كتاب دونالد ترامب... (أمريكا التي نستحقها)

كتاب دونالد ترامب... (أمريكا التي نستحقها)

قال السيد ترامب: "دعونا نضع حداً للتكهنات. نعم، أنا أفكر في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة". غير أن الملفت في الأمر، هو أن ترامب لم يكتب هذه الكلمات قبل ثلاثة أشهر؛ إنما كتبها قبل 15 عاماً. ففي عام 2000، كان ترامب يفكر بالسعي للحصول على ترشيح حزب الإصلاح لمنصب الرئاسة بتشجيع من أناس مثل المحافظ مينيسوتا في ذلك الوقت، وكذلك المصارع المحترف السابق جيسي فنتورا. أثار ترامب هذه الفكرة في وسائل الإعلام لفترة من الوقت، ولكنه تخلى عن المحاولة لصالح بات بوكانان، الذي أدت أكبر مساهماته في سباق الرئاسة عام 2000 إلى مجرد كسب حفنة من أصوات اليهود المسنين في ولاية فلوريدا. ويرجع الفضل في ذلك أصلاً إلى نظام الاقتراع المربك. الشيء الأكثر إثارة للاهتمام والذي خرج من عبث ترامب وأحلامه بالمكتب البيضاوي، هو كتاب بعنوان (أمريكا التي نستحقها) وقد كتب هذا الكتاب بمساعدة من المؤلف ديف شيفليت، وضم 304 صفحة تضمنت مقترحات سياسية حول إدارة ترامب النظرية.
من طهران إلى الموصل.. لعبة إيران في الشرق الأوسط

من طهران إلى الموصل.. لعبة إيران في الشرق الأوسط

إلى جانب التوقعات التي تؤكد أن معركة الموصل ستكون دموية وقد تمتد لشهور، فإن انخراط عدد كبير من الأطراف فيها قد يؤدي إلى تعقيدات خطيرة بعد تحريرها. فالولايات المتحدة تدعم الجيش العراقي وبعض العشائر السنية. بينما تعمل قوات البيشمركة الكردية وميليشيا الحشد الشعبي الشيعية على تحرير القرى المحيطة بالمدينة. حيث تقتضي الخطةُ بالهجوم من عدة محاور، وترك ممر مفتوح لانسحاب عناصر التنظيم إلى سوريا. أما تركيا، التي تقاتل حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، فقد فشلت في إقناع باقي الأطراف بالسماح لها بالانخراط في العملية، لكنها تقف على استعداد لاجتياح المنطقة إذا ما اقتضت الضرورة. وهكذا تتضارب مصالح كل المنخرطين في العملية، وسيسعى كل طرف لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة. من بين تلك الأطراف هي إيران، التي اتخذت موقف العداء تجاه واشنطن مدة طويلة. لكنها تتعاون معها اليوم في طرد تنظيم داعش من الموصل. لكن إيران ستواجه
التصارع على القيم ومعركة الإرهاب

التصارع على القيم ومعركة الإرهاب

في ظاهر الصراع العالمي الموجود حالياً سنلاحظ قائمة من المعارضين لحالة "الصواب السياسي المنافق" الذي اختار أن يعلن أن الدين الإسلامي هو دين "قاتل". مع جنوح الغرب نحو الخطاب المتطرف الذي يكرره المرشح الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب سنجد أشخاصاً يقولون دائماً يجب مناداة المولود باسمه؛ الإرهاب الإسلامي هو إرهاب إسلامي، ولا داعي لتجميله أو الالتفاف عليه أو التملق
الأم تيريزا... القـــديسة الفاسدة

الأم تيريزا... القـــديسة الفاسدة

إن أسطورة الإيثار والكرم التي تحيط بالأم تيريزا دُحضَت في ورقة قدمها سيرج لاريفي وجنيفيف شيناري من جامعة مونتريال قسم التثقيف الصحي، وكارول سينيشال من جامعة أوتاوا كلية التربية. الورقة سيتم نشرها في عدد مارس من مجلة دراسات في العلوم الدينية كتحليل لكتابات نشرت حول الأم تيريزا.
المسلمون في أمريكا...الأسرع نمواً*

المسلمون في أمريكا...الأسرع نمواً*

يعتبر المسلمون الجماعة الدينية الأسرع نمواً في العالم. إن هذا النمو والهجرة الإقليمية للمسلمين - الذي جاء بسبب التأثير المستمر للدولة الإسلامية في العراق وسوريا بالإضافة إلى جماعات متطرفة أخرى ترتكب أعمال عنف باسم الإسلام - قد جعل المسلمين والدين الإسلامي في طليعة الجدل السياسي في كثير من الدول، ومع ذلك فإن كثيراً من الحقائق التي تتعلق بالمسلمين ما زالت غير معروفة بشكل جيد في بعض تلك الدول، وإن معظم الأمريكان الذين يعيشون في أي دولة يقطنها عدد قليل نسبياً من المسلمين يقولون إنهم يعرفون القليل أو لا يعرفون شيئاً عن الإسلام. هذه بعض الإجابات عن بعض الأسئلة الأساسية المتعلقة بالمسلمين التي تم تجميعها من عدد من التقارير التي أصدرها مركز بيو للأبحاث وتم نشرها في السنوات الأخيرة:
الكاثوليكية في الكونجرس الأمريكي

الكاثوليكية في الكونجرس الأمريكي

لن يتحدث البابا فرانسيس يوم الخميس إلى أعضاء الكونجرس فقط بل سيتحدث أيضاً الى بعض زملائه الكاثوليك. فحوالي 31 % من أعضاء الكونجرس الحاليين كاثوليك وهناك ستة قضاة كاثوليك في المحكمة العليا.
الكراهية للآخر متفشية في الكيان الصهيوني

الكراهية للآخر متفشية في الكيان الصهيوني

يستدل من استطلاع واسع تنشره صحيفة "يديعوت احرونوت"، بمناسبة "يوم الغفران" الذي صادق نهاية الاسبوع الماضي، أن الكراهية متفشية في المجتمع الصهيوني بين مختلف قطاعاته ومركباته. فاليمين يكره اليسار والعرب، والمتزمتين اليهود والعرب يشمئزون من المثليين والسحاقيات، واليسار لا يطيق المستوطنين، والعلمانيين والمتدينين القوميين يكرهون المتزمتين، كما لا يتحمل الكثير من الصهيونيين أصحاب القدرات المحدودة، ما يدل على غياب التسامح بمستوى يجب ان يقلق كل واحد في المجتمع الصهيوني، بدء من رئيس الحكومة مرورا بوزير التعليم وحتى الشخصيات الرئيسية في كل قطاع من قطاعات المجتمع الصهيوني، حسب ما يقول المحلل سيبر فلوتسكر.
First Previous 1 2 3 4 Next Last