التسامح المذهبي سمة المجتمع اليمني

لأكثر من ألف عام عاش اليمنيون في تسامح مذهبي بين الزيدية والشافعية، ولم يعرف مطلقاً أي دعوات لتسفيه طرف لطرف إلا فيما ندر من بعض الأئمة، في فترات تاريخية ميزتها الاضطرابات المستمرة، وهم الأئمة الذين كانوا يميلون إلى تبني الفكر الجعفري، وخصوصاً من كان منهم يعتقد معتقد الجارودية، والتي تعد من إحدى فرق الزيدية الغالية، ولكن كان ذلك ينتهي بانتهاء فترة حكمهم، والتي لم تكن في الغالب إلا لفترات زمنية قصيرة نتيجة لعوامل عدة، أبرزها أن المذهب الزيدي من أصوله الخمسة الخروج على الظلمة، وذلك ما نعنيه أن عصر الأئمة خلال حكمهم لليمن لم يكن مستقراً، بل في صراعات مستمرة، فقد أخذ ذلك الأصل مستنداً سياسياً لا فقهياً... لمتابعة القراءة حمل المرفق pdf