مجلة البيان

قال رجل للإمام الشافعي : أوصني. فقال: (إن الله تعالى خلقك حُرًا، فكُنْ حُرًا كما خلقك) .
قال ميمون بن مهران: أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها. [فتح الباري لابن رجب]
لم يكن سبب تخلف كعب عن غزوة تبوك، إلا أن حديثه مع نفسه عند التجهز لها كان: ( أنا قادر على ذلك إذا أردت) ، فلا تكن ثقتك بقدرتك سببًا للتكاسل!
ما دُمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك يُفتح له. (ابن مسعود، حلية الأولياء)
انتبه يا بني لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسق غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل. [ابن الجوزي]

إنما أُمر بسؤال العفو في ليلة القدر بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر، لأنّ العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحاً ولا حالاً ولا مقالاً فيرجعون إلى سؤال العفو كحال المذنب المقصّر. قال يحيى بن معاذ: ليس بعارف من لم يكن غاية أمله من الله العفو. [لطائف المعارف]
إصلاح القلب يكون بعمارته بالعبادات القلبية من محبة الله تعالى  والأنس به والجمعية عليه، وعبادة الاعتكاف إنما تَقصِد هذه الغايات.
من مقاصد الصوم تعويد النفس على الصبر، إلا أن ذلك مقيد بعدم التنطع، ولذا رغب الشارع في السحور وتأخيره وتقديم الإفطار ونهى عن الوصال.
استحضار وصف الله تعالى لشهر رمضان بأنه أيام معدودات، مما يحفز الهمم نحو الطاعة، فلا يفرط العبد في ساعاته مع علمه بسرعة انقضائه.
المظاهر الإيجابية في المجتمع تحتاج إلى التنويه والإشادة بها كالحاجة إلى ذمّ الفساد، وعدم الموازنة في ذلك قد تؤدي إلى عكس المقصود.
(لا شيء أنفع للصادق من التحقق بالمسكنة والفاقة والذل، وأنه لا شيء، وأنه ممن لم يصح له بعد الإسلام حتى يدعي الشرف فيه) ابن القيم.
قال الإمام وكيع بن الجراح رحمه الله تعالى: (من طلب الحديث كما جاء فهو صاحب سنة، ومن طلب الحديث ليقوِّيَ هواه فهو صاحب بدعة ).
إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. (ابن القيم ـ الفوائد )
العجلة في الانقياد لأوامر الله تعالى صفة الأنبياء والصحابة، ويقول ابن تيمية رحمه الله تعالى: (رضا الرب في العجلة إلى أوامره).
إن إتخاذ يوم الثانى عشر من ربيع الأول عيداً لمولد النبي لم يفعله السلف مع قيام المُقتضى له، وعدم المانع منه، ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف أحق به منَّا، فإنهم كانوا أشد مَحَبَّة لرسول الله وتعظيماً له منَّا وَهُمْ على الخير أحرص. (ابن تيمية)
12