ثوب العيد

ثوب العيد

يتقدم أحمد مع والده نحو المسجد محاذيين الرصيف حيث يقطن العم صلاح. يبحث أحمد بعينيه عنه . لكنَّ المكان يبدو مهجوراً للوهلة الأولى فقد تبعثرت (الكراتين)
الرؤيا

الرؤيا

ولما استفحل طغيان العمدة لم يستطع الشيخ السكوت بحال من الأحوال، فحرَّض الناس عليه، وانتقده بشدة في آخر خطبة من شعبان
ضجيج الصمت

ضجيج الصمت

ضجيج آهٍ كم تمنيت أن تسقط جدارية واحدة على الأرض، وأُهرَع للملمتها، أو تتحطم هذه الخزفيات الجاثمة أمامي منذ أعوام
حقاً تَحتَ قَدَمَيكِ!

حقاً تَحتَ قَدَمَيكِ!

سطَّر أحمد قائلاً: أمي الحبيبة! غادرتُ إلى المسجد مبكراً وسوف أنتظر الشروق، ثم أنطلق إلى ميدان الحرية الذي تخلَّفْت عنه
سُنَّةٌ حَسَنَةٌ

سُنَّةٌ حَسَنَةٌ

فالحيـاة في نظر أبنـاء أبي سـعيد لم يعـد لهـا معنـى، والقنـوط سـبيل من لا يعرف معنىً للفرج، لكنهم لم يقنطوا، ولم يستسلموا لليأس
طعم الغربة

طعم الغربة

يرجع مساءً إلى مسكنه، ويطوف في غرفته التي تبدو واسـعةً كأنها تحولت إلى صـحراء، يطوف مثل الشـبح، وشـعور بالمــرارة يغور في