مرصد الأخبار

واشنطن تقبل باتفاق يحفظ ماء الوجه مع (طالبان)

أكَّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة بهدف إبرام اتفاق سلام في أفغانستان تُحقِّق تقدماً، موضحاً أن المحادثات مع كلٍّ من حركة طالبان والحكومة الأفغانية تسير بشكل جيد.

وقال ترامب: «لقد توصَّلنا - حقاً - إلى تقليص (الانتشار العسكري) إلى 13 ألف شخص على الأرجح، وسنقلِّصه قليلاً بعد، وسنقرر بعدها ما إذا سنبقى (في أفغانستان) لمدة أطول أم لا». وأضاف: «أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نواصل عملنا الاستخباري هناك بكل الأحوال؛ لأن (البلاد) تشكل نوعاً ما منطلقاً لشن الضربات ضدنا».

وتبذل واشنطن قصارى جهدها لإنهاء احتلالها العسكري المستمر منذ 2001م في هذا البلد، حيث تكبدت أكثر من تريليون دولار، ويعرب ترامب منذ توليه الرئاسة عن رغبته بسحب جنوده من هناك.

(فرانس برس: 19/ 08/ 2019م)

الاحتلال الصهيوني يدفع الشبان الفلسطينيين لمغادرة غزة

قال مسؤول صهيـوني رفيع بأن الحكـومة الصهيونية تسعى لتحفيز الفلسطينيين لمغادرة قطاع غزة

ونقلت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه قوله: «إن إسرائيل تتحقق أيضاً من الدول، بما فيها دول في الشرق الأوسط، المستعدة لاستقبال الغزيين».

وكشف أن الحكومة الصهيونية اتصلت في الفترة الأخيرة بقادة في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط، وسألتهم بشأن استعدادهم لاستقبال الفلسطينيين الراغبين في مغادرة قطاع غزة، ولكن لم توافق أي دولة على ذلك حتى الآن. وأشار المسؤول إلى أن أكثر من 35 ألفاً من سكان غزة غادروا القطاع العام الماضي، مشيراً إلى أن «هذا الرقم كبير».

 (تايمز أوف إسرائيل: 20/ 08/ 2019م)

 

مسلمو (بانغسامورو) يتطلعون للتنمية بعد تحقيق السلام

يعيش سكان منطقة بانغسامورو في جزيرة مينداناو المسلمة بالفلبين في سلام منذ حصولهم على حكم ذاتي موسَّع قبل عدة أشهر، وباتت المنطقة أكثر حيوية بالأنشطة التجارية والاجتماعية، وتستقبل أعداداً كبيرة من السياح منذ أن توقفت الاشتباكات المسلحة خلال الأشهر الماضية. وتدعم حكومة المنطقة المشاريع الاقتصادية في مجالات الزراعة والسياحة والصناعة؛ وذلك بهدف تحقيق التنمية للسكان المحليين.

وفي 22 فبراير الماضي أدى مراد إبراهيم رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية اليمين الدستورية رئيساً لوزراء الحكومة المؤقتة في (بانغسامورو)، منطقة الحكم الذاتي التي تم تشكيلها حديثاً للمسلمين جنوبي الفلبين. وستسلم (جبهة تحرير مورو الإسلامية) أسلحتها تدريجيّاً بالتزامن مع إنجاز خطوات اتفاق الحكم الذاتي، لتكتمل العملية في 2022م، وتتحول الجبهة إلى كيان سياسي خاضع لقانون الأحزاب.

 (الأناضول: 20/ 08/ 2019م)

 

علامة تعجب

كساد اقتصادي كبير يهدد العالم!

حذَّرت افتتاحية صحيفة التايمز من أزمة اقتصادية عالمية جديدة. وتقول الصحيفة إن أسواق السندات تبعث بمؤشرات قوية، ولكنها مؤشرات على رسالة لا يود أحد سماعها. وتضيف أنه لأول مرة على الإطلاق انخفض أمس العائد على سندات 30 عاماً في الولايات المتحدة عن 2%.

وتقول الصحيفة: إن الأسواق تتفاعل مع سلسلة من البيانات الاقتصادية تشير إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي. وتضيف أن ناتج التصنيع في الصين انخفض هذا العام إلى أقل معدلاته منذ 17 عاماً. وتقلص الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2% في الربع الثاني من العام الحالي، وهو الحال عينه في بريطانيا.

وتقول الصحيفة أيضاً إنه في الفترة الحالية يسود القلق في العالم بأسره خشية حدوث ركود اقتصادي وشيك، ولكن القلق في بريطانيا أكثر من غيرها، حيث توشك على مغادرة الاتحاد الأوروبي وما يحمله ذلك من تحديات للاقتصاد.

(التايمز: 16/ 08/ 2019م)

 

كشمير مأساة يتجاهلها العالم!

قالت سلطات الاحتلال الهندي في كشمير، إنها اعتقلت الآلاف من السكان بعد قرارها إلغاء الحكم الذاتي في تلك المنطقة قبل أسبوعين، ورفضت السلطات تحديد عدد المعتقلين. وذكرت مصادر لم تكشف عن هويتها أنه تم إرسال المعتقلين أولاً إلى سجن مركزي في سريناغار ثم تم نقلهم جوّاً إلى خارج كشمير في طائرات عسكرية.

وذكر قاضٍ طلب عدم الكشف عن هويته أن 4000 شخص على الأقل اعتقلوا بموجب قانون السلامة العامة المثير للجدل، والذي يسمح للسلطات بالقبض على أي شخص لمدة عامين دون تهم أو محاكمة.

وتسبب إعلان نيودلهي المفاجئ عن إلغاء الوضع الدستوري الخاص بالقسم الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير بإثارة احتجاجات من السكان المحليين وغضب باكستان، مع صمت عالمي مطبق. 

(فرانس24: 15/ 08/ 2019م)

 سويسرا تحاكم مسنَّة أنقذت حياة لاجئ أفغاني!

تَمْثُل امرأة تبلغ من العمر 73 عاماً أمام محكمة الاستئناف السويسرية للطعن في حكم صدر في حقها لمساعدتها طالب لجوء أفغاني بلا مأوى كان يرقد في البرد بالقرب من الحدود السويسرية الإيطالية. آني لانز، الناشطة في مجال حقوق اللاجئين ساعدت العام الماضي اللاجئ الذي التقته في مركز الاحتجاز بمدينة بازل حيث كان يعاني من مشاكل نفسية كبيرة بعد وفاة زوجته وابنه.

وبالرغم من توصية التقارير الطبية المقدَّمة إلى السلطات السويسرية حينها بضرورة السماح له بالبقاء في البلاد مع شقيقته، إلا أن السلطات السويسرية قامت بترحيله إلى إيطاليا. الأوضاع الصعبة التي كان يعيشها اللاجئ الأفغاني على الحدود الإيطالية السويسرية بلغت الناشطة في حقوق اللاجئين منذ 34 عاماً فقررت مساعدته على العودة إلى سويسرا.

    (يورو نيوز: 18/ 08/ 2019م)

 قراءة في تقرير

تركيا وعدم اليقين الاقتصادي

منذ فوز حزب العدالة والتنمية في السلطة عام 2003م بدأت تركيا تشهد حالة من النمو الاقتصادي الناتج عن تدفق الاستثمار الأجنبي مدفوعاً بحالة من الاستقرار السياسي تسببت في تعزيز قاعدة ناخبي الحزب. تلك الحالة بدأت تتلاشى منذ دخول تركيا في مواجهة مع الولايات المتحدة بسبب الأزمة السورية، وأثَّر ذلك بشكل كبير في حركة النمو الاقتصادي حتى فقدت الليرة التركية 30% من قيمتها. لذلك تحتاج تركيا إلى ضخ مزيدٍ من الاستثمار الأجنبي المباشر لتمويل النمو الذي يعتمد بالدرجة الأولى على توفر العملة الصعبة وعمليات التبادل التجاري.

وفي تقرير نشره معهد واشنطن أظهر فيه أن حجم الاقتصاد التركي الذي يصل إلى قرابة تريليون دولار، يحتاج إلى خيارات قوية للدعم في حال حدوث انهيار مالي مثل صندوق النقـد الدولي الـذي يخضـع للإرادة الأمريكيـة، كذلك فإن روسيا التي تعد حليفاً مضطرباً للأتراك في سوريا وشريكاً اقتصادياً كبيراً لا يمكنها القيام بهذا الدور. لكن الصين التي تتمتع بسيولة نقدية ضخمة بفضل الصادرات المرتفعة يمكنها القيام بهذا الدور، لكن هذه الخطوة التي حاولت تركيا ترجمتها عملياً من خلال رفع حجم التعاون مع الصين قد يعيقها الأزمة التاريخية بين تركيا والصين بسبب أزمة المسلمين الأتراك في تركستان الشرقية.

في يونيو 2018م، أرسل الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) وزير خارجيته (مولود جاويش أوغلو) لطلب المساعدة الاقتصادية من بكين بعد تأزُّم العلاقات مع واشنطن على خلفية قضية القس (أندرو برونسون) وأزمة الصواريخ الروسية، ورغم عدم حصول الأتراك على وعد من الصينيين؛ إلا أن بكين حولت مليار دولار إلى تركيا جزءاً من اتفاقية لتبادل العملات يعود تاريخها إلى عام 2012م. تلك الخطوة كانت في سياق الحفاظ على علاقات طبيعية بين الطرفين؛ لكن إذا أراد البلدان شراكة اقتصادية قوية فأمامهما خلافات تاريخية وسياسية ضخمة.

على الرغم من هذا الزخم، ما تزال بكين تشعر بقلق عميق حيال علاقات أنقرة التاريخية الوثيقة مع مجتمع الأويغور الأتراك في شينجيانغ، التي كانت تُعرَف سابقاً باسم (تركستان الشرقية). وسعت الصين منذ الثورة الشيوعية عام 1949م في عهد ماوتسي تونغ عبر حملة قمع للأويغور إلى دمجهم ضمن الهوية الصينية القومية، وهو ما أرغم الكثيرين على الفرار بحثاً عن لجوء سياسي. واستقبلت تركيا أقاربها العرقيين بصدر رحب، في الوقت الذي كانت فيه حليفة جديدة للولايات المتحدة وملتزمة لها في الحرب الباردة. وبذلك عززت علاقاتها مع واشنطن وقوَّضت (مكانة) بكين قبل الحرب الكورية. وطوال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، أعادت أنقرة توطين آلاف الأويغوريين. وفي عهد أردوغان حافظت أنقرة على دعمها القوي للأويغور؛ ففي عام 2009م وصف السياسات الصينية في شينجيانغ بأنها «إبادة جماعية». وفي الوقت نفسه برزت القضية كأخطر تحدٍّ سياسي للزعيم الصيني شي جين بينغ، وهو ما دفعه للرد على الأويغور باتخاذه إجراءات صارمة ضدهم؛ فبالإضافة إلى إرساله مئات آلاف الأشخاص من هذه الأقلية إلى (معسكرات إعادة التعليم)، فقد بدأ أيضاً بمراقبة جماعية لمجتمعاتهم عبر أنظمة كاميرات الدائرة المغلقة والتنصت عالي التقنية على هواتفهم الذكية ومتابعتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

كذلك فإن العقبة الأخرى في العلاقة بين بكين وأنقرة تتمثل في قلة حجم التبادل التجاري بينهما. فصادرات تركيا إلى الصين لا تشكِّل سوى جزء صغير من صادراتها إلى أوروبا وأمريكا؛ ففي عام 2018م بلغت وارداتها من الصين 19.4 مليار دولار، بينما بلغت صادراتها إليها 2.7 مليار دولار فقط. ويمثل الاتحاد الأوروبي أكبر شريك للاستثمارات التركية؛ ففي عام 2005م كان الاتحاد الأوروبي أكبر مستثمر في تركيا؛ إذ مثلت حصته 58% من صافي التدفقات الداخلة للاستثمار الأجنبي المباشر؛ وبحلول عام 2018م، ارتفعت النسبة إلى 61%. وفي المقابل ظلت تدفقات الاستثمار الصيني أقل من 1%.

تحاول تركيا مؤخراً التنقيب عن موارد للطاقة في البحر المتوسط سعياً منها لتنويع مصادر العملات الصعبة، والتعويض عن شح الموارد مقابل فاتورة سنوية للطاقة تبلغ 30 مليار دولار، لذلك تحتاج إلى ضخ مبالغ ضخمة من الاستثمار الأجنبي للحفاظ على حالة النمو الاقتصادي في السوق، ونظراً لعدة أزمات سياسية تعيشها تركيا بسبب المواجهة مع الأكراد في سوريا والعراق، واستبدال صواريخ الباتريوت الأمريكية بمنظومة روسية، وتبنِّيها لملف الأويغور؛ فإنها تحتاج لتقديم تنازلات سياسية كبيرة للاستفادة من الإغراءات الاقتصادية الأمريكية والصينية.

وختاماً: فإن الشركات التركية التي واجهت صعوبات في الحصول على ائتمانات من مستثمرين أوروبيين وأمريكيين قد تجد بديلاً أفضل وأكثر سخاءً في الشركات الصينية، وإذا تحقق هذا السيناريو، فقد يزداد التأثير السياسي لبكين على أنقرة بدرجة كبيرة، وهو ما يُقرِّب تركيا من المحور (الصيني - الروسي) الناشئ في السياسة العالمية.

تغريدات

عبدالعزيز التويجري       AOAltwaijri

شأن الإحسان عظيم، وآثاره على المحسن كبيرة، ولقد نصَّ ابن تيمية أن من تقرَّب إلى الله بالإحسان تقرَّب الله إليه برحمته، ومن تباعد عن الإحسان تباعد الله عنه برحمته؛ مصداقاً لقوله تعالى: {إن رحمةَ الله قريب من المحسنين}. [الأعراف: 56].

 

أ.د محمد بن مطر السهلي    dsehli1@

كنت اقتنص غياب والدي واستمتع بتنظيف غرفته وحمَّامه، دون علمه، فتفاجأت أن أحد أبنائي يفعل ذلك معي خفية، وزيادة غسيل ملابسي، وتزويد ثلاجتي الخاصة. ويعلم الله أني ماقلت ذلك رياء ولا سمعة، بل انقلها للعظة والعبرة. بر الوالدين دين سريع السداد. دعواتكم له. اللهم بارك لنا في ذرياتنا!

عبدالعزيز السويد       asuwayed

داعش فرع إيران، استخدمت طهران داعش في العراق وسوريا وتم جلبه لأفغانستان.

«داعش يتبنى تفجير قاعة الأفراح في العاصمة الأفغانية كابول»!

د. خالد بن سعد الخشلان  k_alkhashlan@

«ومعظم النار من مستصغر الشرر»

حكمة عظيمة، اجعلها نصب عينيك دائماً، فالأشياء الصغيرة قد يكون لها أعظم الأثر عليك في حياتك؛ لا تتهاون بها، ولا تقلل من شأنها.