للحياة مذاق آخر..!

للحياة مذاق آخر..!

"طبيب القلب الأشهر".. عبارة سمعها فؤاد المصري من أستاذه وهو يتابع حديثه التلفزيوني.. أذهلته المفاجأة.. لم يكن يتوقع أن يذكره أستاذه..
 الانتظار المخيف

الانتظار المخيف

نظر حمزة حوله علَّه يستطيع أن يميِّز شيئاً ما في غرفتهم الغارقة في الظلام الدامس الذي يغرق فيه حي بابا عمرو!! فجأة شقَّ وهج ناري ساطع حلكة الظلام واقتلعه من أفكاره
ولادة فجر...

ولادة فجر...

خيّمَ اللّيلُ على ردهاتِ السّجنِ فزاد المكانَ وَحشةً ووِحدةً تجْثُمُ على الأرواحِ تكاد تزهقها... لاحتِ الأنوارُ خافتةً؛ بل شاحبةً
الصعود للقاع

الصعود للقاع

استيقظ على صوت السجان الغليظ.. وهو ينادي عليه من شراعة باب الزنزانة؛ بعد أن قرع الباب بقوة: قم للخروج للتريض؛ بدل ما تتلف عضلاتك
بقايا امرأة تعيش هناك

بقايا امرأة تعيش هناك

تَجْلِسُ في مخدعها المتهالك، تنظر إلى زواياه بعين الحسرة، بعد أن قُلبَ بفعل فاعل رأساً على عقب، وسؤال خاطف راودها لبضع أجزاءٍ من
القطيع

القطيع

ما إن شاهد الأسد ثورين وعجلاً صغيراً يتهادون نحوه، حتى افترش الأرض ومد قائمتيه الأماميتين، وثنى قدميه تحته متخذاً من أعواد الحطب اليابسة ساتراً يحجزه
المعروف

المعروف

ازداد تعجبه من إيمان الشيخ ويقينه! فتنزلت عليه السكينة، وغشيته الرحمة، ثم ودعه قائلاً: أشكرك يا سيدي على كرمك، وعسى أن نلتقي.
إدعاء باطل

إدعاء باطل

كلمات أخرى تحاصرني، يلقيها الإحساس بالظلم في نفسي هنا في هذه الزنزانة اللعينة المظلمة الضيقة. رائحة أنتن