وتدرك عقم شعاراتهم الرخيصة!
لكي تفهم أسباب ظاهرة الخوف من اﻹسلام التي تجتاح الغرب، وتداعيات ذلك السياسية والقانونية، من المفيد قراءة هذا النص للمفكر اﻷمريكي فرانسيس فوكوياما :
( من الضروري تصدي الغرب للإسلام بحزم خوفا من انتشاره في الغرب، لما له من جاذبية، ولما تظهره شريعته من عدل سياسي واجتماعي؛ وهي قيم تشكل خطرا على انتشار القيم الديمقراطية، وكذلك تشكل خطرا على رأسمالية السوق، وكل القيم الحضارية الغربية ).
حوار الحضارات في ظل الهيمنة اﻷمريكية السيد أحمد فراج ص 9
‏حين يرى المسلم تتابع الكيد وتنوع المكر وتكاثر السخرية من اﻷعداء والمفسدين؛ ازداد يقينه بدينه، وفزع إلى ربه مستجيرا منيبا إليه، مستحضرا قول الله تعالى :
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين).
يقول المفكر والسياسي اﻷلماني مراد هوفمان:
لن يطلق لقب (أصولي!) على أمثال منظمة أوبوس داي الكاثوليكية، أو اﻷسقف الفرنسي مارسيل لوففر، أو اﻻسرائيليين المتعصبين، أو طائفة مائير كاهان في نيويورك، أو اﻹرهابيين الكاثوليك أو البروتستانت في إيرلندا الشمالية، أو ﻻهوت التحرير الكاثوليكي العسكري في أمريكا الجنوبية؛ ﻻ لن يطلق عليهم ذلك اللقب اﻻزدرائي فهو محجوز للحط من قدر المسلمين فقط!
مراد هوفمان في كتابه الإسلام عام 2000 ص 62
12345678910...>>