الأخطاء الستة للحركة الإسلامية في المغرب

الأخطاء الستة للحركة الإسلامية في المغرب

الكتاب الذي بين أيدينا هو جزءٌ من سلسلة كتبها المؤلف في ظروفِ خلافٍ فكري وتنظيمي مع (حركة الإصلاح والتجديد المغربية) (حاتم) التي تأسست – بهذا الاسم- سنة 1992م، والتي يعدّها المؤلف الوريثة الكبرى لـ(حركة الشبيبة الإسلامية) التي تأسست في السبعينات الميلادية ثم تعرضت لضربات أمنيّة عقب واقعة اغتيال الزعيم اليساري عمر بن جلون سنة 1975م. والشبيبة تعدّ امتدادًا لجماعة الإخوان المسلمين في المشرق، دون تبعيةٍ تنظيمية مباشرة، إذ إن مؤسسها عبد الكريم مطيع لم يبايع المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر إذ ذاك عمر التلمساني لما طلب ذلك منه.
الخطاب المقاصدي المُعاصر

الخطاب المقاصدي المُعاصر

الكتاب من إصدار: مركز نماء للبحوث والدراسات ، بيروت، طبعة (1) ، 2013م، ويقع الكتاب في (245) صفحة. بدأ المؤلف بحثه بمقدمة استهلّها ببيان حاجة العقل المسلم لمراجعة النظر في عدد من العلوم بقصد تجديدها وتطوير مناهجها؛ كي تستجيب لحاجاتها الإنسانية والوجودية. وذكر أنَّ من المباحث العلمية التي تحتاج لإرجاع نظرٍ؛ ما يتعلق بالمقاصد فقهاً وأصولاً لوثاقة لصلتهما بالاجتهاد والتجديد. ولفت الانتباه إلى أنَّه لابد من تحقيق النظر في الهوة الشاسعة التي تفصل البعد المقاصدي للشريعة عن المدرك الوجودي للأمة، وأين يكمن الإشكال.. هل في مطلب المقاصد ابتداء؟ وكيف تتشخّص مظان الخلل تحقيقاً، وما علل الفصام تنزيلاً؟ وما سبل الحل تحريراً؟
كتاب «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»

كتاب «السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي»

الكتاب الذي بين أيدينا أصلُه رسالةٌ علميَّةٌ تقدّم بها المؤلف لنيل درجة الدكتوراة في الفقه والأصول وتاريخ التشريع الإسلامي من كلية الشريعة في الجامع الأزهر عام 1369هـ= 1950م. كانت الساحة الثقافية والأدبية في مصر في ذلك الوقت قد اعتراها من الفساد ما اعتراها، إذ بدأ رواج التأثر بالمناهج الاستشراقية في دراسة التراث في كليات الآداب، وعلى رأس مروجي تلك المناهج: طه حسين، كما أن شبهات المستشرقين كانت قد تسللت إلى الأزهر، بواسطة بعض الأزهريين الذين ابتُعثوا إلى دول أوروبا وحصلوا منها على الشهادات العالية، ورجعوا إلى الأزهر مدرّسين ليبثوا تلك الشبهات في طلابهم. وقد كان تحصيل المؤلف الشرعي واتصاله بالتراث، ونشأتُه في أسرةٍ علميّة في حمص قبل أن يقدم إلى مصر، مُؤهِّلَةً له للتصدِّي لتلك الشبهات، والتصنيف في ردِّها.
كتاب «حصوننا مهددة من داخلها»

كتاب «حصوننا مهددة من داخلها»

في أعقاب ثورة 1952م في مصر تولّى الأستاذ محبّ الدين الخطيب رئاسة تحرير «مجلة الأزهر» بترشيح من شيخ الأزهر إذ ذاك الشيخ محمد الخضر حسين.وكان تعيين محمد الخضر حسين شيخًا للأزهر من قِبَل رجال الثورة. يقول أحمد الصديق الغماري في سببه: (لما انقلب الحكم بمصر وتولاه العسكريون وقضوا على الأحزاب عزلوا من كان شيخًا للأزهر لدخوله في الأحزاب، ثم لما لم يجدوا من يتولى المشيخة ممن هو بعيد عن النزعة الحزبية غيره فولوه مشيخة الأزهر، فبقي بها نحو سنتين
كتاب «دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه»  للدكتور محمد مصطفى الأعظمي حفظه الله تعالى[1]

كتاب «دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه» للدكتور محمد مصطفى الأعظمي حفظه الله تعالى[1]

هذا الكتاب هو رسالة جامعية تقدّم بها مؤلفه الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الهندي إلى جامعة كمبردج في بريطانيا لنيل درجة الدكتوراة سنة 1966م، ثم تُرجِم إلى اللُّغة العربية وطُبِع ضمن مطبوعات جامعة الرياض في المملكة العربية السعودية سنة 1396هـ. وقد تحدّث المؤلف في مقدمة تحقيقه لكتاب (سنن ابن ماجه) عن ظروف تأليف هذا الكتاب وغايته فقال: (وقد خلق الله سبحانه وتعالى أئمة الحديث لهذا الشأن فوهبهم قوة الذاكرة الخارقة، ورزقهم الإخلاص، وسخر لهم القلم، وطوع لهم الزمن، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، فكانت نتيجة ذلك مكتبة حديثية زاخرة قل نظيرها.
خبراء الكذب والخداع!

خبراء الكذب والخداع!

عنوان هذا الكتاب معبر جداً: المثقفون المزيفون: النصر الإعلامي لخبراء الكذب، تأليف باسكال بونيفاس، ترجمة روز مخلوف، وصدرت الطبعة الأولى منه عن دار ورد عام (2013م)، وتقع في (176) صفحة من القطع المتوسط. وقد نُشر بالفرنسية عام(2011م)، وحقق مبيعات قياسية مع أن وسائل الإعلام تجاهلته، ورفضت نشره أربع عشرة دار نشر فرنسية، وتقوم فكرته على فضح أعمدة التزييف والكذب في فرنسا؛ الدائرين في فلك المصالح اليهودية والأمريكية.
«رسالة في الطريق إلى ثقافتنا» للأستاذ محمود شاكر رحمه الله تعالى[1]

«رسالة في الطريق إلى ثقافتنا» للأستاذ محمود شاكر رحمه الله تعالى[1]

(رسالة في الطريق إلى ثقافتنا) هي مقدّمة قدّم بها الأستاذ محمود محمد شاكر رحمه الله تعالى للطبعة الثالثة من كتابه (المُتنبِّي) التي نشرها سنة 1987م، وكتاب (المتنبِّي) كان قد كتبه في شبابه سنة 1936م، وذلك بطلب من فؤاد صرّوف، إذ كان يريد إحياء الذكرى الألفية لوفاة أبي الطيب المتنبّي في مجلته الأدبيّة (المقتطف)، فكتَبَ شاكر كتابه هذا، ونُشِر في عدد خاصّ من المجلة في يناير 1936م. كما أنه نشر الطبعة الثانية من الكتاب سنة 1977م وقدّم لها بمقدّمة بعنوان (لمحة عن فساد حياتنا الأدبية).
مراجعة كتاب الشذوذ الجنسي في الفكر الغربي

مراجعة كتاب الشذوذ الجنسي في الفكر الغربي

تكمن أهمية الكتاب أنه يعالج قضية (الشذوذ الجنسي) والتي يعدها الغرب أحد إفرازاته الحضارية لذا فهو يضغط لإرسائها كنموذج طبيعي في حياة البشر، ويسعى لعولمتها من خلال المؤسسات الدولية. غير آبه باصطدام تلك الأفكار والممارسات الشاذة بدين وقيم وتقليدات المجتمعات الأخرى وعلى رأسها المجتمعات الإسلامية. عنوان الكتاب (الشذوذ الجنسي في الفكر الغربي، وأثره على العالم العربي) لم يكن عنوان الكاتب دقيقا إذ يوحي العنوان أنه سيتناول القضايا الفكرية فقط، بينما هو يتناول كافة القضايا المتعلقة بالشذوذ .. الفكرية والاجتماعية والقانونية .. وغيرها.
مراجعة كتاب «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث»

مراجعة كتاب «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث»

كانت الأسئلة الفكرية المتعلقة بكيفية إقامة الدولة الإسلامية، ومواجهة العلمانية هي الأسئلة المركزية لدى شباب ما عرف بالصحوة الإسلامية في فترة عودة نشاطها في حقبة الثمانيات والتسعينات، وإلى جانب ذلك؛ كانت ثمّة أسئلة فقهية وعقدية يثار الحديث حولها في تلك الأوساط. وتختلف المرجعيات المؤثرة على شباب الصحوة، والتي كانت تثير هذه الأسئلة أو تسعى للإجابة عليها، من حيث المكنة العلمية ومن حيث المنظومة الفقهية أو العقدية التي تنتمي إليها، إلا أن السجل التاريخي لمرجعية من المرجعيات إذا احتوى على نوع علاقة بجماعة الإخوان المسلمين فإنه يتيح لتلك المرجعية نوعًا من النفوذ واستماع الكلمة لدى أبناء تلك الصحوة.