يعد ابن تيمية من أفراد الدهر في كثرة تأليفه، فلا يُعلم في الإسلام من صنّف نحو ما صنف ولا قريباً إلا أفراد قليلون، وكان يكتب جُلَّ مؤلفاته من حفظه، وكان ذا قلم سريع الكتابة، إذا رقم يكاد يسابق البرق إذا لمع.

قال تلميذه ابن عبدالهادي: «وللشيخ رحمه الله من المصنفات والفتاوى والقواعد والأجوبة والرسائل وغير ذلك من الفوائد ما لا ينضبط، ولا أعلم أحداً من متقدمي الأئمة ولا متأخريها جمع مثل ما جمع، ولا صنّف نحو ما صنّف ولا قريباً من ذلك».

بقية المقال على الرابط التالي:

http://www.albayan.co.uk/MGZArticle2.aspx?ID=4110