مرصد الأخبار

416 مدنياً قتلتهم روسيا خلال (مايو) في سوريا

أظهر تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن 416 سورياً قتلوا في غارات نفَّذها الطيران الروسي والسوري خلال شهر مايو الماضي. وأوضح التقرير أن بين الضحايا 107 أطفال و 62 سيدة».

وأضاف: «من بينهم 269 مدنياً قُتلوا على يد قوات النظام السوري، بينما قتلت روسيا 45 مدنياً بينهم 17 طفلاً و 10 سيدات. بينما قتل 6 مدنيين على يد ميليشيات مسلحة مجهولة.

وسجَّل التقرير مقتل 73 مدنياً، على يد جهات مجهولة. ووثَّق مقتل 14 شخصاً تحت التعذيب على يد النظام، واثنين على يد «ي ب ك/ بي كا كا»، وواحد من قبل جهات أخرى. كما وثَّقت الشبكة مقتل 1517 مدنياً خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2019.

(وكالات: 1/ يونيو/ 2019م)

 

إيران تنتج أسلحة كيماوية لاستخدامها في حروبها

قالت مؤسسة هيريتيج الأمريكية للأبحاث والدراسات في تقرير جديد، إن اثنتين على الأقل من المنشآت الإيرانية التي يسيطر عليها الجيش أجْرَتا بحوثاً على مواد أفيونية تدخل في صناعة أسلحة كيماوية خطيرة تسبب الإعاقة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن إيران تحاول الاستفادة من هذه البحوث لإنتاج موادَّ تستخدم لأغراض عسكرية. ويمكن أن تستخدم إيران الأسلحة الكيماوية خارجياً من خلال منحها لحلفائها في المنطقة ومن بينهم النظام السوري لتجربة أنواع جديدة من المواد الكيماوية بدلاً من تلك التي استخدمها ضد المدنيين وضد معارضيه خلال الحرب الأهلية الدائرة هناك.

كذلك يمكن لإيران أن تزود المتمردين الحوثيين بهذه الأسلحة لاستخدامها ضد معارضيهم في الحرب، وأيضاً يمكنها أن تزوِّد بها الميليشيات المدعومة من قِبَلِها في العراق.

( راديو فاردا: /12يونيو2019)

 

94 ألف نازح يخلِّفهم الصراع على أبواب طرابلس الليبية

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة: إن الاشتباكات الدائرة حول العاصمة طرابلس تسببت في نزوح حوالي من 94 ألف شخص.

وأكد المتحدث (ستيفان دوجاريك) وقوع 167 ضحية، من بينهم 42 وفاة، وقال إن هذه الأرقام تشمل فقط الحالات التي تم التحقق منها حتى الآن، ولذا يجب اعتبارها الحد الأدنى للضحايا. وأضاف: «تشرد حوالي 94 ألف شخص الآن نتيجة الجولة الأخيرة من القتال. ولا يزال العاملون في المجال الإنساني يشعرون بقلق عميق بشأن سلامة حوالي 3700 لاجئ ومهاجر في مراكز الاحتجاز التي تتعرض بالفعل لأعمال قتالية نشطة أو تقع بالقرب منها. وقال المبعوث الأممي غسان سلامة: «إن هناك (داخل ليبيا) من يقول إنه لا يريد أن يتوقف قبل أن ينتصر انتصاراً كاملاً. ونحن قلنا وأكرر: إن فكرة الانتصار الكامل في بلد مثل ليبيا وَهْمٌ. هناك حاجة لحل سياسي، أكان باكراً أم متأخراً».

  (سي إن إن: 11/ يونيو/ 2019م)

 

علامة تعجب

8 أشهر عقوبة قتل العرب  في بريطانيا!

قضت محكمة بريطانية على إحدى المشارِكات في قتل الطالبة المصرية مريم مصطفى بالسجن لمدة 8 أشهر فقط.وقضت محكمة نوتنغهام البريطانية بالسجن 8 أشهر لمتهمة من أصل 6 فتيات يتهمْنَ في قضية مقتل المراهقة المصرية مريم مصطفى، وذلك حسبما نشرته صحيفة ديلي ميل، مشيرة إلى أن المتهمة القاصر ستقضي العقوبة في دار لرعاية الأحداث.

وأصيبت مريم مصطفى البالغة 18 عاماً بسكتة دماغية بعد فترة وجيزة من الاعتداء عليها بالضرب بوحشية، على يد فتيات في محطة للحافلات بـ (نوتنجهام) في بريطانيا العام الماضي. وتوفيت مريم بعد شهر، ولم توجَّه تهم القتل الخطأ للمشتبه بهنَّ لأن المحققين لم يتمكنوا من إثبات صلتهن بالاعتداء على الشابة المصرية!

واعترفت الفتيات الست بارتكاب جريمة الاعتداء على المراهقة المصرية، ومن المقرر أن يحكمَ على 3 فتيات أخريات تتراوح أعمارهن بين 16 و 18 عاماً، خلال الشهر الجاري.

 (صحف: 11/ يونيو/ 2019م)

 

السودان مشلول بين ثراء البشير وتفويض حميدتي!

فاجأ نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي (محمد حمدان دقلو «حميدتي») الجماهير السودانية بإعلانه حصول المجلس على «تفويض شعبي» منهم بتشكيل حكومة تكنوقراط. وخلال تجمع شعبي شمالي العاصمة الخرطوم، قال حميدتي: نريد تشكيل حكومة كفاءات وتكنوقراط، و (هذا) الحشد الجماهيري بمثابة تفويض شعبي.

وتابع: سنتواصل مع كل من ساهموا في الثورة الشعبية، وليس من حق أي جهة حكم السودان، إلا بموجب تفويض. وهذا الأمر عززته تصريحات حميدتي لصحيفة نيويورك تايمز التي أكد فيها على سعيه للحصول على السلطة، مكملاً بذلك درب الرئيس المعزول عمر البشير الذي اكتفت النيابة باتهامه بحيازة نقد أجنبي والثراء غير المشروع وإحالته للمحكمة وَفْقاً لهذه التهمة. 

 (الأناضول: 13/ يونيو/ 2019م)

 

أردنيون يدافعون عن «شرفهم» في «Netflix» !

أثار مسلسل أردني، من إنتاج شبكة «Netflix» العالمية، غضباً واسعاً في الشارع المحلي؛ لاحتوائه على مشاهد خادشة للحياء، وألفاظ منافيـة للآداب، خارجة عن عادات وأعراف المجتمع الأردني، وهو ما أثار جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يدور مسلسل «جن» حول مجموعة من الطلبة كانوا في رحلة بإقليم «البتراء» السياحي، وتعرضوا لمواقف مرعبة، وكيف تخضع صداقتهم وأحاسيسهم الرومانسية للاختبار عندما يستدعون قوى الجن الخارقة إلى عالمهم دون قصد.

والمسلسل من إنتاج شركة «كبريت للإنتاج»، وكان من المقرر أن يترجم  إلى 29 لغة، ليتم عرضه في 190 دولة، وهو ما دفع ناشطين للقول إن المصطلحات الواردة في المسلسل والسيناريو مستوحاة من أفكار غربية دخيلة على البيئة الأردنية والعربية.

    (دنيا الوطن: 14/ يونيو/ 2019م)

 

قراءة في تقرير

«متروبولين القدس اليهودي»

مقارنة بالتباين السياسي الذي أظهره الموقف العربي والإسلامي تجاه «صفقة القرن» والتعاطي مع الموقف الأمريكي المتعنت تجاه القدس المحتلة، فإن الموقف الصهيوني يشهد توافقاً لا مثيل له بشأن مشروع التخطيط الكولونيالي لتمزيق المدينة بتوافق حزبي سياسي داخل طبقات المجتمع الصهيوني.

فأول الاعتبارات التي ترتكز إليها السياسة الصهيونية في القدس هو التخطيط الديموغرافي للمدينة من خلال منع أبناء القدس الفلسطينيين من بناء أحياء جديدة منذ عام 1967م، وتمت شرذمة القدس مكانيّاً ووظائفيّاً من خلال منظومة سيطرة تشمل الضم، والاستيطان، والبنية التحتية والجدار، بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات الإدارية والسياسية التي أنهت كون القدس حاضرة فلسطينية. وفي ورقة بحثية نشرها مركز التعاون والسلام الدولي في القدس أوضح الباحث الدكتور رامي نصر الله أن التعريف الإداري والتنظيمي  للقدس عززته الدولة الصهيونية في العقودة الأخيرة بعنوان «متروبولين القدس» أو القدس الكبرى اليهودية.

حاولت الحكومات الصهيونية ترسيخ هذا المشروع من خلال البعد الديموغرافي في تحويل العرب أقلية في المدينة وإضعاف الوجود الفلسطيني لصالح زيادة أعداد المستوطنين، وتم ذلك من خلال لاعبين جدد من المنظمات والجمعيات غير الحكومية، المنظمات الدينية، القوى الخارجية صاحبة الاهتمام بالقدس والمجموعات المهنية اليهودية مثل جمعية «عطيروت كهونيم».

في 11 حزيران 1967م قام الجنرال حاييم هرتسرغ الحاكم العسكري للضفة الغربية بتأمين حافلات لنقل المقدسيين إلى جسور الأردن لمغادرة المدينة مقابل التوقيع على تعهد بأنهم غادروها بمحض إرادتهم. محاولات التهجير هذه لم تلقَ استجابة من قبل سكان المدينة الذين هُجِّر الكثيرون منهم عام 1948م من الشطر الغربي للمدينة. في سبتمبر 1973م أصدرت رئيسة الحكومة آنذاك جولدا مئير تعليمات بزيادة السكان اليهود بالقدس بنسبة 3.7% سنوياً حتى عام 1982م، حسب هذا القرار كان عدد السكان المتوقع للقدس 451 ألفاً منهم 337 ألف يهود (75%) و 114 ألفاً غير يهود (25%).

الحكومة الإسرائيلية حددت 3 أهداف لزيادة السكان اليهود، وهي: استيطان المهاجرين الجدد، وإنشاء مشاريع إسكان حكومية، وإنشاء صناعات بمبادرة حكومية. استمرت الحكومة الصهيونية في إستراتيجية الاستيطان حتى بعد توقيع اتفاق أوسلو؛ فقد تم بناء مستوطنة جديدة في شعفاط منتصف تسعينيات القرن الماضي وبلغ عدد سكان هذه المستوطنة 15 ألف نسمة.

بلغ عدد المستوطنين اليهود في شرق القدس 215 ألفاً في عام 2016م؛ أي ارتفعت نسبة المستوطنين اليهود من 15% عام 1972م إلى 40% عام 2016م من سكان القدس. كما استمرت الحكومة الصهيونية بعزل الأحياء الفلسطينية عن ضواحيها وأطرافها وباقي مناطق الضفة الغربية ومنع أي تواصل عمراني ومواصلاتي خاصة الجنوب والشمال الغربي لشرق القدس.

تحايلَ سكان القدس العرب على الإجراءات الصهيونية لا سيما بعد تزايد التضييقات الصهيونية مع إقامة الجدار الفاصل عام 2002م من خلال عودة الآلاف من السكان إلى البلدة القديمة بعد تركها بسبب الظروف المعيشية السيئة، فشهدت تلك الفترة ترميم كل فراغ داخل البلدة القديمة واستخدامه للسكن وإضافات بناء وطوابق لمبانٍ قائمة خاصة في سلوان، الثوري، وادي الجوز، الطور... وغيرها.

وَفْقَ التقديرات الصهيونية فإن هنالك 22 ألف وحدة سكنية أقيمت شرق القدس دون ترخيص، وتشكل ما نسبته ثلث المباني القائمة. وفق التقديرات يصل عدد أوامر الهدم إلى 11.500 مبنى. فعلياً قامت سلطات الاحتلال بهدم عشرات المباني؛ ففي عام 2018م تم هدم 193 مبنى منها 72 شقة والباقي مباني غير سكنية (مخازن ومحلات تجارية وغيرها).

الواقع الجديد الذي هو نتاج السياسة الديموغرافية الصهيونية بوسائلها العسكرية، والتخطيطية، وترسيم حدود فيزيائية جديدة ضمن تعريف المتروبولين اليهودي يشكل تحولاً كبيراً من المتوقع أن تكون له انعكاسات مصيرية على الوجود الفلسطيني ومستقبل المدينة، فهذا الواقع ترى فيه إسرائيل «فرصة مواتية» لفرض سيادة وظائفية على الفلسطينيين حيث امتنعت لخمسة عقود عن التعامل مع وجودهم. لذلك يبقى الصمود الفردي هو عنوان المرحلة بالنسبة للفلسطينيين في القدس المحتلة في واقع تغيب عنه أي مبادرة للسلطة الفلسطينية. والأردن  تسعى لتقوية المناعة الوطنية الجماعيه وإنتاج أدوات جديدة قادرة على تجاوز المرحلة والحفاظ على الهوية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

 

تغريدات

أحمد حيدر الغامدي    AbuAlfaroog1

أخي: الوسطية في الإسلام متلازمة مع العدل، والعدل ميزان قسط لا إفراط فيه ولا تفريط، قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} أما الوسطية التي تُطرح منذُ زمن فالمراد تكييف الدين بحسب الطلب!

-----------------------------------------

عبداللطيف التويجري   twijriaa

الحوثي عدو ظاهر، حمل السلاح وأظهر العداء، وتبنى عقائد الباطنية، وتولى المشركين، وحارب الموحدين، وروع الآمنين؛ فلا بارك الله في من تولاه، أو دعمه أو دافع عنه في قنواته الإعلامية، ومكن له أن يبث سمومه وأحقاده وأطماعه. فاللهم اقطع صوته، وأمت بدعته، وأزل شوكته.

-----------------------------------------

عادل صالح السليم    alsalimasz

«لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ» قال قاض لامرأة: أتحبين أن أقضي لك بكتاب الله أم بقول الشافعي؟ قالت: بل بقول الشافعي فأنا أثق بفهمه لكتاب الله أكثر منك! لا يستهان بفهوم العلماء ونظرهم مقابل (أمزجة) البعض.

-----------------------------------------

المحامي الإلكتروني      law_b1

امرأة سعودية أدهشت القاضي وزوجها في المحكمة؛ باشتراطها على زوجها كفالة يتيمين مدى الحياة مقابل تنازلها عن طلب الطلاق. وعندما سُئلت عن السبب قالت: «أريد أن أبدأ حياتي معه من جديد بعمل صالح ينفعنا».