مرصد الأخبار

تساؤل فلسطيني: من سيخلف محمود عباس؟

قالت صحيفة «القدس» الفلسطينية إن مرض الرئيس محمود عباس «أثار حالة قلق لدى الشارع الفلسطيني، تضاعفت مع انتشار الكثير من الشائعات حول تدهور صحة الرئيس والسيناريوهات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية».

والسبب في ذلك يرجع إلى «حالة الغموض التي تحيط بصحة الرئيس، وكذلك حالة الغموض حول هوية الرجل الذي سيخلفه في حال تعرضه لأي طارئ في ظل حالة الانقسام».

وخرج الرئيس الفلسطيني من المستشفى الاستشاري في مدينة رام الله بعد أن قضى عدة أيام تحت الملاحظة الطبية.

  (وكالات: 7/9هــ - 23/5م)

 

بوتفليقة يواجه مأزقاً مع الديمقراطية

دعت 14 شخصية من سياسيين ومثقفين وجامعيين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019م.

وجاء في الرسالة التي تم توزيعها على الصحافة: «نحن الموقعون ندعوكم لاتخاذ القرار الوحيد الذي يمكنه أن يفتح حقبة جديدة للبلاد، حيث توضع المصلحة العامة فوق مصلحة الأشخاص، ألا وهو تخليكم عن العهدة الخامسة».

وأضافت الرسالة أن «نتائج السياسات المنتهجة تحت وصايتكم كانت بعيدة كل البعد عن تلبية الطموحات المشروعة للجزائريين».

وبين الموقعين على الرسالة رئيس الحكومة الأسبق والمعارض البارز أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي.

(أ ف ب: 11/9هــ - 27/5م)

 

قلق أوربي من التفوق الدفاعي الروسي

حذر قائدا سلاح الجو في بريطانيا وفرنسا من أن الهيمنة الغربية على الأجواء تواجه المزيد من تهديدات القوى المنافسة التي تطور قدرات دفاعية جديدة. وأشارا إلى صواريخ أرض - جو جديدة متطورة وطائرات روسية مقاتلة من الجيل الخامس.

وقال قائد سلاح الجو الملكي ستيفن هيلير في باريس: «لقد تغيرت الأوضاع العالمية وبسرعة، علينا أن ننتبه إلى حقيقة أن السيطرة على المجال الجوي تتعرض لتحديات بشكل لم تشهده سنوات الحرب الباردة».

من جهته، أشار قائد سلاح الجو الفرنسي أندريه لاناتا إلى إسقاط طائرة صهيونية من طراز (أف 16) في فبراير الماضي بنيران مضادة سورية كمثال على هذه المخاطر.

وحض صانعي السياسة على فهم حقيقة أن السيطرة على المجال الجوي في المستقبل ستواجه تحديات غير مسبوقة، «إنها قضية رئيسية لدفاعاتنا».

 (وكالات: 7/9هــ - 23/5م)

علامة تعجب

بالقانون.. النظام السوري يسرق أملاك المهاجرين!

قالت لبنان إنها قلقة بشأن تداعيات قانون أقره النظام السوري ينص على وضع مخطط تنظيمي للمناطق التي هجر أهلها منها.

وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في رسالة إلى نظيره السوري وليد المعلم إن القانون رقم 10 قد يجعل من الصعب على اللاجئين إثبات ملكية عقاراتهم في سوريا.

ويمنح المرسوم السوري الذي نشر في وكالة الأنباء الرسمية في أبريل، أصحاب العقارات في بعض مناطق سوريا شهراً واحداً لإثبات ملكيتها أو مواجهة إمكانية مصادرتها.

وكانت ألمانيا التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين في أوربا وصفت القانون سابقاً بـ«الخطة الهزلية التي تهدف لمصادرة أملاك اللاجئين». 

(رويترز: 11/9هــ - 27/5م)

 

 كيف تعيق الأمم المتحدة تحقيق الســــلام؟!

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقف الدعم الأمريكي لبرنامج الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، ولم يستطع أحد تفسير المغزى من هذا القرار باستثناء وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس الذي قال: «إن العمل الذي تقوم به (الأونروا) يشكل حجر عثرة أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط، ويعيق اندماج الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن ولبنان منذ سنوات».

وأضاف كاسيس إنه طالما أن الفلسطينيين  يعيشون في مخيمات للاجئين سيكون بوسعهم الحلم بالعودة إلى ديارهم. ويعيش خمسة ملايين لاجئ فلسطيني حالياً في المخيمات، ويستفيدون من المساعدات والحماية التي تقدمها لهم الأونروا. في المقابل، خفضت الولايات المتحدة هذا العام مساهمتها من 360 مليون دولار إلى 60 مليون دولار.

(الإذاعة السويسرية: 10/9هــ - 26/5م)

 

ألمانيا تفصل 110 متطرفين من الجيش

فصل الجيش الألماني 110 جنود من الخدمة في الفترة بين عامي 2010 و2018م بشبهة «التطرف». ونقلت مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية على موقعها الإلكتروني، عن مصادر رفيعة بوزارة الدفاع، أنه «في الفترة بين 2010 و2018م، صنف الجيش 89 جندياً يمينيين متطرفين».

وأضافت: «من بين الـ89 حالة فصل الجيش 86 جندياً»، متابعة: «ما زال هناك 3 جنود متبقين في الخدمة لكن يخضعون لإجراءات المحاكمة بتهمة التطرف».

وبالمقابل تم فصل 24 جندياً بتهمة التطرف الإسلامي من الجيش، وفي أبريل الماضي اكتشفت السلطات قيام متطرف مسيحي بانتحال صفة لاجئ سوري، وتخطيطه لشن هجمات تستهدف سياسيين بارزين.

(الإذاعة الألمانية: 10/9هــ - 26/5م)

قراءة في تقرير

أزمة الطرف الثالث في ليبيا

هوية ليبيا الوطنية والاستقرار الأمني والسياسي ارتبطا منذ إسقاط نظام العقيد معمر القذافي بما يعرف بـ«خطة العمل الخاصة» التي ترعاها الأمم المتحدة وتظهر من خلالها نيتها إصلاح العلاقة بين الأطراف الليبية المتصارعة، ومن أبرز الخطوات المتخذة في هذا السياق إجراء الانتخابات في ٢٠١٨م كشرط لتحقيق الاستقرار في البلاد، لكن هذه الخطوة تفشل دائماً بسبب تقييم الوضع الأمني في البلاد وعدم توافق الأطراف المتصارعة على قانون انتخابي للبلاد.

اليوم هناك وجهتان للتوافق السياسي، الأولى ممثلة بمجلس طبرق الذي يقف خلفه خليفة حفتر، وآخر هو «المجلس الأعلى للدولة» في طرابلس، وتشير بعض المصادر إلى دعمه من قبل فصائل إسلامية. إن لم يتفق الطرفان على استفتاء دستوري وجولة انتخابية حتى منتصف يونيو فإن المعضلة السياسية ستتواصل وستبقى الأمم المتحدة طرفاً ثالثاً يغطي التدخل الأجنبي الذي يحد من الاستقرار في ليبيا.

شهدت ليبيا ثلاث عمليات اقتراع وطنية، أولها كان في يوليو 2012م، وتم التصويت لإنشاء «المؤتمر الوطني العام»، وفي فبراير 2014م تم التصويت لإنشاء «جمعية صياغة الدستور»، وانتخابات يونيو ٢٠١٤م لاختيار البرلمان الذي سيخلف «المؤتمر الوطني العام» و«مجلس النواب»، إلا إن تلك الخطوات التي كان ينظر لها على أنها جزء من حالة استكمال الاستقرار السياسي والأمني في البلاد تحولت إلى أداة لتضخيم الصراع بين الفصائل الليبية بمختلف توجهاتها.

تقول المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إنها رفعت تسجيل الناخبين من ١.٥ إلى ٢.٥ مليون ناخب بحلول مارس ٢٠١٨م، وهو عدد يقرب من الرقم المسجل في عام ٢٠١٢م، إلا إن هناك عقبات كبيرة أمام إجراء الانتخابات هذا العام، أبرزها عدم إقرار أي الانتخابات ستجرى أولاً: الاستفتاء على الدستور، أم الانتخابات البرلمانية، أم الانتخابات الرئاسية؟!

أما العقبة الثانية فهي القانون الانتخابي وحالة التوعية السياسية التي قد تستهدف الناخبين، والعقبة الثالثة فهي تحقيق الاستقرار الأمني الذي يستهدف مقرات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، فحماية أكثر من ١٥٠٠ مركز اقتراع (الرقم المستخدم خلال انتخابات مجلس النواب عام ٢٠١٤م) إلى جانب توزيع بطاقات الاقتراع وجمعها قد تؤدي إلى ضغوط لوجستية كبيرة. وسيُستمد الأمن حتماً من سلسلة من الترتيبات الظرفية المخصصة، مما يتيح فرصاً للمجموعات المسلحة لعرقلة هذه العملية وهذا الأمر سيدعمه كل من لا يرغب باستقرار ليبيا.

يقول معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن الحل المتوفر أمام الليبيين أن تبقى بعثة الأمم المتحدة هناك بمساندة شركائها الغربيين والإقليميين بما فيهم الولايات المتحدة، للنظر في التركيز على تنفيذ مجموعة من المشاريع الطموحة بالفعل، وهي عقد اجتماع لمؤتمر وطني هذا الصيف لتطوير صورة أوضح عن الهوية الليبية والأولويات المشتركة، وتسيير الانتخابات البلدية، كما حدث في الزاوية في ١٣ مايو (تنتهي هذا العام صلاحية 75 من 104 مجالس بلدية في ليبيا)؛ وزيادة التمويل وعمل «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» ووكالات التنمية الأخرى لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وتقديم الخدمات؛ ومواصلة الحوار مع المليشيات، بهدف وضع خطة عمل متفق عليها لتوحيد الجماعات المسلحة فضلاً عن إطار للأمن الانتخابي. وفي ما يخص هذا الأخير، لدى مصر سجلات مثيرة للشكوك لإبرام مثل هذا الاتفاق، بالنظر إلى تاريخها في دعم «الجيش الوطني الليبي» وخليفة حفتر، الذي زاد مرضه واختفاؤه في فرنسا في أبريل من جعل الحوار أكثر إلحاحاً.

لكن الواقع يؤكد أن عمل الأمم المتحدة وسيطاً في ليبيا يثبت أن دورها مجرد غطاء للسماح لقائمة طويلة من الأطراف الخارجية لاستمرار تأجيج الصراع هناك، وبرغم الدعاية التسويقية الكبيرة لقائمة الحلول التي تطرحها الأمم المتحدة إلا إنها في سياق غير جدي وتهدف فقط إلى تحفيز التصارع بين الأطراف المختلفة، فهي دائماً تقف إلى جانب الأجندة الغربية في ليبيا والوقوف مع طرف ضد آخر وليس تحقيق ميزان العدالة بين المتخاصمين فمنذ تدخل الأمم المتحدة في ليبيا لم نشهد ولو لمرة واحدة قيامها بالمطالبة بالتحقيق في جرائم قتل وقصف استهدفت أحياء بكاملها في المدن الليبية من قبل جماعات مسلحة أو حتى دول بالإضافة إلى عدم رفضها للتدخل الخارجي على الساحة الليبية. بالنسبة للغرب هناك ملفان مهمان تحاول الأمم المتحدة تحقيق السيطرة عليهما، الأول يتمثل في محاربة ظاهرة الهجرة غير الشرعية المنطلقة من السواحل الليبية نحو أوربا، والأمر الآخر محاربة ما تسميه الولايات المتحدة بالإرهاب في ليبيا، أما في ما يخص التصالح الليبي الداخلي فهذا الأمر في أدنى أجندة الأمم المتحدة.

 

تغريدات

د. عبد العزيز التويجري          AOAltwaijri@  

من عاند الحق لا يركن إلى قرار: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْـحَقِّ لَـمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ} [ق: ٥]، ومن أراد سلامة العقل، وصواب الرأي فليُقبل على أنوار القرآن والسنة.

أ. د. خالد منصور الدريس  KhalidMAlDrees@  

مشكلة التفكير النقدي أنه يسمح لا شعورياً بنمو الغرور وتضخم الإعجاب بالنفس.. لذا كان التواضع ضرورة لنحافظ على الموضوعية.

أ. د. عبد الله المطلق          dr_ab_almutlaq@

من رسائل القرآن: قال الله تعالى: {مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: ٥١]، يعني من كان يظن أن الله لن ينصر دينه ونبيه وعباده فليصعد إلى السماء وليمنع النصر.

محمد مجيد الأحـوازي     MohamadAhwaze@

العدو الفارسي وصل إلى مرحلة جنون من خلال توسعه الطائفي في سوريا والعراق واليمن، هذا الجنون الفارسي لا يمكن أن يردع بالخطابات والمفاوضات، الإيرانيون يجب طردهم من الوطن العربي بنفس الطريقة التي استخدموها لاحتلال العواصم العربية.

محمد عبد الله الوهيبي      mohammadalwh@

تناقضات ليبرالية فاخرة: عندما  تكشف المرأة وجهها فهي تمارس قناعتها تحت إطار التعددية الفقهية، ولكن من تغطي وجهها فهي تعزز الصراعات الفكرية، وتُتهم بالتشدد والتطرف!