التجديد الأصولي : نحو صياغة تجديدية لعلم أصول الفقه

التجديد الأصولي : نحو صياغة تجديدية لعلم أصول الفقه

هذا الكتاب يحسن القول أنّه خلاصة أصولية عصريّة قدّمها فريق جماعي من خبراء وأكاديمي بلاد المغرب العربي بإشراف (د. أحمد الريسوني)، ومراجعة وتصحيح (أ. الناجي لمين) لمعظم فصول الكتاب، وهو من إصدار المعهد العالمي للفكر الإسلامي ويقع الكتاب في قرابة (850) صفحة.
الصياغة الفقهية في العصر الحديث  قراءة ومراجعة

الصياغة الفقهية في العصر الحديث قراءة ومراجعة

نال هذا الكتاب حظوة طيبة بين طلبة العلم، فهو من الكتب الجديدة في نوعها التي تُعنى بالدراسة التحليليّة لتطور المصطلحات والصياغات الفقهيّة في العصر الحديث. ويمتاز هذا الكتاب ؛ بجمعٍ دقيق لما تفرّق من الكتب في مجال الاصطلاح الفقهي، والتركيز في سبك الكلام ودقته، وندرة الأخطاء الطباعية، وحسن الترتيب للمادة، والانتقال السلس الموضوعي من فصل إلى آخر.
كبائر في الحدائق الخلفيّة!

كبائر في الحدائق الخلفيّة!

يتكون الكتاب الماتع المحزن(!) من مقدّمة، ثم ستّة فصول، ويعقبها قائمة بالمراجع، فالفهرس. ويشير الأستاذ فهمي في المقدّمة إلى أهمية المعلومات في العمل السّياسي والاستخباراتي، ويعترف بصعوبة الإفادة من المعلومات لسببين متقابلين هما: ليست كلّ المعلومات منشورة، والمنشور منها ضخم متعب للباحث!
النّخبة: فضيلة لا فصيلة!

النّخبة: فضيلة لا فصيلة!

استعرض اليوم على عجالة كتابًا عنوانه: صناعة النّخب، تأليف: أحمد عمرو، صدرت طبعته الأولى عام 1439=2018م عن المركز العربي للدّراسات الإنسانيّة بمصر، وعدد صفحاته (134) صفحة من القطع المتوسط، ويتكون من مدخل، وفصلان، ثم قائمة بالمراجع، فالفهرس، وفيه أخطاء طباعيّة آمل إدراكها في الطّبعات القادمة، وأتمنّى أن تكون طباعته الثّانية أكثر ترتيبًا، وأجمل في الإخراج بما يناسب محتواه المهم.
منهج البحث في الفقه الإسلامي: خصائصه ونقائصه

منهج البحث في الفقه الإسلامي: خصائصه ونقائصه

بين يدينا كتاب : " منهج البحث في الفقه الإسلامي: خصائصه ونقائصه" تأليف: أ. د. عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان - أستاذ الفقه وأصوله بالدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى (سابقاً)، وهو من مطبوعات المكتبة المكية/ دار ابن حزم (الطبعة الأولى 1416 هـ - 1996م)، ويقع الكتاب في 285 صفحة من القطع الكبير.
الخطاب المقاصدي المُعاصر

الخطاب المقاصدي المُعاصر

الكتاب من إصدار: مركز نماء للبحوث والدراسات ، بيروت، طبعة (1) ، 2013م، ويقع الكتاب في (245) صفحة. بدأ المؤلف بحثه بمقدمة استهلّها ببيان حاجة العقل المسلم لمراجعة النظر في عدد من العلوم بقصد تجديدها وتطوير مناهجها؛ كي تستجيب لحاجاتها الإنسانية والوجودية. وذكر أنَّ من المباحث العلمية التي تحتاج لإرجاع نظرٍ؛ ما يتعلق بالمقاصد فقهاً وأصولاً لوثاقة لصلتهما بالاجتهاد والتجديد. ولفت الانتباه إلى أنَّه لابد من تحقيق النظر في الهوة الشاسعة التي تفصل البعد المقاصدي للشريعة عن المدرك الوجودي للأمة، وأين يكمن الإشكال.. هل في مطلب المقاصد ابتداء؟ وكيف تتشخّص مظان الخلل تحقيقاً، وما علل الفصام تنزيلاً؟ وما سبل الحل تحريراً؟
كتاب «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»

كتاب «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»

الكتاب الذي بين أيدينا أصلُه رسالةٌ علميَّةٌ تقدّم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراة في الفقه والأصول وتاريخ التشريع الإسلامي من كلية الشريعة في الجامع الأزهر عام 1369هـ= 1950م. كانت الساحة الثقافية والأدبية في مصر في ذلك الوقت قد اعتراها من الفساد ما اعتراها، إذ بدأ رواج التأثر بالمناهج الاستشراقية في دراسة التراث في كليات الآداب، وعلى رأس مروجي تلك المناهج: طه حسين، كما أن شبهات المستشرقين كانت قد تسللت إلى الأزهر، بواسطة بعض الأزهريين الذين ابتُعثوا إلى دول أوروبا وحصلوا منها على الشهادات العالية، ورجعوا إلى الأزهر مدرّسين ليبثوا تلك الشبهات في طلابهم. وقد كان تحصيل المؤلف الشرعي واتصاله بالتراث، ونشأتُه في أسرةٍ علميّة في حمص قبل أن يقدم إلى مصر، مُؤهِّلَةً له للتصدِّي لتلك الشبهات، والتصنيف في ردِّها.
كتاب «حصوننا مهددة من داخلها»

كتاب «حصوننا مهددة من داخلها»

في أعقاب ثورة 1952م في مصر تولّى الأستاذ محبّ الدين الخطيب رئاسة تحرير «مجلة الأزهر» بترشيح من شيخ الأزهر إذ ذاك الشيخ محمد الخضر حسين.وكان تعيين محمد الخضر حسين شيخًا للأزهر من قِبَل رجال الثورة. يقول أحمد الصديق الغماري في سببه: (لما انقلب الحكم بمصر وتولاه العسكريون وقضوا على الأحزاب عزلوا من كان شيخًا للأزهر لدخوله في الأحزاب، ثم لما لم يجدوا من يتولى المشيخة ممن هو بعيد عن النزعة الحزبية غيره فولوه مشيخة الأزهر، فبقي بها نحو سنتين
كتاب «دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه»  للدكتور محمد مصطفى الأعظمي حفظه الله تعالى[1]

كتاب «دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه» للدكتور محمد مصطفى الأعظمي حفظه الله تعالى[1]

هذا الكتاب هو رسالة جامعية تقدّم بها مؤلفه الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الهندي إلى جامعة كمبردج في بريطانيا لنيل درجة الدكتوراة سنة 1966م، ثم تُرجِم إلى اللُّغة العربية وطُبِع ضمن مطبوعات جامعة الرياض في المملكة العربية السعودية سنة 1396هـ. وقد تحدّث المؤلف في مقدمة تحقيقه لكتاب (سنن ابن ماجه) عن ظروف تأليف هذا الكتاب وغايته فقال: (وقد خلق الله سبحانه وتعالى أئمة الحديث لهذا الشأن فوهبهم قوة الذاكرة الخارقة، ورزقهم الإخلاص، وسخر لهم القلم، وطوع لهم الزمن، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، فكانت نتيجة ذلك مكتبة حديثية زاخرة قل نظيرها.