«رأس مكارم الأخلاق الحياء». [عائشة رضي الله عنها، «مكارم الأخلاق» (6/ 86)]

في رحلةٍ مُضْنِية استغرقتْ خمسة وأربعين يوماً، خرجَ نبيُّ اللهِ موسى عليه السلام من مصرَ مناجياً ربَّه: {عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص: 22]. فوردَ ماءَ مدين حيثُ تجمُّعُ الناسِ وتزاحمُهم على الماء، ووجدَ في ناحيةِ هذا الزحامِ امرأتينِ تمنعانِ أنعامَهما منَ الشربِ، وتذودانِ عنِ الزحام.

 سألَهُما بلطفٍ وأدبٍ: ما خَطبُكُما؟

فأجابَتا باستحياء: لا نَسقِي حتى يذهبَ الرجالُ بمواشيهم فلا يبقَى الزحام، وليسَ عندَنا مَن يسقِي لنا من الرجال؛ لأنَّ أبانا شيخٌ كبير..

هُنا تحركتْ شهامةُ نبيِّ اللهِ موسى عليه السلام، وأَنستهُ إعياءَ السَّفرِ ونَصَبَه، وحضرتِ الرجولةُ والشهامة، فاقتحمَ الزحام، ووسَّعَ الطريقَ وسَقَى لهما، وقَضَى حاجتَهما.

رجعَتِ الفتاتانِ على غيرِ عادتِهما في بكورٍ إلى والدِهما الشيخِ الكبيرِ، وقصَّتَا عليهِ الخبر، فأمرَ إحداهما بدعوتِه؛ فجاءَته وكأنَّها «واحة حياء»، {تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: 52].

قالَ عمرُ رضي الله عنه كما في «مصنفِ» ابنِ أبي شيبة[1]: «فأقبلتْ إليه ليسَتْ [سليطةً بذيئةً صخابةً] لا خرَّاجةً ولا ولَّاجةً، واضعةً ثوبَها على وجْهِها»، وهي تقولُ: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص: 52].

ثُمَّ انطلقتْ مَعَه إلى والدِها، وقَصَّ عليهِ القَصصَ فوجدَ مِنهُ أُنساً وراحةً وسكينةً، وتلطُّفاً في القولِ: {لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [القصص: 52].

ولمَّا كانَ الزوجُ الصالحُ أباً بعدَ أبٍ، رأى هذَا الشيخُ الصالحُ أن يشتريَ أخلاقَ هذا النبيِّ الصالحِ، فعرضَ عليه إحدى ابنتيهِ هاتين، فاختارَ عليه السلام تلكَ الفتاةَ التي رأى حياءَها الظاهر، وسمع كلامَها الطاهر.

 قالَ بعضُ المفسرين: «إنَّما اختارَها لأنَّها التي عرفَ أخلاقَها باستحيائِها وكلامِها؛ فكانَ ذلك ترجيحاً لها عنده»[2].

إنَّ في قَصصِ القرآنِ الكريمِ أخلاقاً عظيمة، وقِيَماً جليلة، تتجلى بمثلِ هذهِ الحادثةِ اللطيفةِ التي صوَّرتْ مشهداً بديعاً من حياءِ صفوةِ الخلقِ وأطهرِهم، وجسَّدتْ مفهوماً رائعاً لرُقيِّ تعاملِهم، وعُلوِّ أخلاقِهم.

وأنتَ أيُّها القارئُ الكريمُ: إذا تأملتَ فِي ناظمِ خيطِ هذه المنظومةِ الأخلاقيةِ البديعةِ، من خلالِ هذهِ القصةِ الفريدة؛ بزغَ لكَ طيفٌ جميلٌ، وخُلُقٌ لطيفٌ؛ اسمُه: «الحياء»، وذلكَ في جميعِ أطرافِ هذهِ القصةِ القرآنية.

لقد كانَ الحياءُ طريق هذا البيتِ لمصاهرةِ نبيٍّ كريمٍ من أُولِي العَزمِ مِنَ الرُّسلِ، وما كانَ عليه الصلاة والسلام أن يختارَ بستانَ الحياء، وسكنَ الحياء، وزوجَ الحياء، لرفيقةِ دربِه؛ لولا أنَّه كانَ حيِياً كريماً.

كيفَ وقد وصفَه نبيُّنا بقولِه؛ كما في صحيحِ الإمامِ البخاري: «إنَّ موسى كانَ رجلاً حيِيّاً سِتِّيراً، لا يُرَى مِنْ جلدِه شيءٌ استحياءً منه...»[3].

إنَّ الحياءَ هُوَ الحياة؛ لهذا كانَ اشتقاقُه منَ الحياة، وكانَ الغيثُ حَياةً؛ لأنَّ بِهِ حياةَ الأرضِ والنباتِ والدوابِّ.

والحياءُ أيضاً: حائلٌ بينَ المرءِ وبينَ الزواجر والمنهيات، فبِقُوَّتِه يضعفُ اقتحامُها، وإذا ارتحلَ الحياءُ تقحَّمَ المرءُ ركوبَ هذهِ المخاطر، وتجرّأَ على مباشرتِها، وصدقَ في ذلك قولُ الأول:

وَرُبَّ قَبِيحَةٍ مَا حَالَ بَيْنِي

وَبَيْنَ ركُوبِهَا إِلّا الحَيَاءُ

فَكَانَ هُوَ الدّوَاءَ لَهَا وَلَكِنْ

إذَا ذَهَبَ الحَيَاءُ فَلَا دَوَاءُ[4]

بلْ إنَّ الحياءَ شعارُ العقلاءِ كلِّهم فضلاً عنِ المسلمينَ، فهؤلاءِ العربُ في جاهليتِهم كانُوا يتحصنونَ بِهِ عن خوارمِ المروءة، وسفاسفِ الأخلاق، وفجورِ الخصومة؛ فحينَ استدعى هرقلُ أبا سفيانَ رضي الله عنه - قبلَ إسلامِه - شاهداً على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم  كانتِ الفرصةُ سانحةً له للانتقامِ والتَّشفِّي، فمنعَهُ الحياءُ حتى قال: «فَوَاللهِ! لَوْلاَ الحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ كَذِباً لَكَذَبْتُ عَنْهُ»[5].

كيفَ وقد عُلِمَ أنَّ الحياءَ دِثارُ أهلِ الإيمان، فهُوَ خُلُقُ الإسلامِ؛ كما قالَ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقاً، وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلَامِ الحَيَاءُ»[6].

وكيفَ لا نكونُ أحقَّ بهذا الخُلُقِ، وهوَ من ميراثِ الأنبياءِ جميعاً؛ كما أخبرَ بذلك الصادقُ المصدوقُ، فقالَ: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ: إِذَا لَمْ تَسْتَحي فَافْعَلْ مَا شِئْتَ»[7].

ولمّا كانتْ هذه الأمة خيرَ أمة أُخرجتْ للناسِ؛ فإنَّها قد بَلغتْ في الحياءِ أعلى الرُّتَب، وقد كانَ نبيُّنا صلى الله عليه وسلم  إماماً في هذا الخُلُقِ؛ فعن أبي سعيدٍ الخدري، قال: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم  أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ العَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا، فَإِذَا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ»[8]، فليسَ احمرارُ الوجهِ من الحياءِ بعيبٍ ولا مذمةٍ في الرجال، بل هوَ من كواملِ المروءةِ والخُلُق، كما ترى.

وقدْ ورثَ الصحابةُ الكرام، هذا الخُلُق منْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؛ فهذا الصِّدِّيقُ - السَّابقُ إلى كلِّ مَكرُمةٍ - يقولُ رضي الله عنه: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَظَلُّ حِينَ أَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ مُتَقَنِّعاً بِثَوْبِي؛ اسْتِحْيَاءً مِنْ رَبِّي»[9].

وقد بلغَ ذُو النورينِ عثمانُ رضي الله عنه القِدْحَ الـمُعلَّى في هذا الخُلُق؛ فكانتْ تستحيي منه الملائكة، قالَ عنه صلى الله عليه وسلم : «أَلَا أَسْتَحِيي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِيي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟!»[10].

وهذا أبو الحسن أميرُ المؤمنينَ عليُّ رضي الله تعالى عنه صهرُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم  يقولُ عن نفسِه: «كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَكُنْتُ أَسْتَحِيي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ»[11].

وكيفَ لا يتسابقُ هؤلاءِ الكوكبةُ المختارةُ لصحبةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم  في خُلُقٍ هوَ أمارةُ الإيمان، وبرهانُ حياةِ القلب، فكلَّما كانَ القلبُ أحيى، كانَ تامَّ الحياء، وكلما ضعفَتْ حياةُ القلبِ ضعفَ الحياءُ!

وقد جاءَ في فَضلِ الحياءِ قولُ أُمِّ المُؤمنينَ رضي الله عنها: «رَأسُ مَكارِمِ الأخلاقِ الحَياءُ»[12].

وأعظمُ الحياءِ: الحياءُ منَ اللهِ تعالى، ولقد جاءَ في جامعِ الترمذيِّ بسندٍ حسنٍ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم  أنّه قال: «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحَيَاءِ». قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: «لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَالبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرِ المَوْتَ وَالبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الحَيَاءِ»[13].

إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ الليَالِي

وَلَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا تَشَاءُ

فَلَا وَاللهِ مَا فِي العَيْشِ خَيْرٌ

وَلاَ الدُّنْيا إِذَا ذَهَبَ الحَيَاءُ

يَعِيشُ المَرْءُ مَا اسْتَحْيَى بخيرٍ

وَيَبْقَى العُودُ مَا بَقِيَ اللحَاءُ![14]

أخبرَ ابنُ عمرَ رضي الله عنهما قال: مرَّ صلى الله عليه وسلم  على رجلٍ، وهوَ يعاتبُ أخاه في الحياء، يقول: إنكَ لتستحْيِي، حتّى كأنه يقول: قد أضرَّ بك، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «دَعْهُ، فَإِنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ»[15].

وإنَّنا اليومَ لنقولُ هذا لأهلِ الإيمانِ في زمنٍ انتكستْ فيهِ الفطرةُ، وقُلِبَت فيهِ المفاهيم، فإذا الحياءُ: ضعفُ شخصيةٍ، وخورٌ وجبنٌ عندَ بعضِهم، واللهُ المستعان.

وَإذا كانَ الحياءُ في الرجلِ واجباً فإنه في المرأةِ أوجب، وإذا كانَ في الرجلِ كمالاً فإنه في المرأةِ جمالٌ؛ ولهذا فإنه ينبغي على الآباء أنْ يغرسُوا في بُنياتِهم أنَّ الحياءَ زينةُ المرأة، وأن سترَ الظاهرِ نابعٌ عن جمالِ الباطن، فينبغي لكلِ أبٍ يرومُ أن تكونَ ابنتُه أملاً له أن يَسقيَها بماءِ الحياء؛ ذلكَ المنبعُ الذي ربّى به صلى الله عليه وسلم  ابنته فاطمةَ الزهراء، وتَربَّتْ عليه ابنتا صاحبِ مدين؛ كما في قصةِ موسى عليه السلام.

بناتُكم أمانةٌ عندكم، وحشمتُهن هو ذكرٌ لكم، وانسلاخُهن من الحياءِ خزيٌ لك قبلَ أنْ يكونَ خزياً لها، وإذَا كانتْ طرائقُ التربيةِ الحديثةِ تنصُ على التربيةِ بالحب، فلقِّنْها أنَّ أعظمَ البرِ هوَ حياؤها، وعلِّمْها أنَّ شرخَ الحياءِ يمتدُّ خزيُه للآباءِ والأجداد، والحرةُ تجوعُ ولا تأكلُ بعِرضِها[16]، والتربيةُ بالقيمِ هي الطريقُ الآمنُ لتربيةِ النفس، وهي جهادٌ ومجاهدةٌ والوليُّ الصالحُ يدركُ أنَّ الأجرَ على قدرِ المشقة.

علمُوا بناتَكم أنَّ العفةَ ليست حاجباً لهن عن الزواج، بلْ جالبة للرزق: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا 2 وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: ٢، ٣]، حدِّثوهُن عن جوائزِ الحياء، وأنَّه به سَبقت مريمُ نساءَ العالَمينَ، فذُكرت في سياقِ المصطفين الأخيار: {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 19].

 وبالحياءِ: رُفِعَ ذكرُ عائشةَ رضي الله عنهما قرآناً يُتلى إلى يومِ الدين، وما أحوجَنا - في زمنٍ يُمَجَّدُ فيه الانحلال، ويُسوَّقُ التمردُ على القيمِ في واقعِ فتياتِنا اليوم - إلى إحياءِ ذكرِ الصالحات، وتاريخِ الماجدات، فبوصلةُ القدوةِ عندَ بعضِ فتياتنا تائهةٌ مع الأسف، تحتاجُ إلى إصلاحٍ وتذكيرٍ.

وأنجعُ السُّبلِ في حصانةِ بناتِنا بالحياء: ربطُهن بكتابِ اللهِ وتعلّمِه وتعليمِه؛ فتلكَ رياضُ الجنة، ومناراتُ الهدى، ومدرسةُ الأنصارِ التي وصفتْها عائشةُ رضي الله عنهما بقولها: «وَإِنِّي وَالله مَا رَأَيْتُ أفضلَ من نسَاءِ الْأَنْصَارِ أَشدَّ تَصْدِيقاً لكتابِ اللهِ وَلَا إِيمَاناً بالتنزيل، لقد أُنزِلت سُورَة النُّور {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] انْقَلبَ رِجَالُهنَّ إلَيْهِنَّ يَتلون عَلَيْهِنَّ مَا أنزل إلَيْهِنَّ فِيهَا وَيَتْلُو الرجل على امْرَأَتِه وبنتِه وَأُخْتِه وعَلى ذِي قرَابَتِه فَمَا مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا قَامَت إِلَى مرْطِهَا فَاعْتَجَرَتْ بِهِ تَصْدِيقاً وإيماناً بِمَا أنزلَ اللهُ فِي كِتَابِه»[17].

أيها الأولياء!

رَبُّوا البناتِ على الفضيلةِ إنها

في الموقفَينِ لهنّ خيرُ وَثاقِ

وعليكُم أن تستبينَ بناتُكم

نورَ الهدى وعلى الحياءِ الباقي

الأمُ مدرسةٌ إذا أعددَتـــها

أعددتَ شعباً طيّبَ الأعراقِ[18].

 

 

 


 


[1] أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه»، كتاب: «الفضائل»، باب: «ما ذُكر في موسى عليه السلام من الفَضل»، حديث رقم (31842).

[2] «التحرير والتنوير» للطاهر بن عاشور (20/ 106).

[3] أخرجه البخاري في «صحيحه»، كتاب: «أحاديث الأنبياء»، باب: «حديث الخضر مع موسى عليهما السلام»، حديث رقم (3404).

[4] الأبيات لعلي بن الجهم في «ديوانه» (ص103).

[5] أخرجه البخاري في «صحيحه»، حديث رقم (7).

[6] أخرجه ابن ماجه في «سننه»، حديث رقم (4181). قال الشيخ شعَيب الأرنؤوط: «إسناده حسن».

[7] أخرجه البخاري في «صحيحه»، حديث رقم (3483).

[8] أخرجه البخاري في «صحيحه»، حديث رقم (6102).

[9] أخرجه ابن المبارك في «الزهد والرقائق»، حديث رقم (316).

[10] أخرجه مسلم في «صحيحه»، حديث رقم (2401).

[11] أخرجه البخاري في «صحيحه»، حديث رقم (303). مختصراً؛ وبنصِّه: أخرجه أحمد في «مسنده» (606).

[12] انظر: «مكارم الأخلاق» لابن أبي الدنيا (6/ 86).

[13] أخرجه الترمذي في «جامعه»، حديث رقم (2458).

[14] الأبيات لأبي تمام في «ديوانه - بشرح الخطيب التبريزي» (4/ 296).

[15] أخرجه البخاري في «صحيحه»، كتاب: «الإيمان»، باب: «الحياء من الإيمان»، حديث رقم (24).

[16] وهو من أمثال أكثم بن صيفي؛ ونصه: «تجوع الحرة ولا تأكل بثديها». انظر: «الأمثال» لابن سلام (ص196)، و«جمهرة الأمثال» لأبي هلال العسكري (1/ 261).

[17] أخرجه أبو داود في «سننه»، كتاب: «اللباس»، حديث رقم (4100). قال الشيخ شعَيب الأرنؤوط: «حديث صحيح».

[18] قصيدة طويلة؛ لحافظ إبراهيم. انظر: «جواهر الأدب» (2/ 247).