مجلة البيان

لكي تفهم سر التحامل اﻷوروبي على تركيا تأمل قول المفكر والسياسي اﻷلماني مراد هوفمان :
(إذا سبرت غور النفس اﻷوربية لو بخدش سطحي صغير، لوجدت تحت الطبقة اللامعة الرقيقة عداء للإسلام - عقدة فيينا - التي يمكن استدعاؤها في أي وقت، وهذا ما حدث بالضبط في أوروبا خلال العشرين سنة الماضية! )
الإسلام عام 2000 ص 52 لمراد هوفمان
قال الكاتب الأمريكي سين أوغرادي في اﻹندبندنت البريطانية :
حظر الرئيس الأمريكي دخول جزء من المسلمين بلاده، وما ارتكبته هولندا مع تركيا يشير إلى صراع حضارات حقيقي، والرفض الغربي لمساواة المسلمين بهم، وهذا أمر خطير للغاية!
‏الذي ﻻ يدخل باب الدعوة إﻻ بلغة الهجوم على العلماء والدعاة وتتبع زﻻتهم، واعتراض سبيلهم، محروم -والله محروم- مفلس؛ فيا سعادة من سلم المسلمون من لسانه ويده!
‏أعلن القضاء الصهيوني أن مكان #المسجد_اﻷقصى مكان مقدس عند اليهود!
وهذا امتداد لحركة التهويد المتصاعدة لتغيير هوية #القدس وفرض التهويد بالقوة تحت مظلة ما يسمونه بالقانون !
‏أنشأ الغرب دولة جنوب السودان تحت شعار حق تقرير المصير، والحقيقة أنها نكاية بشمال السودان المسلم، واﻵن بعد سنوات من الانفصال يصبح الجنوب دولة فاشلة تطحنها الحروب والمجاعات!
‏تحدث كبير مستشاري الرئيس اﻷمريكي عن حرب عالمية لمواجهة الفاشيين الإسلاميين، وقد وصف محلل سياسي اسمه بوب بير هذه التصريحات بأنها أشبه بالحرب الصليبية!
‏إذا أردت أن تعرف إلى أين وصلت دركات التطبيع مع العدو الصهيوني فاسمع إلى نتنياهو يقول: 
ﻷول مرة نشعر أن الدول العربية لم تعد تنظر إلى إسرائيل كعدو وإنما كحليف!
‏إذا كانت الدعوة من أجل اﻷعمال وأشرفها؛ فإن من أسوأ الناس من يبني حياته على تزيين المنكر ونشر الباطل والصد عن السبيل المستقيم!
فهل يعي هذا صناع الإعلام الذين يقعدون للناس في كل مرصد ؟!
‏مصطلحات الساسة ليست بريئة بل تحمل دﻻﻻت وأبعاد عميقة، فقد بدأ الرئيس بوش بمصطلح الحرب الصليبية، ثم استدرك وسماها حربا على اﻹرهاب، ثم جاء الرئيس ترامب ليتحدث عن اﻹرهاب الإسلامي!
فهل هي فلتات دبلوماسية أم توجهات سياسية ؟!
يا الله! ما أثقل أن يغفل القلب، ويألف اﻹعراض عن ذكر الله، حتى يصل إلى هذه الحالة:
( ولا تكونوا كالذين نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم )!
‏ألف الباحث الفرنسي جان ميشال فاﻻنتان كتاب: (هوليوود، البنتاجون، البيت اﻷبيض: الناشطون الثلاثة ﻻستراتيجية إجمالية) تحدث عن سينما تفبركها هوليوود بالتعاون مع البنتاجون لتضليل وخداع الرأي العالمي!
‏تأمل هذا الحديث النبوي العظيم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من ﻻ يرجى خيره وﻻ يؤمن شره ).
فابدأ يومك وأنت تبطن الخير والمحبة للناس، وعاشرهم بالمعروف واﻹحسان
اختار الرئيس أوباما أن يبدأ رئاسته بخطاب تصالحي بارد مع المسلمين ألقاه في القاهرة! واختار الرئيس ترامب أن يبدأ خطابه الرئاسي بهجوم عدائي حار على ما أسماه باﻹسلام الراديكالي!
وبغض النظر عن اﻷسلوبين وآليات تعامل اﻹدارتين، فإن اللافت للنظر أن الصعود اﻹسلامي حاضر في قمة اﻻهتمام اﻷمريكي، ومواجهته ركيزة أساسية في السياسة الخارجية والداخلية على حد سواء!
‏تزيد الحياة المادية من التوتر الاجتماعي والتشنج اﻷسري، وﻻ يلطف ذلك إلا تعزيز قيم الرحمة والمودة التي تملأ المجتمع أنسا وطمأنينة!
لن يتحقق اﻹصلاح الدعوي، ولن تستقيم حال الدعاة، إﻻ باﻻجتماع واﻻعتصام بحبل الله، وكل من يخذل أو يعوق هذا السبيل ولو بشطر كلمة فهو عون للشيطان!
#فقه_الوفاق
12345678910...>>