مرصد الأخبار

11 مشروعاً استيطانياً جديداً شرق القدس

كشفت جمعية «العاد» الاستيطانية عن ١١ مشروعاً استيطانياً جديداً تم إقرارها في العامين 2017م و2018م ستحال العطاءات بخصوصها إلى شركات مختلفة لتنفيذها.

وأكدت «العاد» في بيان على موقعها الإلكتروني، أنها ليست بحاجة لموافقة من الحكومة الصهيونية أو البلدية، على بعض هذه المشاريع برغم أنها تحظى بدعم وتمويل وتشجيع من كلا الطرفين.

وهذا المشروع الاستيطاني يأتي ضمن سلسلة مشاريع تنفذها «العاد» في جنوب البلدة القديمة من القدس، بحجة دفع السياحة الأجنبية والداخلية وخاصة في مناطق الثوري وسلوان وجورة العناب وعين سلوان وراس العمود ومنطقة باب المغاربة وفي ساحة البراق والبلدة القديمة (منطقة الأنفاق).

(القدس: 4/3م - 16/6هــ)

 

مقتل 1389 مدنياً في سوريا خلال فبراير

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنها وثقت مقتل 1389 مدنياً في البلاد، خلال فبراير الماضي، سقط 67% منهم في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأوضحت أن المدنيين الذين قتلوا منهم 1073 مدنياً سقطوا على يد قوات النظام، من بينهم 203 أطفال، بمعدل 8 أطفال يومياً، و179 سيدة، و7 أشخاص قتلوا بسبب التعذيب، فيما قتلت قوات يُعتقد أنها روسية 77 مدنياً، من بينهم 27 طفلاً، و12 سيدة.

من جهة أخرى أشار التقرير إلى مقتل 12 مدنياً، من بينهم 3 أطفال وسيدة، على يد قوات (ب ي د/ بي كا كا) الإرهابي، وأحصي مقتل 41 مدنياً من بينهم 10 أطفال و3 سيدات، سقطوا على يد التنظيمات المتشددة، حيث قتل تنظيم داعش الإرهابي 35 مدنياً منهم.

(الأناضول: 01/3م - 13/6هــ)

 

الهجمات السيبرانية تكلف العالم 600 مليار دولار

وفقاً لتقرير صادر عن مركز الدراسات الإستراتيجية في واشنطن بالتعاون مع شركة «مكافي» لبرامج الأمن المعلوماتي، فإن الاقتصاد العالمي يتكلف سنوياً نحو 600 مليار دولار جراء الهجمات السيبرانية التي تنفذها أطراف مجهولة، وهذا الرقم مرشح للزيادة في السنوات المقبلة، لاسيما في ظل انتشار العملات الرقمية التي أصبحت سوقاً سوداء وملاذاً لتحويل ما يتم الاستيلاء عليه عبر عمليات الاحتيال.

وأظهر التقرير، الذي نشر في مطلع فبراير 2018م، نمواً متسارعاً في خسائر الهجمات السيبرانية؛ من 445 مليار دولار في العام 2014م إلى 600 مليار في 2017م، مرجعاً ذلك لاستخدام منفذي الجرائم الإلكترونية أساليب تكنولوجية حديثة، إضافة لتسهيل نشاط العملات الرقمية لأعمالهم وتحويل الأموال.

(معا: 4/3م- 16/6 هــ)

 

علامة تعجب!

زمن العبيد يعود للفاتيكان مرة أخرى

في صفعة جديدة لمؤسسة الفاتيكان المسيحية، كشفت مجموعة من «الراهبات» عن استغلالهن باسم « الدين» داخل الكرسي الرسولي على خلفية قيامهن بالمهام المنزلية لخدمة الكرادلة والأساقفة دون مكافآت مالية أو معنوية.

ومن خلال حوارات شخصية نشرتها صحيفة «عالم الكنائس النسوية» وصفت الراهبة ماري التي انتقلت إلى روما من إفريقيا قبل عشرين عاماً الوضع داخل الفاتيكان قائلة: «بعض الشقيقات العاملات في خدمة رجال الكنيسة يستيقظن في الفجر لإعداد الفطور، والذهاب إلى النوم بمجرد أن يتم تقديم العشاء، وذلك عقب الانتهاء من غسل الملابس وكيها».

وأضافت أنه: «في هذا النوع من الخدمة لا يكون للأخوات جدول زمني دقيق ومنظم، كما هو الحال في العالم العلماني، أو وجود أيّ نوع من المكافآت المالية أو المعنوية». وأشارت ماري إلى أنه من النادر جداً أن تتم دعوتهن للمشاركة وتناول العشاء مع أولئك الذين يقمن بخدمتهم.

صحيفة عالم الكنائس النسوية تحدثت عن «وضع مأساوي» متجذر داخل الكنيسة من شأنه أن يؤدي إلى تمرد داخلي قوي بين صفوف الراهبات. فالصحيفة انتقدت أسلوب تعامل الكرادلة والأساقفة مع الراهبات، وانتقدت معاملتهن كخادمات يقمن بأعمال التنظيف وإعداد الطعام لهم دون أجر.

وأشارت «ماري» إلى وضع الراهبات الفقيرات اللاتي قدمن من إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية للدراسة في روما، ولأن تتولى الأبرشية تحمل تكاليف الدراسة، فالراهبات يشعرن بعجز عن الشكوى بخصوص ظروف حياتهن، ولذلك فهن يستسلمن، برغم رفضهن لما يحدث.                                                                                                          

(يورو نيوز: 28/2م - 12/6هــ)

حزب الله يستدرج مجنديه بالألعاب الإلكترونية!

في محاولة منه لتعزيز شعبيته المنهارة جراء مشاركته في الحرب على الشعب السوري، يحاول حزب الله من خلال لعبة إلكترونية تحسين سمعته ونقل صورة حسنة عن تجربته في القتال داخل سوريا.

ويوضح مدير البرامج المسؤول عن تصميم اللعبة حسن علام لوكالة فرانس برس أنها «تعكس تجربة حزب الله في سوريا»، مضيفاً أن «فكرة اللعبة نشأت انطلاقاً من الأحداث الواقعية على الأراضي السورية وعلى الحدود اللبنانية السورية، والأراضي اللبنانية».

واختارت وحدة الإعلام الإلكتروني التابعة لحزب الله تسمية «الدفاع المقدس - حماية الوطن والمقدسات» للعبة الجديدة التي تبدأ أحداثها بدخول بطلها إلى مقام السيدة زينب قرب دمشق ليبدأ مشاركته في القتال.

وتستعرض الشخصية الكثير من الرموز الدينية والسياسية الخاصة بالحزب في محاولة لتغيير الصورة النمطية التي عكستها الحرب والجرائم التي ارتكبها الحزب في سوريا.

وأنجزت اللعبة بتقنيات عالية وتتضمن رسومات ثلاثية الأبعاد للمعالم مثل كنيسة مار الياس والمسجد الكبير في منطقة القصير.                                                                                                       

(i24: 28/2م - 12/6هــ)

 

قراءة في تقرير

المشهد السياسي اللبناني يتشيع

في مايو المقبل ستشهد لبنان أجواء انتخابات نيابية ستكون وفق نظام انتخابي جديد يجبر فيه الناخب في 15 دائرة انتخابية على الاختيار بين قائمة من القوائم المرشحة، هذا الأمر أثار هواجس كبيرة  لدى فئات واسعة من اللبنانيين، بشأن إمكانية حصول حزب الله على أكثرية مطلقة في المجلس النيابي الجديد.

تشكلت قناعة لا مجال للشك فيها، بأن حزب الله الذي يسيطر على جوانب كثيرة في الدولة أبرزها الأمن، بعد الانتخابات سيسيطر على كل شيء في الدولة حتى الحكومة، وهذا الأمر يؤكد عدم وجود مصداقية في إضعاف قوة حزب الله داخل لبنان.

يقول تقرير نشره معهد كارنيغي إن الحزب يعمل يداً بيد مع الجيش اللبناني وأبعد ما يكون عن قوة موازنة له. وعلى حد قول أحد الباحثين: «حزب الله يسيطر على لبنان، وعلى وجهته الإستراتيجية، وسياسته الأمنية وأجهزته».

يقول التقرير إن الجيش اللبناني له تركيبة معقدة ومنازل كثيرة، ويحاكي في جوانبه الانقسامات الحاصلة في المجتمع اللبناني، وبرغم أن بعض الشُّعب أو الفروع العسكرية قد تتعاون مع حزب الله، يملك الجيش هوية معقدة تبقى فيها الأولوية لرفاه المؤسسة ومن فيها. وبرغم أن مصالح شطر كبير من العسكر لا تتماشى مع مصالح حزب الله، لا يرى هؤلاء أن ثمة فائدة تُرتجى من تهديد الأمر الواقع (الذي قد يستفيدون منه) بمواجهة أولئك الذين يوالون الحزب في المؤسسة العسكرية.

وتتألف أكبر مجموعة في الجيش، على سبيل المثل، من مجندين سنة برتب دنيا، لا يتعاطفون أبداً مع مشروع أو أجندة حزب الله. وقد أيد كثير من المسيحيين في سلك الضباط حزب الله في العقد الماضي نتيجة ولائهم لحليف الحزب ميشيل عون، الرئيس اللبناني الحالي وقائد الجيش السابق. وكثير منهم نالوا ترقياتهم الأولى في عهده. لكن ليس هناك ما يحملهم على السماح بإلحاق القوات المسلحة بمجموعة مسلحة موالية لإيران. قد تتغير وجهات نظرهم سريعاً بناءً على تغير علاقة عون بحزب الله. بعبارة أخرى، غالباً ما تحدد علاقة الجيش بحزب الله المصلحةُ الآنية السياسية أكثر مما يحددها التضامن معه.

لكن في نظر خصوم إيران فإن الحزب يبقى الخطر الأكبر الذي تسعى إيران إلى سيطرته واستيلائه على كل شبر في لبنان، لتحويلها إلى جبهة أمامية للحرس الثوري الإيراني، لكن برغم ذلك فإن الحل الوحيد هو استمرار قطع التمويل عن الجيش اللبناني فدعوات تمكين الحكومة اللبنانية لا تصب إلا في مصلحة تمويل حزب الله الذي ألغى وجود أجهزة الدولة اللبنانية لصالح نفوذه وسلطته، وتجاوباً مع هذا الأمر في العام 2013م وعدت المملكة العربية السعودية الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتقديم مساعدة قدرها أربعة مليارات دولار، ثم علقت تسديد المبلغ في فبراير 2016م بسبب نفوذ حزب الله في البلد. وتراجع السعوديين عن وعدهم قد يكون أزعج الجيش والدول التي من المقرر أن تمده بالأسلحة والعتاد، لكنه كان رسالة واضحة للنخب السياسية في لبنان مفادها عدم القبول بأن تذهب الأموال السعودية لتعزيز قوة الحزب في لبنان.

ومن أبرز الداعمين للحكومة اللبنانية الولايات المتحدة الأمريكية التي قدمت خلال عام 2016م 416,5 مليون دولار، 75 مليوناً منها للإصلاحات الأمنية، و12 مليوناً لمكافحة المخدرات، و9.2 مليون للحكومة والمجتمع المدني في قطاعات كالمشاركة الديمقراطية والتنمية القانونية. وتلقى لبنان في عام 2014م أكبر مبلغ مادي من الولايات المتحدة بقيمة 508 ملايين، بينما يعد 2012م الأقل بـ16 مليوناً. وفي يناير عام 2017م تعهدت واشنطن بتقديم دعم عسكري للجيش اللبناني بـ120 مليون دولار، وتسعى الولايات المتحدة من خلال ذلك إلى استثمار الجيش اللبناني في محاربة الجماعات الجهادية ومنع انتقالها من سوريا إلى لبنان.

 وأهم نقطة تثير مخاوف اللبنانيين ومعارضي حزب الله بشكل خاص هي أن حصول الحزب على أكثرية قد يدفعه إلى إجراء تغيير جذري على الدستور اللبناني في اتجاه تحقيق المثالثة. وتعني المثالثة إحلال التقسيم بين السنة والشيعة والمسيحيين في الدولة اللبنانية، بدل المناصفة بين المسيحيين والمسلمين التي أقرها اتفاق الطائف الموقع في خريف العام 1989م. لذلك وفي ظل تصالح بين تيار ميشيل عون وحزب الله فإن هذا الأمر غير مستبعد. وهنا تجب الإشارة إلى أن الشروط التي وضعها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على ميشيل عون في مقابل انتخابه رئيساً للجمهورية، في أكتوبر من العام 2016م، هي التزام رئيس الجمهورية باتفاق الطائف وعدم المساس بأي من بنوده، أي عدم المساس بالدستور المعمول به حالياً. ووافق عون على شروط الحريري وقبل التزامها بعدما أكد أنه «لا يخل بالوعود التي يقطعها». لكن ذلك ليس له قيمة أمام وجود أكثرية تزيد عن الثلثين في البرلمان من أجل تمرير مشاريع قوانين معينة تتناسب ورؤيته للدولة اللبنانية ومؤسساتها.

 

تغريدات

محمد صالح المنجد‏    almonajjid  

«كلما فكر المؤمن في قصر الأمل وضيق الوقت أورثه ذلك الجد وبذل الوسع في اغتنام الوقت وهذه الأفكار تعلي همته وتحييها بعد موتها وسفولها» ابن القيم.

جمال سلطان‏    GamalSultan1  

الجنرال محسن رضائي، أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام: إيران أنفقت 22 مليار دولار على الحرب السورية لحماية نظام الأسد، لكنها ستأخذ أضعاف ما أنفقته هناك!

أ. د. ناصر العمر   ‏    naseralomar@  

{وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ}.. تأمل فمع ارتفاعها وتحليقها لم يزدها إلا صلاةً وتسبيحاً، في حين كثيرٌ من الناس إذا ارتفع في الدنيا ازداد عتواً، وغفلة وعصياناً!

أحمد رمضان     RamadanSyria@  

يا سامعين الصوت! الحالة الإنسانية في الغوطة الشرقية في وضع كارثي. الأهالي (٤٠٠ ألف) محاصرون في الملاجئ منذ أسبوعين، وانقطاع تام للغذاء والدواء، وعمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض صعبة للغاية، والاستجابة للحالات الطارئة دون الـ٢٠٪. الغوطة تباد والعالم يتفرج!

فهد العجلان        alajlan_f@  

ليس ثم أي مشكلة مع العقل الصحيح، بل هو من أدلة الشريعة، وأداة فهم النصوص، إنما المشكلة العميقة مع الأهواء والجهالات التي تتمسح باسم العقل، وليس لها من العقل شيء.