مجلة البيان

‏تحدث كبير مستشاري الرئيس اﻷمريكي عن حرب عالمية لمواجهة الفاشيين الإسلاميين، وقد وصف محلل سياسي اسمه بوب بير هذه التصريحات بأنها أشبه بالحرب الصليبية!
‏إذا أردت أن تعرف إلى أين وصلت دركات التطبيع مع العدو الصهيوني فاسمع إلى نتنياهو يقول: 
ﻷول مرة نشعر أن الدول العربية لم تعد تنظر إلى إسرائيل كعدو وإنما كحليف!
‏إذا كانت الدعوة من أجل اﻷعمال وأشرفها؛ فإن من أسوأ الناس من يبني حياته على تزيين المنكر ونشر الباطل والصد عن السبيل المستقيم!
فهل يعي هذا صناع الإعلام الذين يقعدون للناس في كل مرصد ؟!
‏مصطلحات الساسة ليست بريئة بل تحمل دﻻﻻت وأبعاد عميقة، فقد بدأ الرئيس بوش بمصطلح الحرب الصليبية، ثم استدرك وسماها حربا على اﻹرهاب، ثم جاء الرئيس ترامب ليتحدث عن اﻹرهاب الإسلامي!
فهل هي فلتات دبلوماسية أم توجهات سياسية ؟!
يا الله! ما أثقل أن يغفل القلب، ويألف اﻹعراض عن ذكر الله، حتى يصل إلى هذه الحالة:
( ولا تكونوا كالذين نسوا اللّه فأنساهم أنفسهم )!
‏ألف الباحث الفرنسي جان ميشال فاﻻنتان كتاب: (هوليوود، البنتاجون، البيت اﻷبيض: الناشطون الثلاثة ﻻستراتيجية إجمالية) تحدث عن سينما تفبركها هوليوود بالتعاون مع البنتاجون لتضليل وخداع الرأي العالمي!
‏تأمل هذا الحديث النبوي العظيم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من ﻻ يرجى خيره وﻻ يؤمن شره ).
فابدأ يومك وأنت تبطن الخير والمحبة للناس، وعاشرهم بالمعروف واﻹحسان
اختار الرئيس أوباما أن يبدأ رئاسته بخطاب تصالحي بارد مع المسلمين ألقاه في القاهرة! واختار الرئيس ترامب أن يبدأ خطابه الرئاسي بهجوم عدائي حار على ما أسماه باﻹسلام الراديكالي!
وبغض النظر عن اﻷسلوبين وآليات تعامل اﻹدارتين، فإن اللافت للنظر أن الصعود اﻹسلامي حاضر في قمة اﻻهتمام اﻷمريكي، ومواجهته ركيزة أساسية في السياسة الخارجية والداخلية على حد سواء!
‏تزيد الحياة المادية من التوتر الاجتماعي والتشنج اﻷسري، وﻻ يلطف ذلك إلا تعزيز قيم الرحمة والمودة التي تملأ المجتمع أنسا وطمأنينة!
لن يتحقق اﻹصلاح الدعوي، ولن تستقيم حال الدعاة، إﻻ باﻻجتماع واﻻعتصام بحبل الله، وكل من يخذل أو يعوق هذا السبيل ولو بشطر كلمة فهو عون للشيطان!
#فقه_الوفاق
‏بـئـسـت الـرسـالـة الـدعـويـة أو الـفـكـريـة الـتـي تـخـتـزل مـسـؤولـيـة الـمـرء بـتـتـبـع عـثـرات الـصـالحـيـن وإشـاعـة زﻻتـهـم!
‏اﻷمة التي تغرق في اللهو تعجز عن اﻹبداع وتفقد طريق التحضر !
والشعب الذي يتناسى رسالته الحضارية يتآكل ويبقى خلف الركب!
‏قال العلامة أحمد شاكر:
أول مقصد للإسلام وأجله وأخطره توحيد كلمة المسلمين وجمع قلوبهم على غاية واحدة، هي إعلاء كلمة الله وتوحيد صفوفهم في العمل لهذه الغاية. وهذا ﻻ يدركه إلا من أنار الله بصيرته للفقه في الدين والغوص على درره والسمو إلى مداركه.
سنن الترمذي ١\٤٣١
هذا المقصد العظيم هل استوعبه الدعاة والجمعيات اﻹسلامية؟!
#فقه_الوفاق
‏(واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا)
فهما أمران : 
1-اﻻعتصام بحبل الله، ﻻ باﻷحزاب أو اﻷشياخ أو اﻷهواء!
2-اﻻجتماع وترك التنازع والتفرق!
#الوفاق_شرط_البقاء
‏اندماج جبهة العدالة والتنمية مع حركة النهضة قبل أسبوعين واندماج حركتي حمس والتغيير أمس في الجزائر خطوة مباركة في تحقيق الوفاق الدعوي .. فاللهم اجمع كلمتهم على الحق .. وألف بين قلوبهم على الطاعة.
#فقه_الوفاق
12345678910...>>