مجلة البيان

‏بـئـسـت الـرسـالـة الـدعـويـة أو الـفـكـريـة الـتـي تـخـتـزل مـسـؤولـيـة الـمـرء بـتـتـبـع عـثـرات الـصـالحـيـن وإشـاعـة زﻻتـهـم!
‏اﻷمة التي تغرق في اللهو تعجز عن اﻹبداع وتفقد طريق التحضر !
والشعب الذي يتناسى رسالته الحضارية يتآكل ويبقى خلف الركب!
‏قال العلامة أحمد شاكر:
أول مقصد للإسلام وأجله وأخطره توحيد كلمة المسلمين وجمع قلوبهم على غاية واحدة، هي إعلاء كلمة الله وتوحيد صفوفهم في العمل لهذه الغاية. وهذا ﻻ يدركه إلا من أنار الله بصيرته للفقه في الدين والغوص على درره والسمو إلى مداركه.
سنن الترمذي ١\٤٣١
هذا المقصد العظيم هل استوعبه الدعاة والجمعيات اﻹسلامية؟!
#فقه_الوفاق
‏(واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا)
فهما أمران : 
1-اﻻعتصام بحبل الله، ﻻ باﻷحزاب أو اﻷشياخ أو اﻷهواء!
2-اﻻجتماع وترك التنازع والتفرق!
#الوفاق_شرط_البقاء
‏اندماج جبهة العدالة والتنمية مع حركة النهضة قبل أسبوعين واندماج حركتي حمس والتغيير أمس في الجزائر خطوة مباركة في تحقيق الوفاق الدعوي .. فاللهم اجمع كلمتهم على الحق .. وألف بين قلوبهم على الطاعة.
#فقه_الوفاق
لما كثر المتكلمون في رواة الحديث ألف الحاقظ الذهبي رسالة في ذكر ( من يعتمد قوله في الجرح والتعديل )، حتى لا يدخل في هذا العلم من ليس من أهله!
‏وفي عصرنا الحاضر كثر نقاد العلماء و الدعاة، وانتشر التشغيب وتتبع العثرات؛ فهل يقبل النقد من كل أحد أم يجب التحرير والتمييز، ونعتمد على الحجة والبرهان، حتى نحفظ للدعاة أقدارهم ومنازلهم، ونحد من تطاول بعض الجهلة وممحكاتهم الرخيصة؟!
#فقه_الوفاق
( بغداد ) حاضرة العلم والعلماء كانت تسمى في وقت مضى بدار السلام!
أما اليوم فتحت عباءة الملالي أصبحت دار الطائفية والقتل، دار التهجير واﻹقصاء، ﻻتعرف للسلم والسلام طريقا!
فاللهم احفظها من كيد الكائدين، وردها ﻷهلها وهويتها يارب العالمين!
‏( مع تزايد السكان واﻹمكانات المادية سيؤلف المسلمون مخاطر كبيرة.. وسوف يضطر الغرب أن يتحد مع موسكو ليواجه الخطر العدواني للعالم الإسلامي! )
الرئيس اﻷمريكي اﻷسبق يتشارد يكسون
كتاب نصر بلا حرب ص 152- 153
أرأيتم كيف يفكرون في مواجهة المسلمين؟!
بعد مرور ثلاث سنوات من الحملة اﻷمريكية على اﻹرهاب كتب المحلل اﻻمريكي كروجمان :
ندرك اليوم أنه منذ البداية لم تر إدارة بوش ومعها حلفاؤها في الكونجرس أن تهديد اﻹرهاب معضلة يجب حلها؛ بل سانحة سياسية يجب استغلالها!
نيويورك تايمز نقلا عن الشرق اﻷوسط 11 سبتمبر 2006
واﻵن بعد مرور 13 عام على الحملة هل ثمة شك في الاستغلال السياسي للإرهاب؟!
‏صعد اليمين المتطرف في الغرب، لكن هل ثمة غرب معتدل؟
الحقيقة أن العقل الجمعي الغربي عنصري يستعلي على بقية الشعوب، ويستهين ببقية الحضارات، وصعود اليمين سيؤدي إلى زيادة في معدل العدائية والتطرف!
‏تواطأت إيران مع أمريكا لاحتلال العراق، وكانت بغداد هي ثمن الخيانة، ثم تواطأت مع روسيا، فكانت #حلب هي الثمن!
لقد وجد اﻻستعمار مخالب قذرة يمكن توظيفها لمصالحه
قد يضعف أو يتثاقل بعضهم عن نصرة إخوانه، لكن من أسوأ الناس من يخذل المسلمين عن أداء واجبهم، ويثبطهم عن عبادة النصرة والإعانة؛ فهذه شعبة من شعب النفاق أجاركم الله.
قال الله تعالى : ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين ﻹخوانهم هلم إلينا وﻻ يأتون البأس إلا قليلا ) .
يصف الكاتب اﻷمريكي بول إيردمان عبودية اﻷمريكان للمال بقوله: ( إن كل ما في أمريكا يمكن أن يختصر في اﻷمل في الحصول على المال، وبعد ذلك كسب المال عن طريق هذا المال،وأخيرا كسب الكثير جدا من المال عن طريق المال الكثير! ) .
هذه الرأسماليه المتوحشة تفسر العقلية الاستعمارية لأمريكا وهيمنتها على العالم!
إذا كان الروس قصفوا حلب من الجو بوحشية وطغيان، فإن المليشيات الرافضية (حزب الله والنجباء ..) توحشت على اﻷرض وأحرقت الناس أحياء!
بعضهم من بعض!
‏اﻻنتصار لحلب وتثبيت المجاهدين وإغاثة المنكوبين وإعانة الملهوفين من أوجب واجبات الوقت؛ فاللهم انتصر لهم واربط على قلوبهم ووحد صفهم!
12345678910...>>