مرصد الأخبار

الغارديان: دعم إيران للميليشيات يتناقض مع رغبتها بالسلام

في مقالة نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية قالت، إن التصريح الجريء لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيـو بأن إيران مسؤولة عن الهجمات على منشأتين سعوديتين للنفط لم يأتِ مدعوماً بأدلة، ولكنه يخمد أي احتمال بأن ترامب سيبحث أي لقاء مع طهران في القريب العاجل أو أن يجري مباحثات تمهِّد للسلام مع الحوثيين. وتقول الصحيفة إنه حتى هذه اللحظة لم توجِّه أوروبا أصابع الاتهام لأي جانب، وأن بريطانيا في تصريحها الذي أدان الهجوم لم توجِّه اللوم بصورة مباشرة إلى إيران ولكنها دعت فقط الحوثيين إلى أن يكفُّوا عن أنشطتهم.

(الغارديان: 16/9/2019م)

 

واشنطن توجِّه رسائل... بارجة أمريكية في ضيافة بيروت

رست في مرفأ بيروت الشهر الماضي البارجة العسكرية الأمريكية (USS RAMAGE)، وعلى متنها قائد الأسطول الخامس بالجيش الأمريكي الأدميرال جيمس مالوي. وترحيباً بالبارجة، صعد على متنها عدد كبير من الشخصيات اللبنانية الرسمية، بينهم نواب ووزيرا الدفاع والداخلية.

وقال الأدميرال مالوي خلال حفل استقبال: إن البارجة شهدت العام الماضي مناورة بحرية مع الجيش اللبناني؛ بهدف تأمين التجارة البحرية وحماية البنى التحتية. بينما قالت السفيرة الأمريكية في بيروت إليزابيت ريتشارد: إن وجود البارجة في لبنان «رسالة سياسية»، مشددة على عمق الشراكة بين البلدين.

 (الأناضول: 16/9/2019م)

 

لماذا تحتفظ واشنطن بمخزون نفط احتياطي ضخم؟

في عام 1975م وقَّع الرئيس الأمريكي الراحل جيرالد فورد قانوناً لإنشاء مخزون نفط خام احتياطي يستخدم في حالات الطوارئ بعد الحظر النفطي الذي فرضته السعودية عام 1973م إثر حرب أكتوبر مع الكيان الصهيوني.

ويحتوي هذا المخزون على 645 مليون برميل، ما يجعله أكبر مخزون احتياطي على مستوى العالم. وقد أذن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام النفط من احتياطي الطوارئ بعد هجمات نهاية الأسبوع على منشأتَي نفطٍ في السعودية، أثَّرت على إنتاج الطاقة السعودي، وتسببت في انخفاضٍ بنسبة حوالي 5٪ من المعروض العالمي من النفط، وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار.

ورغم ذلك لا يمكن لأي نفطٍ مستخرَج من الاحتياطي الإستراتيجي المساهمة في دفعةٍ فوريةٍ للإمدادات العالمية؛ إذ يجب سحبه من التخزين ومن ثَمَّ بيعه في سوق المشترين والبائعين، وهي عملية قد تستغرق حوالي أسبوعين.

 (سي إن إن: 16/9/2019م)

 

علامة تعجب!

سجين في قبضة القضاء مرشَّحٌ لرئاسة تونس!

حصل المرشح في الانتخابات الرئاسية التونسية نبيل القروي على نسبة تصويت مرتفعة بحسب استطلاعات الرأي التي أكدت أنه سينتقل مع منافسه قيس سعيِّد إلى الدور الثاني. واستناداً إلى مؤسَّستَي «سيغما كونساي» و «إيمرود» لاستطلاعات الرأي، حلَّ سعيِّد أولاً بـ 19% من الأصوات، يليه القروي بـ 15%. والقروي (56 عاماً) هو مؤسِّس قناة «نسمة»، وقد ترشَّح للانتخابات الرئاسيَّة بعد تأسيسه حزب «قلب تونس». ويشار إلى أن القروي متهم بالفساد ومحتجز على خلفية قضايا فساد مالي على أنه أحد رجال نظام الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي. وقرَّر القضاء التونسي توقيفه قبل عشرة أيَّام من انطلاق الحملة الانتخابيَّة على خلفيَّة تُهَم تتعلَّق بتبييض أموال وتهرُّب ضريبي، إثر شكوى رفعتها ضدَّه منظَّمة «أنا يقظ» غير الحكوميَّة في عام 2017م.

(فرانس برس: 16/9/2019)

 

حركة صهيونية تحرض على هدم مدرسة فلسطينية!

شنَّت حركة «ريجفيم» الصهيونية اليمينية المتطرفة، حملة تحريض بهدف التأثير على قرار صهيوني رسمي بشأن مدرسة بُنيَت في منطقة السموع جنوب الخليل.

ووَفْقاً للحركة اليمينية، فإن المدرسة حصلت على «حماية قانونية» من الإدارة المدنية تحت ستار «تفسير مشوَّه لقانون تنظيم البناء في مناطق (ج)». على الرغم من تأكيد «الإدارة المدنية» الصهيونية أن المدرسة حصلت على الموافقة المطلوبة قانونياً، وأنها لا تنوي هدمها.

واعتبرت الحركة أن هناك تلاعباً قانونياً، مدعيةً أن ثمة تجاهلاً لعدد من عمليات «البناء غير القانوني» من قبل الفلسطينيين في مناطق (ج).

(القدس/17/سبتمبر/2019)

 

السلطات المغربية تهدم نصباً تذكاريّاً لـ (الهولوكوست) شُيِّد دون علمها!

باشرت السلطات المغربية عملية هدم «النصب التذكاري للهولوكوست» الذي كان في طور البناء في إقليم الحوز ببلدة «آيت فاسكا» دون علمها. 

ونفت وزارة الداخلية أن تكون السلطات المحلية قد منحت منظمة يهودية ألمانية تدعى «بيكسل هيلبر» رخصة بناء لإقامة المشروع الذي يضم متحفاً وعدة مرافق بالإضافة إلى نصب تذكاري للهولوكوست. وكان من المقرر أن يكون النصب التذكاري في مراكش ضعف النصب التذكاري الموجود في برلين خمس مرات.

    (i24: 13/9/2019م)

 

قراءة في تقرير

مشروع روسي صيني لهندسة أمن الخليج

الأزمات المتلاحقة في الخليج العربي وإرباك أسعار الطاقة العالمية بسبب الصراع بين المملكة العربية السعودية وإيران وعدم لعب واشنطن أي دور في حسم هذا الصراع، يبدو أنه سمح للروس بدعم من الصين بالتمتع بالقليل من الجرأة لوضع مقترحات لإصلاح الهندسة الأمنية في المنطقة التي تضم أهم ممرات الملاحة على مستوى العالم.

تدعم الصين مفهوم الأمن الجماعي الروسي الذي من المفترض أن يحل محل مظلة الدفاع الأمريكية في الخليج ويسمح لروسيا بأن تكون وسيطاً قوياً إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في ظل تصاعد حرب الناقلات في المنطقة وفي ظل وجود أمريكي بريطاني مكثف في المنطقة.

يستلزم المقترح الروسي إنشاء تحالف من جميع أصحاب المصالح في المنطقة بهدف أن يكون المحرك الأول لحل النزاعات وتعزيز الضمانات الأمنية المتبادلة، ويتضمن التخلص من قوات الدول الكبرى المنتشرة في الخليج مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا. 

سيضم التحالف دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و الهنـد بالإضافة إلى إيران، ويتم الإعلان عنه في مؤتمر دولي حول الأمن والتعاون في الخليج. لكن المعضلة الكبرى فيه أنه كيف سيتم انتزاع موافقة من الأطراف الصراع على مقترح مثل هذا وإقناعها بالجلوس على طاولة واحدة، رغم أن روسيا التي تحاول لعب دور المحايد فيه لها علاقات مع جميع الأطراف في المنطقة؟

السعي الروسي الصيني المشترك لدعم مثل هذا الاقتراح يأتي بعد إعلانات أمريكيـة متوترة حول تقليل اعتماد واشنطن على واردات النفط من الخليج العربي، وتقليل التزاماتها بأمن تلك المنطقة التي تعد شريان حياة بالنسبة للاقتصاد الصيني.

يعتقد معهد «بيغن - السادات» العبري أن ارتفاع منسوب القوات الأمريكية في المنطقة بالتزامن مع التوتر بين إيران والمملكة العربية السعودية ليس سوى مسرحية، رغم خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العدائية تجاه إيران، وبحسب المعهد فإن مغادرة القوات الأمريكية للخليج العربي قد لا تكون في هذا العام أو العام المقبل لكن ليس هناك شكٌّ في أنها في طريقها إلى ذلك، لذلك يحاول قادة الخليج العربي أن يستعيضوا عن الوجود الأمريكي بحلفاء جدد مثل الصين وروسيا وتركيا وإيران. 

تشير إحصائيات ناقلات النفط أن المملكة العربية السعودية رفعت حصتها المرسلة إلى الصين من الخام، وكذلك خلال زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى الصين رفع مستوى العلاقة بين البلدين إلى شراكة إستراتيجية.

إن الالتزام الأمريكي بإهمال منطقة الخليج قد يجعل المقترح الروسي بديلاً يمكن أن يتم التجاوب معه بإيجابية على المدى القصير. ومع ذلك فإنه على المستوى الاقتصادي يمكن أن يكون هذا التحالف أكثر خداعاً من واشنطن. لكن الحلول الأكثر صوابية بالنسبة لبلدان مجلس التعاون الخليجي هي تسريع عملية بناء منظومة أمنية قوية يمكنها التصدي لإيران وتوسيع دائرة العمل الاستخباري في ما بينها بالإضافة إلى تكثيف التعاون مع بلدان حوض البحر الأحمر والخليج العربي.

بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن موثوقية الولايات المتحدة وقلقها من التوسع الإيراني الإقليمي، تواجه المملكة أزمة الانقسام بين الشمال والجنوب في اليمن بالإضافة إلى معضلة الحوثي التي لم تحسم بعد، ولا يمكن استبعاد روسيا كوسيط لإنهاء الملف اليمني والحد من الدعم الإيراني لجماعة الحوثي لصالح دعم شرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصـور هادي مقابل حصول موسكو على مكتسبات اقتصادية في المنطقة أبرزها التقليل من النفوذ الأمريكي. تقول فيلينا تشاكاروفا الخبيرة الإستراتيجية، التي تطلق على التحالف الروسي الصيني اسم «Dragonbear»: إن ما يجري ليس تحالفاً ولا زواجاً دائماً  بل علاقة غير متماثلة ومؤقتة تكون فيها الصين صانعة الأجندة وروسيا تشرف على تنظيم جدول الأعمال.

وتضيف أن التقارب الروسي الصيني يسير وَفْقَ مبدأ «حافظ على أصدقائك مقربين وأعدائك أقرب»، لذلك تبقى هذه العلاقة رهينة بتطور المصالح الصينية في المنطقة، ويمكن أن تتطور أكثر طالما أن توسع دائرة مصالح الصين لم تصل إلى مرحلة التهديد المباشر للمصالح الإستراتيجية لروسيا لتقرير المصير والأمن على طول أطرافها بما في ذلك الشرق الأوسط. يعد ملف الطاقة أبرز مراكز الصراع بين الدول الكبرى لـذلك لا يمكن التنبؤ ببداية تأزم العلاقات الصينية الروسية؛ كون روسيا هي أكبر مورِّدي النفط في العالم في حين أن الصين من أكبر الدول المستوردة، وكون منطقة الخليج إحدى ركائز هذه الصناعة  فإن الغاية الروسية الصينية لديها هدف وحيد وهو تقليل النفوذ الأمريكي في تلك المنطقة. وقد لا ترغب الصين على المدى البعيد بأن تستمر في الاعتماد على روسيا في ما يتعلق بوارداتها النفطية لذلك تسعى إلى اقتحام المنطقة لتنويع مصادر هذه الصناعة وقامـت بتشييد قواعد عسكرية في سريلانكا وباكستان وكذلك جيبوتي لحماية ممرات السفن التجارية الصينية وناقلات النفط المتجهة إليها.  قال الباحث بول سترونسكي، في إشارة إلى استدامة التحالف الروسي الصيني: «مع إدراك الصين الآن أنها قد تحتاج إلى تعزيز موقفها الأمني... فمن غير الواضح إلى متى سيستمر هذا الاستقرار».

 

تغريدات

أحمد العسَّاف    ahmalassaf@

الصراع مع إيران ليس عسكرياً فقط بل عقائدي وثقافي وإعلامي.

مشاري الشثري    m_alshathri

في هذا الزمان الذي تنتحب فيه المعرفة لفرط ما عانتْه من بلايا البشر وما أفرزته عقولهم: يوصف من يكشف عوراته المعرفية بالشجاعة، ومن يخالف المعارف الفطرية والعلوم الضرورية بالرقيّ ما دام يخالفها بابتسامة ... وربما يأتي علينا زمان نصف فيه دعاة المثلية بالعفة إذا قرروا شذوذهم بلباقة!

د. محمد السعيدي mohamadalsaidi1

من ابتلاء الله لخلقه: أن يَكِلَهم إلى أنفسهم في إقامة أمره ونهية فيرتفع سقف الأنظمة أو يُتَراخى فيها ، لكن مسؤولية العبد أمام الله لا ترتفع ولا يُتراخى فيها : ﴿فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون﴾ [الروم: ٤٣]

أ.د. ظافر العمري  DrDHAFIRAMRI

لا خير للمسلم في تعلُّم لغة تفسد عليه فهمه للقرآن، وتعجم لسانه عن فهم الدين، فالواجب أن يتعلَّم العربيَّة حتَّى يتقنها ويفهم أمور دينه، ثمّ بعد ذلك يتعلَّم لغة غيرها إذا شاء!