مرصد الأخبار

قناص من طالبان يستهدف اجتماعاً لجنرالات في الناتو

أعلنت قوات حلف الناتو في أفغانستان إصابة جنرال أميركي في إطلاق نار تبنته حركة طالبان واستهدف اجتماعاً في مبنى محصن في ولاية قندهار الأفغانية.

وخلّف الهجوم ثلاثة قتلى، هم: قائد شرطة الولاية الجنرال عبد الرازق والمسؤول الإقليمي في الاستخبارات الأفغانية وصحافي، إضافة إلى 13 جريحاً من بينهم الجنرال الأميركي جيفري سمايلي الذي يشرف على مهمة لقوات حلف شمال الأطلسي.

وهاجم أحد عناصر طالبان وهو يرتدي زي الجيش الأفغاني مبنى محصناً كان يستضيف اجتماعاً يشارك فيه ضباط أفغان، إضافة إلى سكوت ميلر القائد الأميركي لقوات حلف الأطلسي في أفغانستان في قندهار جنوبي البلاد.

(القدس: 22/10/2018م)

 

الحزب القومي التركي ينهي تحالفه مع أردوغان

أعلن زعيم الحزب القومي في تركيا دولت بهجلي، الحليف الأساسي للرئيس التركي طيب رجب أردوغان في البرلمان، إنهاء التحالف بينهما لخوض الانتخابات المحلية العام المقبل.

ويأتي إعلان هذا القرار فيما برزت، خلال الأسابيع الماضية، خلافات تتعلق بمشروع قانون العفو بين أردوغان وبهجلي الذي يتزعم حزب الحركة القومية. وقال بهجلي في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه البرلمانية في أنقرة: «لم يعد بوسعنا كحزب أن نترقب حدوث أي شيء في هذه المرحلة، وليست لدينا رغبة في تشكيل تحالف من أجل خوض الانتخابات المحلية في 31 مارس 2019م».

ولم يعرف ما إذا كان قرار زعيم الحزب بخوض الانتخابات منفرداً ينطبق كذلك على التحالف غير الرسمي الذي يربط حزب الحركة القومية مع حزب العدالة والتنمية في البرلمان. وعلق أردوغان في خطاب في أنقرة: «يقولون إنهم يريدون اتباع طريقهم الخاص في الانتخابات المحلية. ونقول لكل طريقه».

 (وكالات: 23/10/2018م)

رحيل سوار الذهب يفجع محبيه

أعلنت الرئاسة السودانية وفاة الرئيس السوداني الأسبق، عبد الرحمن سوار الذهب، بالمستشفى العسكري بالعاصمة السعودية الرياض، عن عمر يناهز 83 عاماً. وكان سوار الذهب، الذي ولد في مدينة أم درمان، قد تلقى تعليمه العسكري في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها في 1955م، إلا إنه تم إبعاده عن منصبه بالجيش السوداني في 1972م، واستلم الرئيس السوداني الأسبق السلطة أثناء انتفاضة أبريل 1985م، ليخرج ببلاده من الأزمة السياسية، ولكنه سلمها بعد سنة لحكومة مدنية منتخبة كما تعهد أن يفعل قبل استلام المنصب، بحسب ما نقلته «سونا». واعتزل سوار الذهب العمل السياسي ليتفرغ للأعمال الدعوية والخيرية، إذ ترأس مجلس أمناء المنظمة الإسلامية في السودان، التي منح بسبب جهوده فيها جائزة الملك فيصل عام 2004م. وقدم أيضاً بحوثاً في مؤتمرات متعددة عن الإسلام وكان عضواً في 11 مؤسسة إسلامية عالمية.

(سونا: 18/10/2018م)

 

علامة تعجب

طفل بعمر 9 سنوات يدافع عن سمعة العرب في أمريكا!

اعتقد نادي الدراما في مدرسة ويستاون الابتدائية بولاية ميريلاند الأمريكية أنه سيمضي في عرض مسرحية بعنوان «علاء الدين الصغير» كان مقرراً عرضه في فبراير المقبل، يصور العرب على أنهم «همج» ولصوص، لكن أحد التلاميذ من أصول عربية (9 سنوات) أغضبه النص المسرحي قد أجج المسألة وحولها إلى رأي عام، إذ قامت والدته دانيت زاغاري ماسك، وهي محامية في مركز العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، بمخاطبة المدرسة وأولياء الأمور والتصريح لوسائل الإعلام بشأن المسألة.

وتجنباً للمزيد من الضغط أوقفت المدرسة العرض المسرحي المقتبس من فيلم «علاء الدين» الذي أنتجته شركة ديزني عام 1992م. مدير المدرسة سكوت بالمر كتب في رسالة إلى أولياء أمور التلاميذ في النادي أن فيلم ديزني واجه انتقادات «لكونه يقدم صوراً نمطية غير دقيقة عن الثقافة العربية... بعد دراسة متأنية، قررنا أن المسرحية لا تناسب مجتمع المدرسة».

(راديو سوا: 24/10/2018م)

 طرود مفخخة تستهدف الديمقراطيين في أمريكا

تلقى كل من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ومحطة «سي إن إن»  وهيلاري كلينتون طروداً تحوي قنابل مصنعة يدوياً، في الوقت الذي اتهم فيه معارضون الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزرع بذور العنف.

ويتم النظر إلى هذه الانتخابات كاستفتاء على سياسات ترمب الذي أكد رداً على ما حصل أنه لا مكان للعنف السياسي في الولايات المتحدة. وبدأت سلسلة البلاغات عن تلقي طرود ملغومة مع العثور على طرد مشبوه في منزل الملياردير الليبرالي جورج سوروس في نيويورك.

ويقول مكتب التحقيقات الفدرالي إن هجوماً منسقاً استهدف عدة عناوين مختلفة في نيويورك وواشنطن وفلوريدا، اثنان منها استهدفا إريك هولدر المدعي العام السابق في عهد أوباما والنائب عن كاليفورنيا ماكسين والترز، وكلاهما من أبرز منتقدي ترمب.

(فرانس برس: 25/10/2018م)

الجزائر.. أوتقراطية السلطة تصل لرأس البرلمان!

باشر معاذ بوشارب، الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني بالجزائر (الغرفة الأولى بالبرلمان) مهامه، وسط جدل مستمر بين الموالاة والمعارضة بشأن قانونية الإطاحة بسلفه سعيد بوحجة، إثر أزمة دامت ثلاثة أسابيع. وزكت كتل الموالاة في البرلمان رئيس الكتلة النيابية لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بوشارب رئيساً للمجلس، خلفاً لبوحجة الذي أزيح من منصبه بعد أزمة شلت عمل المجلس.

وقبل انتخاب بوشارب صوت نواب الموالاة بالأغلبية على تقرير للجنة القانونية بالمجلس حول شغور منصب الرئيس منذ أيام، بعد عجز بوحجة عن مزاولة مهامه بسبب رفض النواب العمل معه، بدعوى سوء التسيير. وقاطعت الكتل المعارضة في البرلمان الجلسة، واعتبرت خطوة إزاحة بوحجة غير دستورية، كونه يتمسك إلى الآن بمنصبه، ولا يتيح القانون تغييره سوى في حالة الاستقالة أو الوفاة أو العجز الصحي. 

 (الأناضول: 24/10/2018م)

 

قراءة في تقرير

الجزائر ورفض شرعية حفتر

 

في محاولة لتغيير الحسابات السياسية الجارية على الساحة الليبية وجر الجزائر إلى المعركة الداخلية المتواصلة بين شرعية الدولة الليبية وشرعية المليشيات التي يقودها خليفة حفتر، أقدم الأخير خلال لقائه في سبتمبر الماضي على تهديد الجزائر بنقل المعركة إليها مدعياً أن الجيش الجزائري ينتهك السيادة الليبية. ووفقاً لرسالة أوصلها حفتر للجزائر جاء فيها أنه «قادر على تحويل الحرب من ليبيا نحو الجزائر في لحظات»، فإن حفتر بذلك وفقاً لتقرير نشره معهد واشنطن لتقييم الحدث يريد أن ينتزع اعترافاً جزائرياً بشرعية وجوده على الساحة السياسية الليبية. وكان حفتر قد زار الجزائر في ديسمبر 2016م وأجبر على خلع ملابسه العسكرية وارتداء ملابس مدنية قبل هبوط طائرته في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، وهي إشارة مهمة من الجزائر أظهرت عدم اعترافها بالرتبة العسكرية التي منحها حفتر لنفسه.

تهديدات حفتر أغضبت كثيراً السلطات الجزائرية واعتبرتها جرأة غير مسبوقة على دولة بحجم الجزائر ودورها في إفريقيا، لكن وسائل الإعلام الجزائرية حللت تلك التهديدات على أنها مجرد بالون اختبار أطلقه حفتر للتحقق من الموقف الجزائري من دوره في الأزمة الليبية.

سارعت الحكومة الليبية عبر وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة من التبرؤ من تصريحات حفتر التي وصفها بأنها «غير لائقة»، خلال اتصال مع وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل. وتغلق الجزائر حدودها مع ليبيا منذ مايو 2014م خوفاً من الجماعات المتطرفة وانتشار تهريب الأسلحة في تلك المنطقة. وكان وزير الخارجية الجزائري قد زار في مايو 2017م  مناطق ليبية والتقى قيادات سياسية وعسكرية ومدنية وأعيان القبائل. حينها دفع حفتر رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الليبي إلى إصدار بيان وصف فيه جولة مساهل بأنها «تجاوز وانتهاك فاضح لسيادة الدولة الليبية».

يقول تقرير معهد واشنطن إن مواقف حفتر السابقة تؤكد أنه يسعى إلى انتزاع اعتراف رسمي من الحكومة الجزائرية بصفته ممثلاً عن الدولة الليبية، وهذا الأمر يبرر رفض الجزائر التفاعل مع تهديداته، كما يسعى حفتر إلى إحباط أي دور للجزائر لا يكون في صالحه أو يؤثر سلباً على دوره المستقبلي في الدولة الليبية.

ومنذ بداية الأزمة تحاول الجزائر الوقوف على الحياد وتدعو إلى تقريب وجهات نظر الفرقاء الليبيين، وتشجيع الحوار الشامل والمصالحة الوطنية بينهم، وهو ما أزعج حفتر الذي يعمل على تكريس الرؤية المصرية والإماراتية والفرنسية للأزمة بإقصاء حكومة طرابلس من جهود الحوار والمصالحة الوطنية، وهو الأمر الذي ترفضه بشدة الجزائر كما ترفض الحل العسكري للأزمة الليبية. لذلك، ليس غريباً أن يطلق حفتر في كل مناسبة بالون اختبار للموقف الجزائري ومدى تحوله.

وفي تحليل التقرير من الناحية الجيوسياسية لتهديدات حفتر فإنه يصفها بعدم الجدية لكون المليشيات التي يقودها حفتر بعيدة جغرافياً عن الحدود مع الجزائر، ويعوق تقدمه نحو الحدود الجزائرية فشله في التقدم داخل الحدود الليبية، فما بالك بالوصول إلى مناطق الحدود، فقواته التي تتمركز في بنغازي شرق ليبيا تحتاج لعبور مسافة تصل إلى 1600 كيلومتر، للوصول إلى الحدود الجزائرية.

 وترفض الجزائر التدخل عسكرياً في ليبيا تماشياً مع الالتزامات الدستورية التي تمنع مشاركة الجيش خارج الحدود الجزائرية، بالإضافة إلى تصريحات جزائرية مختلفة حول التأكيد على احترام سيادة جيرانها.

وتقوم الجزائر بإرسال مساعدات إنسانية في مناطق الحدود بالتنسيق مع أعيان القبائل الليبية والمسؤولين المحليين في تلك المناطق، وتعلن السلطات الجزائرية عن ذلك بشكل رسمي، وهذا الأمر يمكنها من توفير حاضنة للتعاون في مجال خدمة أهدافها الأمنية والحصول على معلومات بشأن المجموعات المسلحة النشطة في تلك المناطق. ومع تأكيد الجزائر على سياساتها العامة من الأزمة الليبية وتجاهلها لتهديدات حفتر سارع العميد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم كتيبة حفتر إلى القول بأن ما روج من تهديد حفتر باجتياح الجزائر مجرد إشاعات واتهم قناة الجزيرة بمحاولة الوقيعة بين ليبيا والجزائر، لكن هذا التوضيح في حقيقة الأمر مجرد محاولة للتملص من تداعيات تصريح حفتر الذي نقلته الجزيرة بالصوت والصورة.

وبرغم كل ما يدفع به التقرير من أسباب تقلص الدور الجزائري في الأزمة الليبية بفعل احترام سيادة ليبيا أو التقيد بالتشريعات الدستورية فإن الأزمة الداخلية التي تعيشها الجزائر ربما تكون أكثر أهمية من أن تقحم الجزائر نفسها في الملعب الليبي المليء بالقوى الدولية التي تحاول التحكم في طبيعة اللعبة هناك، لاسيما في ظل تردي الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسلسلة الاعتقالات التي استهدفت قيادات رفيعة في الأجهزة الأمنية فسر على أنه في سياق التصارع على الحكم في الجزائر. بالإضافة إلى عدم وجود رغبة دولية لإنهاء الأزمة الليبية لاسيما في ظل فشل عملية تنظيم الانتخابات وتركيز القوى الأوربية على قضايا اللاجئين أكثر من ملف استقرار الوضع الداخلي الليبي.

 

تغريدات

أحمد العسَّاف     ahmalassaf@   

إن صنائع المعروف تقي من ميتة السوء، ومرد السوء، ومصير السوء، وقمين بنا صنعه، والتواصي به، وألا نحتقر قليله، ولو بشق تمرة أو ببضع كلمة، لعل الله أن يرحمنا، ويكفينا الشرور.

د. خالد الخشلان             k_alkhashlan@   

 يا بني تثبت الأحداث قديماً وحديثاً أن منهج أهل السنة والجماعة في طاعة ولاة الأمر بالمعروف، ولزوم الجماعة، والحذر من مفارقتها،  مهما كانت الأمور، هو الأسلم من حيث تحقيق المصالح ودفع المفاسد. فإياك وتلبيسات المبطلين، وكن على الجادة يسلم لك دينك ودنياك.

أ. د. علي محمد عودة         AlghamdiProf

اليهود ونكران الجميل، أرسل الوزير العباسي علي بن عيسى فريقاً طبياً برئاسة ثابت بن قرة لمعالجة الفلاحين في ريف العراق فوجد الفريق يهوداً في بعض القرى فأرسل يسأل الوزير هل يقتصر على علاج المسلمين؟ فرد الوزير بوجوب معالجة الجميع. واليوم يقتلون المسلمين ويمنعون الإسعاف من الوصول للجرحى!

عمر مدنية           Omar_Madaniah@   

وزارة الدفاع الأمريكية تبرر ارتكابها لمجزرة في دير الزور والتي راح ضحيتها أكثر من 70 مدنياً بينهم أطفال كانوا يصلون الجمعة وتقول: «استهدفنا مسجداً يقع تحت سيطرة داعش في سوريا».. أمريكا ترى أن كل من يصلي داعشي.