بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد:

يعد حق حرية الاعتقاد، من الحقوق التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948، فقد جاءت المادة الثامنة عشر منه تقر بحرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير الديانة والعقيدة، وحرية الإعراب عنها بالتعليم والممارسة، وإقامة الشعائر والطقوس، ومراعاتها، سواء أكان ذلك سرا أم مع الجماعة .. لأن حرية الاعتقاد، حسب الإعلان، أهم الحقوق الفردية للإنسان، فله الحق الكامل في الاعتقاد والتدين، كيفما شاء وبما شاء.

ونحن في هذا المقال العلمي المتواضع، نركز حديثنا عن الديانتين اليهودية والنصرانية، وموقفهما تشريعا وواقعا من الحرية الدينية، وحرية الاعتقاد والتدين. فهل أقرتا على حق حرية الاعتقاد والتدين، كيفما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟

أولا: الديانة اليهودية

قبل الحديث عن الحرية الدينية في الديانة اليهودية، يجدر بنا أن نشير إلى أن الكتاب المقدس العبري "تناخ"، وحسب الدراسات وأبحاث المختصين في علم الأديان، قد دون بعد وفاة النبي موسى عليه السلام، بمدة زمنية لا تقل عن ثمانية قرون، بعد أن كان ينقل شفهيا عبر الأجيال، وبعد أن ضاع النص الأصلي، مما يدل على أن التحريف والتبديل وارد، ولا محالة، قصدا أو خطأ، في كلياته وجزئياته.

أما فيما يخص الموضوع الذي نحن بصدده "حرية الاعتقاد"، يمكن القول توكيدا، أن القارئ للمصدر التشريعي لليهود "تناخ"، يكتشف أنه ينص وبشكل مباشر، من غير تلميح أو إشارة، على استغلال الأغيار والأمميين (أي شعوب الأرض من غير اليهود)، وقتلهم إن أبدوا الرفض والمقاومة، لا لشيء، إلا لأنهم خلقوا قدرا لخدمة شعب الله المختار، ولذا فالتشريع الإلهي اليهودي يخيرهم بين العيش في ظل العبودية وسلب الحرية، أو القتل والإبادة.

وإنه ليكتشف أيضا، أن المتحكم في علاقة اليهود بالغير هو البعد المادي المحض، المجرد من القيم الأخلاقية والروحية. ولذا جاء نص الكتاب المقدس المدون ببابل، يحدد الصفات التي ينبغي على اليهودي أن يتحلى بها، في علاقته مع الأغيار والأمميين، والتي ترتكز أساسا على العنصرية المقيتة والتعصب والانعزال. فقد "انفرد اليهود دون سائر الأمم والشعوب بمميزات وخصائص جعلتهم يقفون في قمة الهرم البشري، قدسية وصفاء ونقاء، وأن ما دونهم من الناس ما هم إلا أقل درجة وانحطاطا وأن الفرق بينهم وبين سائر الناس (الأميين) كالفرق بين الإنسان والحيوان، المؤمن والكافر. وإن الله سبحانه وتعالى لو لم يخلق اليهود لما نزلت بركته إلى الأرض فهم شعبه المختار المفروز بين الأمم"[1].

إذ ورد في الكتاب المقدس ما يدل على ذلك: " لأن شعب مقدس أنت ليهوه إلهك إياك اختار يهوه إلهك للكينونة له خاصة من كل الشعوب التي على وجه الأديم"[2].... "وإذا سمعتم كلام الرب إلهكم وحرصتم على العمل بجميع وصاياه التي أنا آمركم بها اليوم، يجعلكم فوق جميع أمم الأرض"[3] . "تخدمك الشعوب وتسجد لك الأمم"[4].

هي علاقة عنصرية، ونظرة استعلائية واستغلالية. تحرم الإنسان الأممي (غير اليهودي) في المجتمع اليهودي من حقه الأساسي، حق الحرية، وما يندرج تحتها من حرية التعبير والاعتقاد والتدين...الكتاب المقدس اليهودي "لم يمنع الحرية الدينية فقط، وإنما نص على القتل والطرد ونفي كل من يخالف العقيدة الإسرائيلية، فلا يحق له المكوث بين الإسرائيليين إلا عبدا مسلوب الحرية والإرادة"[5]. لا يكاد يجد القارئ نصا واحدا، يشرع لحرية الاعتقاد والتدين للأغيار، ويسمح لهم بإظهار معتقداتهم وممارسة طقوسهم التعبدية ضمن المجتمع اليهودي، ذلك؛ لكون الرسالة التي بعث بها النبي موسى عليه السلام (حسب الكتاب المقدس) رسالة خاصة ببني إسرائيل فقط، إذا فهي ديانة عرقية خاصة ومنغلقة على ذاتها بانغلاق الجماعة اليهودية نفسها، ثم أن وضع الأغيار والأمميين بالمجتمع اليهودي لا يسمح لهم بإظهار عقائدهم الخاصة وممارسة طقوسهم الدينية التعبدية، خوفا من نشر وثنيتهم بين أفراد شعب الله المختار، كنوع من الاحتراز[6].

يروي الكتاب المقدس أن اليهود لما دخلوا أرض كنعان (بالحرب)، تلقوا أوامر إلهية تحرضهم وتحثهم على تغيير معتقدات سكان هذه الأرض بالقوة:"ويسير ملاكي أمامكم ويدخلكم أرض الموريين والحثيين والفرزيين والكنعانيين والحويين واليبوسيين جميعا، بعد أن أزيلهم، لا تسجدوا لآلهتهم ولا تعبدوها. لا تعملوا كأعمالهم، بل أزيلهم وحطموا أصنامهم" [7].

وقد ورد مثل هذا الخطاب وهذه الأوامر في غير موضع من الكتاب المقدس، فقد جاء في سفر التثنية :"...لأنهم يردون أبناءكم عن اتباع الرب (يهوه)، فيعبدون آلهة أخرى، فيشتد غضب الله عليكم، ويبيدكم سريعا، بل هذا ما تفعلون بهم: تهدمون مذابحهم وتحطمون أصنامهم المنصوبة، وتقطعون أوتاد آلهتهم، وتحرقون تماثيلهم بالنار"[8].

وورد أيضا في نفس السفر: "وتماثيل آلهتهم تحرقها بالنار، لا تشته ما عليها من الفضة والذهب، ولا تأخذه لك لئلا يكون شركا لهلائك، لأنه رجس عند الرب إلهك"[9].

وفي نفس السفر أيضا، ورد:" أن تخربوا جميع المواضيع التي كان الأمم الذين أنتم ترثونهم يعبدون فيها آلهتهم على الجبال العالية والتلال وتحت كل شجرة خضراء، وأن تهدموا مذابحهم وتكسروا أنصاب آلهتهم وتحرقوا أوتاد آلهتهم وتزيلوا أسماءها من ذلك الموضع"[10]....

فإذا كان هذا هو تشريع اليهودية في التعامل مع الوثنيين، فإنه نفس التشريع، ونفس الحكم، على من بدل دين الإسرائيليين، أو الردة عن ديانة اليهود. إذ إن تغيير ديانة الآباء، باعتناق ديانة من الأديان الوثنية، أو أديان الأمميين، عقابها في الشريعة موت قتلا، من غير شفقة ولا رحمة. نجد في الكتاب المقدس أن الإله يهوه يأمر بقتل كل من ذبح أو قدم قربانا أ أضحية للآلهة، حيث ورد في سفر الخروج :"من ذبح للآلهة إلا للرب (يهوه)، فقتله حلال"[11]، لأن الذبح أو التضحية لغير يهوه، للآلهة، يعد إثما عظيما، وعملا وثنيا لا يغتفر، وردة عن ديانة الإسرائيليين. والشريعة اليهودية هنا (حسب الكتاب المقدس) لا تفرق بين الردة الفردية والردة الجماعية، فالعقاب واحد وهو القتل والإبادة بحد السيف، والحرق :"وإذا سمعتم عن إحدى مدنكم التي أعطاكم الرب إلهكم لتقيموا بها قول قائل: :خرجت زمرة من بينكم وقالوا لأهل مدينتكم ليبعدوهم عن الرب: "تعالوا نعبد آلهة غريبة لا تعرفونها"، فابحثوا واسألوا عن صحة الخبر جيدا، فإن ثبت أنه حق وأن هذا الرجس صنع فيما بينكم فاضربوا أهل تلك المدينة. وحللوا قتل جميع ما فيها حتى بهائمها بحد السيف. واجمعوا جميع أمتعتها إلى وسط ساحتها، واحرقوا بالنار تلك المدينة بكل ما فيها، قربانا للرب (يهوه) إلهكم. فتصير ركاما إلى الأبد، لا تبنى من بعد"[12].

ثانيا: الديانة النصرانية المسيحية

بالرغم من كون العهد الجديد (الإنجيل) غير واضح في مسألة الحرية الدينية وحرية الاعتقاد والتدين والتعبد، ربما لكونه لم له سلطة أو قوة سياسية حتى نرى التطبيق العلمي لقضية الحريات الدينية، فإن الكنيسة المسيحية الكاثوليكية، لما تحكمت بزمام الأمور، وأصبحت لها قوة وسلطة سياسية، وأصبحت الديانة المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية، اضطهدت كل الأديان والمذاهب المخالفة للمسيحية ، بما في ذلك النصارى أنفسهم. فقد سخرت الكنيسة لسنوات وقرون كل طاقاتها لاضطهاد الكفار (أتباع الأديان الأخرى من الوثنيين واليهود والمسلمين)، والمخالفين للكنيسة من المسيحيين (الهراطقة أو المبتدعة) حرقا بالنار. اعتقادا من رجال الدين الكاثوليك أن كل الأديان ما عدى المسيحية (في صورتها الكاثوليكية) تعاليم شيطانية، يلزم دينا محاربتها، وإبادة أتباعها واضطهادهم، إن فضلوا ملة الكفر على المسيحية، وأن الدين الحقيقي هو الديانة المسيحية، كما ذكر ذلك القديس "أوغسطين" في "مراجعات" أنه ألف كتابا بعنوان "الدين الحقيقي"، يقصد الدين المسيحي، حيث يقول :"في عصرنا الحاضر أصبح الدين المسيحي هو الدين الذي عارفنا ومارسنا يمنحنا الخلاص من الآمان والثقة "[13]، وأن الكنيسة الكاثوليكية هي المكان المعبر عن الإيمان الإلهي، بحكم أنها تملك الحقيقة الدينية الإيمانية ..

فكان اضطهادها للكفار والوثنيين في صور تنكيل وعنف شديدين[14]، لتدينهم بتعاليم الشيطان، واضطهادها لليهود لقتلهم وصلبهم السيد المسيح عليه السلام (زعموا). ومن مظاهر اضطهادهم لليهود، القرار الذي اتخذه الإمبراطور الروماني "قسطنطين" بعد أن اعتنق المسيحية (سياسيا) في حق يهود بيت المقدس، حيث أصدر أمرا بألا "يسكن بيت المقدس اليهود، ولا يمرون به ومن لم يتنصر يقتل، فتنصر من اليهود خلق كثير"[15].

وكان اضطهاد النصارى غير الكاثوليك بدعوى هرطقتهم وابتداعهم في الدين، أي بمعنى ابتدعوا وخالفوا القانون الإيمان المسيحي، الذي صودق عليه بمجمع نيقية سنة 325 للميلاد، والذي يتضمن قوانين إيمانية، تلزم النصراني الإيمان والاعتقاد بها، والتدين وفقها، بالقول أن هذا القانون لا يستند في شيء إلى الكتاب المقدس، وأن المسيح نبي وليس إله، وأن البابا غير مقدس ...إلى غير من تعاليم الفرق والمذاهب المسيحية الأخرى، التي تخالف الكنيسة الكاثوليكية ...حيث اضطهدوا بشتى صنوف وأنواع التعذيب، تحت ستار القانون والأخلاق، حتى أن القديس "توما الإكويني" أعلن أن كل من خالف الكنيسة من المارقين لا يستحقون بسبب خطيئتهم أن يطردوا من الكنيسة فحسب بل يجب أن يطردوا بالموت من العالم كله[67] ...

فالحركة البروتستانتية مثلا، هي واحدة من مجموع الحركات والمذاهب التي واجهتها الكنيسة الكاثوليكية مرات عديدة بالطرد والاضطهاد والمتابعات والحرب، بمختلف بلدان أوربا، فقد بلغ أن أحرق بالنار قرابة مائتين وثلاثين ألفا، وفي فرنسا قتل في يوم واحد ثلاثون ألف رجل، حسب الكتابات والروايات التاريخية. وحينما قويت شوكة البروتستانت اضطهدوا الكاثوليك بنفس الطريقة أو أكثر.

لقد استطاعت الكنيسة الكاثوليكية أن تصير قوة عسكرية إقطاعية، استخدمت قوتها في الدفاع عن الدويلات البابوية، وفي أغراض الحرب المقدسة[17]، ضد وثنيي أوربا، وضد المسلمين بإسبانيا أو بالمشرق الإسلامي، مقابل منح الغفران الجزئي أو الكلي، للجنود والمحاربين، ولمن أسهم بالمال والعدة، من النبلاء وغيرهم.

أما المسلمين، وبالرغم من تسامحهم مع مختلف أتباع الأديان الأخرى بم فيهم النصارى أنفسهم، فقد عانوا من ويلات الاضطهاد الديني النصراني، بالأندلس وبالمشرق الإسلامي.. فقد كان موقف النصارى إبان الحروب الصليبية على المشرق الإسلامي تجاه المسلمين في قمة التعصب، وكانت معاملتهم للمسلمين في قمة الوحشية والبربرية. إذ تذكر الروايات التاريخية أنها (يعني الكنيسة الكاثوليكية) شنت خلال قرنين من الزمن تسع حملات شرسة، وعامل الصليبيون المسلمين خلالها أشد المعاملة، من تقتيل وتذبيح وتنكيل واضطهاد وحرق ونهب وكل ما يخطر على بال الإنسان من المعاملات السيئة. فقد تجلى تعصب الصليبيين وقسوتهم وعدم تسامحهم مع المسلمين في مذبحة المسجد الأقصى، التي قتلوا فيها أزيد من سبعين ألفا ممن التجأ إليه من ضعاف المسلمين والمسالمين[18]. وحتى اليهود أنفسهم لم يسلموا من التعذيب والاضطهاد والقتل والإحراق من طرف الصليبيين[19].

يذكر "غوستاف لوبون" في كتابه "الحضارة الغربية" روايات شهود في تلك المجزرة: "كان قومنا يجوبون الشوارع والمبادين وسطوح البيوت ليرووا غليلهم من التقتيل...وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطى بالجثث". وقال أيضا: "وعمل الصليبيون مثل ذلك في مدن لمسلمين التي اجتاحوها، ففي المعرة قتلوا جميع من كان فيها من المسلمين اللاجئين في الجوامع والمختبئين في السراديب فقتلوا ما يزيد على مائة ألف إنسان في أكثر الروايات"[20].

ولما سيطر النصارى على الأندلس خيروا المسلمين بين التنصير والهجرة، ومنعوهم من أبسط الحريات. ففي سنة 1567م أصدر فيليب الثاني مرسوما استهدف كل المقومات العربية والدينية والاجتماعية لدى الأندلسيين، بحرق الكتب الدينية، وهدم أماكن العبادة والمساجد أو تحويلها للكنائس ... ونظموا مذابح بالجملة، حث حاصروا الأندلسيون في المغاور، فأحرقوا الأغصان في مداخلها، فمن بقي في الداخل مات اختناقا، ومن خرج تلقته السيوف والرماح، ولم يكونوا يفرقون في ذلك بين محارب ومسالم، وبين طفل وامرأة، وبين شيخ هرم، ومن اعتقل بعد ذلك صار من العبيد لدى النصارى. ولما يئست الكنيسة من تنصيرهم فعليا، والسلطة الحاكمة من استمالتهم حكم عليهم بالنفي عن الأندلس تجاه البلدان الإسلامية بما في ذلك شمال إفريقيا والمغرب بالأخص، الذي دام لسبع سنوات[21].

فهذه بعض صور مواقف النصارى من اليهودي والمسلمين والوثنيين، ومن بعضهم البعض، ولولا خشية الإطالة لأتيت على التفصيل، وكما يقال يكفي من القلادة ما يحاط بالعنق.

خلاصة:

إن عنصرية اليهود واستعلائهم واستغلالهم للأمميين، وإن تعصب النصارى المسيحيين المقيت واضطهادهم لليهود والمسلمين والوثنيين، نتاج تحريف الرسالة الربانية، والشرائع الإلهية، التي بعث بها النبي موسى وعيسى وباقي الأنبياء عليهم السلام، من قبل الأحبار والحاخامات والرهبان ورجال الدين...، لأغراض دنيوية؛ من سلطة وجاه، وجمع الثروات. فكان من الطبيعي، ومن باب الحفاظ على الامتيازات، أن تصادر الحريات كلها، بما في ذلك الحرية الدينية. ومن جهة أخرى، أن التعصب المذهبي والديني، له أثر قوي، إلى جانب ما سبق، في تضييق الخناق واضطهاد المخالفين والكفار، اعتقادا منهم أنهم يمثلون الشيطان، وما دام الأمر كذلك، فإنه يستوجب محاربتهم، وكيف لا؟ والشيطان هو الذي سبب لآدم في ارتكاب الخطيئة، ومن ثم الطرد من الجنة، هذا بالنسبة للفكر النصراني المسيحي، أما اليهودية فالأمر لا يعد إلا عنصرية واستعلاء على البشرية، زعما منهم أن عرقهم أسمى وأنقى وأحب إلى الله.



[1] حقوق الإنسان في الأديان السماوية، عبد الرزاق رحيم صلال الموحي، دار المناهج للنشر والتوزيع، دت، دط، ص: 53

[2] سر اللاويين 20: 24.

[3] سفر التثنية 28: 1

[4] سفر التكوين 27: 28

[5] حقوق الإنسان في اليهودية والمسيحية والإسلام مقارنة بالقانون الدولي، خالد بن محمد الشنيبر، مجلة البيان، مركز الدراسات والبحوث،الرياض، الطبعة الأولى، 1434هـ، ص: 323

[6] سفر الخروج 23: 33

[7] سفر الخروج 23: 23- 24

[8] سفر التثنية 7: 4-5

[9] سفر التثنية 7: 25

[10] سفر التثنية 12: 2-3

[11] سفر الخروج 22: 19

[12] سفر التثنية 13: 13-17

[13] منابع تاريخ الأديان، فيليب بورجوه، ترجمة فوزية العشماوي، المركز القومي للترجمة، القاهرة، مصر،ط الأولى،2015 ، العدد 2089، ص: 309

[14] حقوق الإنسان في الأديان السماوية، عبد الرزاق رحيم صلال الموحي ، ص: 115.

[15] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية، تحقيق: مجدي قاسم، الطبعة الأولى 141ه/ 1993م، ج3، ص: 28.

[16] حقوق الإنسان في الأديان السماوية، عبد الرزاق رحيم صلال الموحي، ص: 122.

[17] ماهية الحروب الصليبية، د. قاسم عبده قاسم، سلسلة عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب- الكويت، العدد 149، مايو 1990، ص: 35.

[18] الحروب الصليبية في المشرق والمغرب، محمد العروسي المطوي، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الثانية 1982، ص: 157.

[19] نفسه، ص: 157.

[20] الحضارة الغربية، غوستاف لوبون، ص: 325- 326، نقلا عن الحرية الدينية بين المسلمين وأهل الكتاب تأصيل المفهوم ورد الشبهات، خالد بن عبد الله القاسم، فهرسة مكتبة الملك فهد أثناء النشر، الرياض، الطبعة الأولى 1430 ه، ص: 46.

[21] الأندلسيون المواركة، عادل سعيد بشتاوي، دط، دت، ص: 17-18.